سواليف:
2026-07-24@12:45:06 GMT

المنخفض الأخير ينعش آمال مزارعي الأردن

تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT

#سواليف

انتعشت آمال المزارعين في الأردن مع تحسن الموسم المطري الحالي بعد الهطولات التي شهدتها البلاد خلال الأيام الثلاثة الماضية وشملت مختلف المناطق، مصحوبة بتساقط الثلوج في المحافظات الجنوبية. وأكد الناطق باسم وزارة المياه، عمر سلامة، أن المنخفض الجوي الأخير أسهم في رفع نسبة الهطولات المطرية السنوية وتخزين كميات كبيرة من المياه في السدود، من أبرزها سد الملك طلال.

وأشار إلى أن هذه الأمطار ستنعكس إيجاباً على المياه الجوفية والمزروعات المختلفة، لا سيما المحاصيل البعلية التي تعتمد على مياه الأمطار، مع توقعات بمزيد من الهطولات في الأيام المقبلة وفق التنبؤات الجوية. وقالت وزارة المياه والري – سلطة وادي الأردن في تصريح صحافي، إن كميات المياه التي دخلت السدود نتيجة الأمطار وجريان الأودية خلال المنخفض الأخير بلغت 10 ملايين متر مكعب ليبلغ التخزين الكلي في السدود الـ15 الرئيسية 80 مليون م3 بما نسبته 28 % من طاقتها التخزينية البالغة 288,128 مليون م3، مقارنة مع 127 مليون متر مكعب العام الماضي بنسبة تخزين 43%. وسجلت أعلى كميات الأمطار في العاصمة عمّان بمنطقة “بيادر وادي السير” بواقع 79.8 ملم، بينما شملت الهطولات معظم مناطق المملكة باستثناء محافظة العقبة في أقصى الجنوب. نسبة الهطولات وتحديات المياه رفعت الأمطار الأخيرة نسبة الهطول المطري منذ بداية الموسم إلى 22.9%، مقارنة بـ60.3% لنفس الفترة من العام الماضي. ويُعد الأردن من أفقر دول العالم مائياً، ويواجه تحديات متزايدة لتلبية الطلب المتزايد على المياه. ويعمل الأردن حالياً على تنفيذ مشروع الناقل الوطني لنقل مياه البحر الأحمر بعد تحليتها إلى مختلف المناطق. ومن المتوقع بدء تنفيذ المشروع خلال العام الحالي، بانتظار استكمال متطلبات التمويل والتزامات الجهات المانحة. تزايد الطلب على المياه وضبط الاعتداءات شهد الطلب على المياه في الأردن زيادة ملحوظة خلال السنوات الأخيرة نتيجة الأزمة السورية واستضافة نحو 1.3 مليون لاجئ سوري، إلى جانب احتياجات الاستخدامات الزراعية والصناعية والتجارية. وأظهر تقرير رسمي أن نسبة الفاقد من المياه بلغت العام الماضي 46.9%. وتم ضبط نحو 20 ألف حالة اعتداء على مصادر وخطوط المياه ضمن حملات المتابعة وملاحقة المتورطين. وبحسب التقرير، يجري تنفيذ 17 مشروعاً لتحسين البنى التحتية وتقليل الفاقد وتطوير الموارد المائية خلال الأعوام (2023-2025)، بتكلفة تتجاوز 33 مليون دينار، في إطار جهود مستمرة لمعالجة أزمة المياه في المملكة.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف على المیاه

إقرأ أيضاً:

بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.


صلاة الوداع


داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.


وجع القرية


الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.

 

اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.


لقمة عيش انتهت بالفراق


الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.

 

القرية ترتدي السواد


ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.

ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.

مقالات مشابهة

  • افتتاح جناح السفارات في مهرجان جرش بمشاركة 9 دول عربية وأجنبية
  • بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
  • إشغال فنادق الأردن عند 39% في تموز.. وعمّان تتصدر والبترا الأدنى
  • على وقع التصعيد.. مباحثات أردنية أمريكية بشأن التعاون العسكري
  • وزارة المالية تدمج حلول الذكاء الاصطناعي بمركز الاتصال وتتجاوز المستهدفات خلال النصف الأول
  • الأورمان : إنشاء 800 غرفة لتجميع مياه الأمطار لخدمة الأسر الأكثر احتياجًا بالمناطق الصحراوية
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
  • تشمل 19 محافظة..خارطة الأمطار اليوم
  • لمواجهة احتياجات المواطنين.. شركة المياه تفعّل «خدمة الصهاريج»
  • ارتفاع واردات الأردن من النفط 42% خلال أول 5 أشهر من 2026