موقع النيلين:
2025-07-01@21:56:59 GMT

رسالة هارون

تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT

هنأ القيادي الإسلامي أحمد هارون الشعب السوداني بتحرير الخرطوم برسالة جاء فيها: (إلى كافة المهمومين بشأن الوطن، فى كل بقعة للعطاء والفداء إلى شبابنا فى الثغور وفى الرباط. وفي ذكري التحرير الأول للخرطوم. أقول لكم: (“صلاة عصركم” فيها وعلى مشارفها لتحريرها ثانية، وتأمين دارفور وتنظيف الجزيرة وكردفان وكل تراب الوطن تحت راية القوات المسلحة وقيادتها.

ولا صوت يعلو فوق صوت المعركة، هذه قضيتنا الأولى، وقضية كل غيور على وطنه إسناد جيشنا لتحرير الأرض وحماية العرض ولا شاغل لنا غيره. ويا خيل الله أركبي). وتعليقا على رسالته. وبجملة القول أراد الرجل أن يذكر الشعب بأنهم خداما له في السر والعلن، وفي السراء والضراء، وفي الشدة والرخاء. ومهما تكالبت قوى البغي والاستكبار لن تنال من الشعب (مثقال قطمير) ونحن فينا رمق حياة. وكذلك خاب وخسر من أراد أن يبعدنا عن شعبنا ويضرب بيننا وبينه جدار جفوة. وكرر ما ظل يقوله بلسان الحال: (من غيرنا يعطي لهذا الشعب معنى أن يعيش وينتصر). وخلاصة الأمر نرى بالأمس مصباح (البراؤون) في مقدمة ركب التحرير. واليوم الهارون مهنئا بالتحرير. إذن بشرياتنا للشارع بأن ملح الأرض لم يغادروا حياة الناس بعد. بالرغم من كل حملات الاغتيال المعنوي التي تعرضوا لها. ها هم قد عادوا على صهوة جواد التضحية والصبر والمصابرة.

د. أحمد عيسى محمود
عيساوي
الثلاثاء ٢٠٢٥/١/٢٨

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

البعثة لا تُلام.. بل من يُطبل لها من أبناء الوطن!

في الوقت الذي يعيش فيه المواطن الليبي أزمات متلاحقة، ويتخبط في دوامة من الانقسام السياسي والاقتصادي والاجتماعي، تواصل بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أداءها الباهت والمجرد من الفاعلية، وكأنها تعمل خارج حدود البلاد، أو بمعزل تام عن معاناة الشعب الليبي. ومع ذلك، فإن اللوم لا يقع فقط على البعثة، بل – وبشكل أدق – على أولئك الليبيين الذين ارتضوا لأنفسهم دور المدافعين الصاخبين عن البعثة ومبعوثتها، وكأنهم وكلاء معتمدون لتسويق أجندة لا علاقة لها بالمصلحة الوطنية.

لسنا في موضع الدفاع عن البعثة أو مهاجمتها، لكنها – في نهاية المطاف – تمثل إرادة المجتمع الدولي لا إرادة الليبيين. أما المأساة الحقيقية، فهي في أولئك السياسيين الليبيين الذين تحولوا إلى ناطقين رسميين باسم المبعوثة الأممية، يهللون لخطواتها، ويمجدون تحركاتها، ويبررون تدخلاتها، في الوقت الذي يغيب فيه صوت المواطن، وتتوارى فيه السيادة خلف ستار “الدعم الدولي”.

لقد بات من المعتاد أن تظهر بعض الشخصيات السياسية الليبية – التي فقدت رصيدها الشعبي ومشروعها الوطني – في وسائل الإعلام مدافعة باستماتة عن البعثة، معتبرة أن خلاص البلاد يكمن في الانصياع التام لما تطرحه المبعوثة ومكتبها، مهما كانت طبيعة هذا الطرح، ومهما كان حجم التجاوز فيه لإرادة الليبيين ومؤسساتهم.

وما يدعو إلى الاستغراب أن هذه الشخصيات لا تكتفي بالدفاع، بل تمارس الإقصاء المعنوي بحق كل من يختلف معها، وتتهم كل من ينتقد البعثة بأنه “ضد الاستقرار”، أو “يريد تقويض العملية السياسية”، وكأن الاستقرار لا يتحقق إلا بالخضوع، وكأن العملية السياسية لا تتنفس إلا في ظل مباركة المجتمع الدولي وحده.

المفارقة المؤلمة أن مواقف هذه الشخصيات لا تقوم على مبادئ، بل على تقلبات رياح البعثة نفسها. فعندما تصدر البعثة بيانًا لا يتماشى مع ما يجري في شرق ليبيا، ينبري المصفقون في الشرق لمهاجمتها، ويتهمونها بالانحياز. وحينما تصدر موقفًا يؤيد جهة شرقية، يعود نفس المصفقين ليمدحوها ويرفعوا من شأنها. والأمر ذاته يتكرر في الغرب: تأييد إذا وافقت البعثة التوجه المحلي، وهجوم عليها إذا خالفته. فهل باتت الوطنية تقاس بمن يصدر البيان؟ وهل اختُزلت السيادة في مزاج المبعوثة؟

لقد آن الأوان أن نقول لهؤلاء جميعًا، في الشرق والغرب والجنوب: استحوا! فكرامتكم، وتاريخكم، وانتماءكم الوطني، أكبر من تيتاه ومن بعثة الأمم المتحدة بأسرها. لماذا تصرون على أن تتحولوا – في يوم من الأيام – إلى مجرد غجر سياسيين في دولتكم؟ لماذا ترضون أن تكونوا أدوات بلا موقف، وأصوات بلا مشروع؟

المشكلة ليست فقط في البعثة التي تلتقي بمن تشاء، وتتجاهل من تشاء، بل في أولئك الذين يقبلون أن يُستدعى لهم دون غيرهم، ثم يخرجون علينا محملين بنصوص جاهزة وشعارات مكررة، ظنًا منهم أن التطبيل للبعثة سيمنحهم شرعية لا يملكونها، أو قوة لا يستحقونها.

إن ليبيا لن تستعيد عافيتها عبر تمجيد الخارج، بل عبر استعادة الإرادة الوطنية، وبناء مشروع سياسي ينبع من الشعب، لا من المقرات الأممية، ولا من تقارير تُكتب في غرف مغلقة.

ولتذهب البعثة والتيته والمجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى الجحيم، دعونا نعود إلى الشعب. دعونا نعود إلى خارطة الطريق الحقيقية: أن نستفتي الشعب على شكل الدولة وهويتها، ثم نكلف نخبة من الليبيين المتخصصين بصياغة دستور وطني جامع، ثم نستفتي الشعب عليه، ثم نبني دولتنا بأيدينا لا بأيدي موظفي البعثات. كفاكم تطبيلاً وتزميراً، فإن بلادكم تضيع أمام أعينكم، وأنتم تتراقصون على أوهام الخارج. عودوا إلى الشعب، يا من لم تعودوا من الشعب!

الآراء والوقائع والمحتوى المطروح هنا يعكس المؤلف فقط لا غير. عين ليبيا لا تتحمل أي مسؤولية.

مقالات مشابهة

  • سلام: لبنان وجّه رسميًا إلى الأمم المتحدة رسالة يطلب فيها تمديد تفويض اليونيفيل
  • ملحمة وطنية احتفالًا بثورة 30 يونيو.. 3 عروض تشعل مسارح الأوبرا بروح الفخر والانتماء.. رئيس الأوبرا: الثقافة والفنون تجسيد لإرادة الشعب وجسر لبناء المستقبل
  • البعثة لا تُلام.. بل من يُطبل لها من أبناء الوطن!
  • قيادي بمستقبل وطن: 30 يونيو لحظة حاسمة استجاب فيها الرئيس السيسي لصوت الشعب وأنقذهم
  • رئيس مجلس النواب: 30 يونيو ثورة سطّر فيها المصريون بإرادتهم فصلًا جديدًا من تاريخ الوطن
  • رئيس النواب: ثـورة 30 يونيو سطــر فيهــا المصـــريـون فصـــلًا جديــدًا من تاريــخ الوطــن
  • الرئيس السيسي: تخفيف الأعباء عن كاهل المصريين أولوية قصوى للدولة
  • أحمد موسى: نحتفل غدًا بذكرى أعظم ثورة في تاريخ البشرية.. 30 يونيو أنقذت الوطن
  • أحمد الأشعل يكتب: 30 يونيو… لحظة الخلاص وميلاد الجمهورية الجديدة
  • وزير الخارجية يتلقى رسالة خطية من نظيره الروسي.. ماذا جاء فيها؟