صحيفة البلاد:
2026-07-24@22:27:14 GMT

حسن التعامل

تاريخ النشر: 10th, February 2025 GMT

حسن التعامل

حسن التعامل هو أساس نجاح العلاقات الإنسانية، سواء في الحياة الشخصية أو المهنية؛ فلا تغرك كثرة الأموال ولا كمال الصحة، و لا كبر المنصب، ولا كثرة الحلال.
سيأتى يوم تتمنى الصحة ومخاطبة من ظلمت بالاستعلاء عليه،
وتتمنى نسمة هواء، أو تدفع ما تملك من الأموال؛ لتأتى الصحة،
وسيأتى يوم تغادر هذه الحياة، إما فجأة أو بالعناية المركزة.

كنت ترى نفسك فوق الآخرين.
احذر من يتوجه إلى ملك السموات والأرض بالدعاء عليك،
وأن يريك الله قدرته. يتضمن حسن التعامل مجموعة من القيم والمبادئ مثل: الاحترام: التعامل مع الآخرين بتقدير، واحترام آرائهم ومشاعرهم.
التواصل الفعّال: الاستماع الجيد والتعبير الواضح عن الأفكار والمشاعر.
اللباقة: اختيار الكلمات المناسبة وتجنب الألفاظ الجارحة.
التسامح: القدرة على تجاوز الأخطاء، وتفهم مواقف الآخرين.
التعاون: دعم الآخرين، والمساهمة في تحقيق الأهداف المشتركة.
الصدق: التعامل بنزاهة وشفافية.
التعاطف: فهم مشاعر الآخرين والتفاعل معها بإيجابية.
حسن التعامل لا يعزز فقط العلاقات الاجتماعية، بل يبني بيئة إيجابية مليئة بالثقة والاحترام.

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: حسن التعامل

إقرأ أيضاً:

الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة

تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.

فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.

وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.

وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.

وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:

أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.

وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).

ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.

وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.

المصدر: نيويورك بوست

مقالات مشابهة

  • الحياة اليومية لقرية فلسطينية بالضفة الغربية تتعرض لمضايقات المستوطنين
  • مصانعة..
  • مختصون: المخلفات الزراعية مورد اقتصادي يعزز الأمن الغذائي
  • لماذا يجب التأمل في نعم الله؟.. الماء أعظم أسرار الحياة وحكمة الخالق في جسم الإنسان
  • خافيير ميلي يعيد الجدل: نجاح الأرجنتين يثير غيرة الآخرين
  • أستاذ بالأزهر: الماء سر الحياة والإسراف فيه مخالف لأمر الله
  • تقرير إسرائيلي يثير تساؤلات حول استراتيجية التعامل منع البرنامج النووي الإيراني
  • الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
  • خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
  • ضوابط جديدة لقيد شركات إعادة التأمين ورفع معايير التعامل مع الشركات المحلية والأجنبية