تأثير التغذية السليمة على صحة الشعر| نصائح لتقويته
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
الحصول على شعر صحي وقوي ليس فقط من خلال العناية الخارجية، بل يعتمد بشكل كبير على ما نتناوله من طعام، ويلعب الغذاء دورًا أساسيًا في تعزيز صحة الشعر ومنع تساقطه وتحفيز نموه، وفيما يلي نعرض لك أهم العناصر الغذائية التي تؤثر في صحة الشعر وطرق دمجها في نظامك الغذائي.
البروتين:
الشعر يتكون في الأساس من البروتين، لذا فإن تناول كميات كافية من البروتين يساعد في تعزيز نمو الشعر وتقويته.
الحديد:
نقص الحديد يؤدي إلى ضعف الشعر وفقدانه. الأطعمة الغنية بالحديد مثل السبانخ، اللحوم الحمراء، والبقوليات تساعد في تغذية فروة الرأس وتحفيز نمو الشعر.
أحماض أوميغا-3 الدهنية:
تعتبر أحماض أوميغا-3 الموجودة في الأسماك الدهنية مثل السلمون، الماكريل، والسردين من العناصر المهمة للحفاظ على صحة فروة الرأس وترطيب الشعر، مما يساهم في تقويته وحمايته من الجفاف.
فيتامينات ب (B vitamins):
تلعب فيتامينات ب دورًا مهمًا في تعزيز نمو الشعر وتحسين صحته. يمكن العثور عليها في الأطعمة مثل الحبوب الكاملة، الفواكه، والخضروات الورقية.
الزنك:
نقص الزنك يمكن أن يؤدي إلى تساقط الشعر. الأطعمة مثل المكسرات، البذور، واللحوم توفر كمية كافية من الزنك لتعزيز صحة الشعر.
كيفية تحسين التغذية لصحة الشعر
تناول نظام غذائي متوازن:
يشمل ذلك تناول الخضروات، الفواكه، البروتينات، الدهون الصحية، والحبوب الكاملة.
الابتعاد عن الأطعمة المعالجة:
تناول الأطعمة الغنية بالسكر والدهون المشبعة يمكن أن يؤثر سلبًا على صحة الشعر.
الترطيب الجيد:
الحفاظ على ترطيب الجسم من خلال شرب كميات كافية من الماء يساهم في صحة فروة الرأس والشعر.
التغذية السليمة تعتبر أساسًا للحفاظ على شعر صحي وجميل. من خلال تناول الأطعمة الغنية بالعناصر المغذية، يمكن تحسين جودة الشعر ومنع العديد من المشاكل المتعلقة به، مثل التساقط والجفاف.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شعر شعر صحي شعر صحي وقوي شعر قوي شعر لامع الأطعمة الغنیة صحة الشعر فی تعزیز
إقرأ أيضاً:
تحذيرات من تأثير الحرارة المرتفعة على مرضى الفشل والغسيل الكلوي
القطراني يحذر: موجات الحر قد تسرّع تدهور وظائف الكلى وتسبب فشلًا حادًا
ليبيا – قال اختصاصي الباطنة والكلى الدكتور محمد القطراني إن الكلى تحتاج إلى كمية كافية من الدم والسوائل لأداء وظائفها بصورة طبيعية، موضحًا أن الحرارة الشديدة تؤدي إلى فقدان كميات كبيرة من السوائل عبر التعرق، وإذا لم يُعوض هذا الفقدان ينخفض تدفق الدم إلى الكلى، ما يرهقها ويسرّع تدهور وظائفها وقد ينتهي بالإصابة بالفشل الكلوي.
مرضى الفشل الكلوي الأكثر عرضة
وأضاف القطراني، في تصريح خاص لوكالة «سبوتنيك»، أن مرضى الفشل الكلوي المزمن هم الأكثر عرضة لهذه المضاعفات، إذ يؤدي الجفاف إلى انخفاض التروية الدموية للكلى وتسريع تراجع وظائفها.
وأوضح أن بعض الأدوية، مثل مدرات البول وأدوية ضغط الدم من فئة مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين ومسكنات الالتهاب، تقلل قدرة الكلى على التكيف مع نقص السوائل خلال فترات الحر الشديد، ما يزيد احتمالية حدوث إصابة كلوية حادة فوق المرض المزمن.
تحديات إضافية لمرضى الغسيل
وأشار القطراني إلى أن مرضى غسيل الكلى يواجهون تحديات إضافية خلال فصل الصيف، إذ تصبح الزيادة في الوزن بين جلسات الغسيل غير منتظمة نتيجة صعوبة تقدير احتياجات الجسم من السوائل، كما ترتفع احتمالات انخفاض ضغط الدم أثناء الجلسات إذا حضر المريض وهو يعاني من الجفاف.
وأضاف أن مرضى الغسيل البريتوني قد يتعرضون لمخاطر إضافية إذا أثرت درجات الحرارة المرتفعة على انتظام جدول الغسيل أو جودة المحاليل المستخدمة.
الجفاف قد يتطور إلى فشل كلوي حاد
وأكد القطراني أن الإصابة الكلوية الحادة تبدأ غالبًا بالجفاف، الذي يؤدي إلى نقص تروية الكلى وحدوث إصابة قد تتطور إلى فشل كلوي حاد إذا استمر نقص السوائل من دون علاج.
وحذر من أن ضربة الشمس أو الإجهاد الحراري الشديد، خصوصًا لدى العاملين في الهواء الطلق مثل عمال القطاع الزراعي، قد يتسببان في انحلال العضلات، وهي حالة تطلق مواد ضارة ترهق الكلى مباشرة وقد تؤدي إلى فشل كلوي مفاجئ.
إرشادات للوقاية خلال موجات الحر
ودعا القطراني المواطنين إلى شرب الماء بانتظام وعدم انتظار الشعور بالعطش، وتجنب التعرض المباشر للشمس أو بذل مجهود بدني خلال ساعات الذروة بين الـ11 صباحًا والـ4 عصرًا، مع مراقبة لون البول، إذ يعد تحوله إلى اللون الداكن مؤشرًا على الجفاف.
وأوصى بتعويض الأملاح إلى جانب السوائل عند التعرق الشديد باستخدام محاليل الإماهة الفموية عند الحاجة، مشددًا على ضرورة استشارة مرضى الفشل الكلوي والغسيل أطباءهم بشأن تعديل جرعات بعض الأدوية خلال موجات الحر، ومراقبة أوزانهم بدقة بين الجلسات وإبلاغ الفرق الطبية بأي تغير غير معتاد.
وأكد أهمية حصول العاملين في الأماكن المكشوفة على فترات راحة متكررة في الظل، والانتباه إلى العلامات المبكرة للإجهاد الحراري، مثل الدوخة والتشنجات العضلية وتغير لون البول، مشيرًا إلى أن كبار السن ومرضى القلب والسكري من أكثر الفئات عرضة للجفاف، ما يستوجب متابعة صحية ووقائية أكبر خلال موجات الحر الشديد.