نجح مستشفى العامرية بالاسكندرية فى انقاذ طفل رضيع يبلغ من العمرسنة و 3 شهور من الموت تم لاول مرة اجراء تدخل جراحى لاستخراج جسم غريب بالمعدة .اثر ابتلعه انبوبة بلاستيك .

كشف الدكتور ضياء الزاملى  مدير مستشفي العامرية عن إنجاز جديد لقسم جراحة المناظير بالمستشفي بالتعاون مع قسم التخدير ،بعد قيامهم بإجراء تدخل جراحي يجري لأول مرة بالمستشفي وهو استخراج جسم غريب بالمعدة لطفل يبلغ من العمر سنه و ٣ اشهر.

حيث جاء الطفل لقسم الطوارئ يمستشفى العامرية بصحبة والدته التي أخبرت الأطباء ان نجلها ابتلع مضخة بلاستيكيه من زجاجة عطر قبل ساعتين من وصولهما للمستشفي، و طلب الدكتور > اخصائى جراحة المناظير اشعة علي البطن ، وحسب رواية الأم ولإن الأشعة السينية لن تظهر وجود الجزء البلاستيكي للمضخة فتم اتخاذ القرار بعمل منظار فورا، وبالفعل تم إيجاد  الأنبوب البلاستيكي فى جدار الأثني عشر وكان قد تسبب في قرحة في جدار الأثني عشر رغم عدم مرور اكثر من ساعتين علي ابتلاعه، وتمكن الفريق الطبي من استخراجه وخرج الطفل من المستشفي وعاد الي منزله سليما بعد ساعة واحدة فقط من اجراء المنظار .

جاء ذلك تحت رعاية الدكتورة غادة ندا وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية، و الدكتورةهالة يوسف مدير عام الطب العلاجي بمديرية الشئون الصحية 

وجّهت دكتورة الشكر للفريق الطبي المشارك ، لسرعة تصرفهم ومهارتهم الفنيه لإنقاذ الطفل .كما أعربت عن فخرها بالتعاون المثمر و التنسيق المستمر بين الأقسام مما يعزز أهمية التكامل بين جميع أفراد القطاع الطبي من اجل تقديم خدمة طبية متكاملة للمريض

واضافت وكيل مديرية الصحة اننا نسعى دائما  للارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة بالمستشفيات التابعة لمديرية الشئون الصحية بالإسكندرية لضمان تقديم الرعاية الصحية المتكاملة مع تحقيق اعلي معايير الجودة و السلامة .

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الإسكندرية العامرية بالاسكندرية الطب العلاجي وكيل وزارة الصحة مديرية الصحة

إقرأ أيضاً:

مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة

الثورة نت /..

حذّر رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة، الدكتور شريف مطر، من تدهور خطير في الوضع الصحي للأطفال في قطاع غزة، في ظل تصاعد انتشار الأمراض المعدية وتفاقم حالات سوء التغذية، بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية وتراجع المساعدات الإنسانية.

وقال مطر، في تصريح لـ وكالة “سند للأنباء”، اليوم الخميس، إن المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى الرنتيسي، تسجل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات بفيروس الجدري، لا سيما في المحافظات الجنوبية من القطاع.

وبيّن أن أقسام الأطفال تستقبل مئات الحالات الجديدة يوميًا، فيما اقترب عدد الإصابات المسجلة منذ مطلع يوليوالجاري من 10 آلاف حالة.

وأوضح أن هذا الانتشار الواسع للأمراض يرتبط بتدهور الظروف الصحية والبيئية، نتيجة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، ونقص المياه النظيفة، وتراجع خدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، وهي عوامل ساهمت في توفير بيئة ملائمة لانتقال العدوى بين الأطفال.

ولفت مطر إلى تصاعد حالات الطفح البكتيري في القطاع، معتبرًا أنه أكثر خطورة من الجدري بسبب ما يسببه من التهابات جلدية حادة ومضاعفات قد تؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية للأطفال، مشيرًا إلى أن رقعة انتشاره باتت تتسع مع ارتفاع أعداد المصابين.

وأضاف أن الطواقم الطبية رصدت عودة حالات التهاب الكبد الوبائي، بعد ظهوره خلال العام الماضي، وسط مخاوف من توسع دائرة الأمراض الوبائية بفعل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.

وفي ملف سوء التغذية، ذكر مطر أن المستشفيات تستقبل أعدادًا متزايدة من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة تفاقم أزمة الغذاء وتراجع كميات المساعدات الواصلة إلى السكان، إضافة إلى إغلاق عدد من التكايا التي كانت توفر وجبات غذائية.

وأضاف أن تأثيرات سوء التغذية لم تعد تقتصر على فقدان الوزن والهزال، بل بدأت تظهر في صورة مضاعفات صحية خطيرة، موضحًا تسجيل حالات إصابة بتضرر أعصاب الأطراف المصحوب بالشلل، بسبب النقص الحاد في العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية.

وبيّن أن مستشفى الرنتيسي سجل ست حالات من هذه الإصابات، فيما سُجلت خمس حالات في مستشفى أصدقاء المريض، وسبع حالات في مجمع ناصر الطبي.

وحذّر مطر من أن استمرار التدهور الغذائي والصحي قد يؤدي إلى عودة أمراض خطيرة كان يُعتقد أنها اختفت منذ عقود، نتيجة الانهيار المتواصل في منظومة الأمن الغذائي والرعاية الطبية.

وشدد على أن الحصار الصهيوني ونقص الأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب أزمة الغذاء والمياه، جعلت قطاع غزة بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية والأوبئة، في وقت يبقى الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف المناعة وسوء التغذية.

ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في غزة، وتوفير الأدوية واللقاحات والمكملات الغذائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.

وختم مطر بالتحذير من أن استمرار الأوضاع الراهنة سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الصحية واتساع رقعة الإصابات والوفيات بين الأطفال.

مقالات مشابهة

  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
  • وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
  • وفرة المعروض لا تنعش المبيعات.. شائعات السلامة الصحية تربك سوق البطيخ بالمغرب
  • مستشفى المحلة العام يستقبل عاملا عقب عقره من حمار
  • الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
  • مصطفى بكري: لجنة من الصحة لتقييم احتياجات مستشفى قنا العام وتوفير النواقص
  • مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
  • السجون المصرية تواصل حصد أرواح المعتقلين مع استمرار التنكيل والإهمال الطبي
  • العثور على رفات 99 رضيعا في ملجأ كاثوليكي سابق يعيد فتح جراح إيرلندا
  • وزير الدولة للتعاون الدولي تجتمع مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي لـ "الإسكوا"