أبوظبي (الاتحاد)

 

استقطبت «النسخة السابعة» من «ماراثون أبوظبي 2025»، الذي نظمه مجلس أبوظبي الرياضي، وأقيم برعاية «أدنوك»، مشاركة أكثر من 37 ألف متسابق ومتسابقة، في مسافات الماراثون، وماراثون التتابع و10 كم و5 كم و2.5 كم، والسباق المخصص لأصحاب الهمم.
وأعطى شارة الانطلاقة لسباق الماراثون، عارف حمد العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، وعمر صوينع، رئيس دائرة المكتب التنفيذي والاستدامة في «أدنوك»، ولسباق 10 كم، الدكتور أحمد عبدالله القبيسي، الأمين العام المساعد في مجلس أبوظبي الرياضي، وياسر المزروعي، رئيس دائرة البنية التحتية والرقمية والمشروعات التجارية والرأسمالية في «أدنوك»، ولسباق 2.

5 كم، طلال الهاشمي، مدير تنفيذي قطاع الفعاليات في المجلس، ونوف البوشيليبي، رئيس الاتصال الاستراتيجي والهوية المؤسسية بالإنابة، ولمسافة 5 كلم، ناصر يوسف الزعابي، مدير تنفيذي قطاع الشؤون الاستراتيجية في المجلس، ومشعل الكندي، الرئيس التنفيذي لتعزيز في «أدنوك».

 


وتوج الفائزين عارف حمد العواني، شاكي ميسينا، ممثل نايكي، ومصبح الكعبي، الرئيس التنفيذي لدائرة الاستكشاف والتطوير والإنتاج في «أدنوك»، وحسين الحمادي، المدير التنفيذي لإدارة الأزمات في تدوير، وطيبة الهاشمي، الرئيس التنفيذي لشركة أدنوك البحرية، ونوف البوشيليبي، وطلال الهاشمي.
ونجحت النسخة السابعة التي انطلقت في الساعة الخامسة و45 دقيقة صباحاً من مدينة زايد الرياضية، بدعم مسيرة الرياضة بمنجزات جديدة تعمل على ترسيخ مكانة وسمعة الدولة على صعيد الحركة الرياضية الدولية، ودعم الخطط الرامية لتشجيع فئات المجتمع، لجعل الرياضة أولوية ونمطاً لحياة صحية.

 

أخبار ذات صلة عبدالله بن زايد يستقبل وزير الخارجية الصربي المقبالي حارس «المواعيد الكبيرة» بأرقام استثنائية في كأس العرب


واستقطب سباق الماراثون وماراثون التتابع نحو 5 آلاف مشارك، وسباق مسافة الـ 10 كم نحو 8 آلاف مشارك، وسباق الـ 5 كم نحو 11 ألف مشارك، وسباق ال 2.5 كم نحو 13 ألف مشارك.
وفاز العداء التركي كيان كيجين أوزبيلين بلقب النسخة السابعة من ماراثون أبوظبي، حيث تمكن من إنهاء مسار السباق بزمن ساعتين و7 دقائق و27 ثانية، على أقرب منافس له الإثيوبي الذي حل ثانياً بزمن ساعتين و8 دقائق و9 ثوانٍ، فيما حل الكيني كينيث كيبروب كيبيكيموي في المركز الثالث بزمن ساعتين و8 دقائق و32 ثانية.

 


وفي فئة السيدات، فازت الكينية كاثرين ريلين أماناجولي بلقب الماراثون للمرة الثانية على التوالي، حيث أنهت مسافة الماراثون بزمن ساعتين و21 دقيقة و17 ثانية، متفوقة على مواطنتها ادنا كيبلاجيت التي حلّت في المركز الثاني بزمن ساعتين و25 دقيقة و7 ثوانٍ، فيما كان المركز الثالث من نصيب الإثيوبية بورتوكان يفرو بزمن ساعتين و25 دقيقة و25 ثانية.
وفاز الفرنسي لوران ليبوليت بفئة الكراسي المتحركة بزمن ساعة و59 دقيقة.
وشهدت النسخة السابعة من ماراثون أبوظبي إقبالاً قياسياً من مختلف فئات مجتمع أبوظبي من الرياضيين والهواة الذين تسابقوا ضمن خمس فئات، بما في ذلك ماراثون التتابع لشخصين وسباقات مسافات 10 كيلومترات و5 كيلومترات و2.5 كيلومتر.
ومر عداؤو الماراثون بمجموعة من أشهر معالم أبوظبي، مثل قصر الحصن، وجامع الشيخ زايد الكبير، وواحة الكرامة، ومدينة زايد الرياضية، والمقر الرئيسي لأدنوك، وكابيتال جيت.
واستقطب ماراثون أبوظبي منافسة حماسية في سباق مسافة 10 كيلومترات، حيث فاز الإثيوبي ليتا مامو بالمركز الأول بزمن 29:21 دقيقة، وجاء مواطنه بيكيلي كيتيسا في المركز الثاني بزمن 29:21 دقيقة، أما المركز الثالث فكان من نصيب الإثيوبي أيضاً كيرانسو نيميرا بزمن 29:21 دقيقة.
وفي فئة السيدات، كانت ذهبية 10 كيلومترات من نصيب الإثيوبية بيرهان أريجاوي بزمن 37:52 دقيقة، لتأتي مواطنتها سيرجوت أكيلي في المركز الثاني بزمن 38:23 دقيقة، وحلت البريطانية تامسين سانجسترفي المركز الثالث بزمن 38:50 دقيقة.
ويفوق مجموع الجوائز المالية 300 ألف دولار، حيث نال بطل النخبة لمسافة 42 كم 50 ألف دولار، كما نالت بطلة النخبة 50 ألف دولار أيضاً، بينما تبلغ قيمة جوائز فئة الكراسي المتحركة 3150 دولاراً لصاحب المركز الأول لكل من فئتي الرجال والسيدات، بجانب جوائز المركزين الثاني والثالث، إضافة إلى جوائز سباق الـ 10 كم.
وقال عارف حمد العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي: «أصبح ماراثون أبوظبي حدثاً رياضياً مهماً يعزز التوعية بأهمية ممارسة الرياضة، ومعياراً جديداً يدعم مؤشر جودة الحياة في أبوظبي، وحدثاً دولياً كبيراً يضع أبوظبي على خريطة العواصم الرياضية العالمية المستضيفة للأحداث الكبرى، وفعالية كبيرة تستقطب الآلاف من المشاركين الذي يزداد عددهم من عام لآخر».
وتوجه العواني بالشكر إلى أدنوك على رعايتها ودعمها للماراثون، ولجميع الرعاة والشركاء على مساهمتهم الفعالة للخروج بحدث كبير ومهم يليق باسم إمارة أبوظبي، ولفريق المتطوعين الذين لعبوا دوراً مهماً في نجاح النسخة السابعة من ماراثون أدنوك أبوظبي 2024.
وحظي ماراثون أبوظبي 2025 برعاية أدنوك، نايكي، تدوير، الشركة الوطنية للضمان الصحي - ضمان، مدينة برجيل الطبية، فيتامين ويل، مياه العين، المسعود للسيارات - وكيل نيسان، بركات، فولفيل، ستيجن، ماروتين، فلبينو تايمز، وقناة أبوظبي الرياضية.
ومع ختام فعاليات النسخة السابع من ماراثون أبوظبي 2025، تم تحديد 12 ديسمبر من العام المقبل 2026 موعداً لإقامة النسخة الثامنة.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الإمارات أبوظبي ماراثون أدنوك أبوظبي أدنوك مجلس أبوظبي الرياضي عارف العواني النسخة السابعة ماراثون أبوظبی أبوظبی الریاضی المرکز الثالث بزمن ساعتین من ماراثون فی المرکز

إقرأ أيضاً:

«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا

أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة الإمارات: لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات

كشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.

مقالات مشابهة

  • #هذه_أبوظبي بعدسة حميد بن حسن
  • أورا 5 GT وsport تواصل خطف الأنظار عالميًا .. فكم يبلغ سعرهم؟
  • «نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
  • إنجاز تاريخي.. ناشئات مصر يحصدن المركز الأول في البطولة الإفريقية للجودو بالمغرب
  • خريطة مستضيفي كأس العالم في النسخ الثلاث المقبلة
  • سمير فرج يكشف تطورات التصعيد الإيراني: ضربات دقيقة ورسائل عسكرية لواشنطن وحلفائها
  • سمير فرج يكشف تطورات التصعيد الإيراني : ضربات دقيقة ورسائل عسكرية لواشنطن وحلفائها
  • الجنائية الدولية تُشكل الدائرة الابتدائية السابعة لمحاكمة “خالد الهيشري” بعد اعتماد جميع التهم بحقه
  • أعضاء الحكومة يقفون دقيقة صمت ترحماً على أرواح ضحايا الحرائق
  • التنمية الاجتماعية" تطلق النسخة الثانية من "السبت البنفسجي" مع خصومات وعروض مميزة لذوي الإعاقة