حقيقة شعور المسلم بقرب أجله قبل 40 يوما من الوفاة.. داعية يوضح
تاريخ النشر: 21st, August 2023 GMT
قال الشيخ رمضان عبد الرازق الداعية الإسلامي من علماء الأزهر الشريف : الأصل أن الموت يأتى بغتة ولا يعرف أحد موعد أجله، قال تعالى “وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ".
وأضاف عبد الرازق أنه لا يعلم متى يحين الأجل إلا الله عز وجل، وهذا من رحمة الله بنا، باستثناء الأنبياء، لأنه لا يوجد نبي قبض روحه إلا واستأذن وخير بين الموت والخلود فى الدنيا.
وأوضح الداعية الإسلامي أن النبي يستأذن يموت أم يخلد، وإن لم يكن نبيا فالناس نوعان إذا كان رجل صالح ومن الأولياء يشعر بقرب أجله، أما عامة الناس لا يشعرون بذلك.
واستشهد بسيدنا عبد الله بن حراب أول شهيد فى غزوة أحد، وكانت مدة إسلامه 6 سنوات وكلمه رب العالمين كما جاء فى الحديث، وأسلم عند بيعة العقبة قبل الهجرة بـ 3 سنوات ومات 3 هجريا، حيث إنه قبل غزوة أحد قال لابنه جابر بن عبد الله أحد رواة الحديث “إنها الجنة يا بني ووالله ما أراني إلا شهيدا بل أنا أول الشهداء” وقد حدث ذلك فعلا.
ونوه خلال لقاء مسجل له بأحد البرامج الفضائية عبر قناة الحياة، أنه من الممكن أن يشعر الرجل الصالح العالم الولي باقتراب أجله .
علامات رضا الله عن العبد
كيف أعرف أن الله راضٍ عنى؟.. سؤال أجاب عنه الدكتور مجدي عاشور المستشار السابق لمفتي الجمهورية: إن علامات رضا الله عن عباده تنقسم الى قسمين علامات باطنة وأخرى ظاهرة، لافتا إلى أن الباطنة منها أن يجد العبد راحة نفسية بداخله وقلبه مطمئنا ومستقرا.
وأشار إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم " المؤمن من سرته حسنته وساءته سيئته" أي تجد المسلم يفعل الحسنة او الخير وتجد قلبه فرحا بها وليس نفسه لأن الشخص قد يدمن المعاصي ونفسه ترتاح لذلك .
وأضاف خلال لقائه عبر إحدى الفضائيات : "تجد بعض الأشخاص ينتهي من الصلاة ويقول لم أشعر بالصلاة وكأني لم أصل فهنا تجد أن هذا الشعور مصدره القلب، ومن بين العلامات الظاهرة تجد الشخص مستخدما دائما في الطاعات فتجده أن يخرج من طاعة يدخل إلى طاعة أخرى دون كلل أو ملل، فتجد الشخص يصلي قيام الليل ركعتين وبعد فترة يصلي أربعة ركعات ويظل يزيد كما تجد شخصا آخر يصلي الفريضة وبعد خروجه من المسجد تجده يساعد مسكينا ..وهكذا تفسير ذلك ان رضى الله عن العبد جعله يفعل هذه الطاعات".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الموت
إقرأ أيضاً:
باحثون يحددون حمية غذائية تقلل خطر الوفاة بسرطان الرئة
كشفت دراسة حديثة عن إمكانات واعدة لنظام غذائي مستوحى من حمية البحر الأبيض المتوسط في الحد من خطر الإصابة بسرطان الرئة وتقليل احتمالات الوفاة الناجمة عنه.
استند الباحثون في دراستهم إلى تحليل بيانات شملت 191 ألف شخص تم جمعها من البنك الحيوي البريطاني (UK Biobank)، بهدف استكشاف تأثير هذا النمط الغذائي على الصحة العامة.
وركزت الدراسة على تناول مجموعة محددة من الأطعمة، مثل الخضروات، الفواكه، البقوليات، الحبوب الكاملة، المكسرات، والأسماك، مع تسليط الضوء على أنواع الدهون التي يشملها غذاء المشاركين.
كشفت النتائج أن من يعتمدون هذا النظام الغذائي الغني بالحبوب الكاملة، الخضروات، والبروتين الحيواني الصحي تقل احتمالات إصابتهم بسرطان الرئة بنسبة وصلت إلى 34% مقارنة بغيرهم، كما انخفضت مخاطر الوفاة الناتجة عن المرض بنحو 39%.
تناولت الدراسة أيضاً دور الأحماض الدهنية غير المشبعة الموجودة في الأسماك، المكسرات، البذور، والزيوت النباتية، إذ أظهرت البيانات ارتباط زيادة استهلاك هذه الدهون الصحية بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 18% وخفض معدل الوفيات الناتجة عنه بنسبة 23%، بالمقابل لوحظ أن الإفراط في تناول الدهون المشبعة يزيد احتمالات الإصابة بهذا النوع من السرطان.
ورغم أن الباحثين أكدوا أن الدراسة لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين النظام الغذائي وسرطان الرئة، إلا أنهم شددوا على أهمية النمط الغذائي كعامل محتمل في الوقاية من المرض.
واستنادًا إلى النتائج، يمكن اعتبار الاعتماد على الدهون الصحية بديلاً واعدًا لتعزيز الصحة العامة والحد من خطر الوفاة المبكرة.