ويتكوف يلتقي زيلينسكي وقادة أوروبيين في برلين
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
واشنطن – أعلن البيت الأبيض أن المبعوث الخاص للرئيس ترامب، ستيف ويتكوف يعتزم لقاء فلاديمير زيلينسكي وقادة أوروبيين في برلين نهاية هذا الأسبوع لمناقشة مفاوضات السلام في أوكرانيا.
ويهدف الاجتماع إلى سد الفجوات بين واشنطن وكييف حول خطة السلام الأمريكية المكونة من 28 نقطة، مع ضغوط أمريكية للتوصل إلى اتفاق قبل نهاية العام، بما في ذلك تنازلات أوكرانية محتملة.
ويأتي اللقاء بعد إرسال كييف خطة محدثة إلى واشنطن، وسط خلافات حول انضمام أوكرانيا السريع للاتحاد الأوروبي وتسريع مفاوضات السلام مع روسيا. وأكدت الحكومة الألمانية استضافة الاجتماع الاثنين بعد منتدى أعمال ألماني-أوكراني.
وكانت محطة الإذاعة البولندية RMF FM، أفادت نقلا عن مصدر في قصر الإليزيه، بأنه تم إلغاء عقد اجتماع يوم السبت بشأن أوكرانيا في باريس ونوهت المحطة بأن هذه المعلومات غير رسمية.
وفي وقت سابق، ذكرت الأنباء أنه من المتوقع أن يجتمع كبار المسؤولين الأمريكيين في باريس يوم السبت مع ممثلين عن دول أوروبية وأوكرانيا لمناقشة الخطة الأمريكية لحل الأزمة الأوكرانية.
ويوم الجمعة، صرح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، للصحفيين بأن موسكو لا تعلم ما سيناقش في اجتماع يوم السبت بشأن الأزمة الأوكرانية.
وكان موقع Axios قد نقل عن مصادر مطلعة، أنه من المتوقع أن يجتمع كبار المسؤولين الأمريكيين في باريس يوم السبت مع ممثلين عن أوكرانيا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا لمناقشة خطة الرئيس دونالد ترامب لحل الأزمة الأوكرانية. ووفقا للموقع سيكون الاجتماع “محاولة للتوصل إلى توافق في الآراء بشأن خطة ترامب للسلام”.
وحسب الموقع الأمريكي فقد سلمت أوكرانيا إدارة ترامب ردها – نقطة تلو الأخرى – على أحدث مسودة لخطة السلام الأمريكية يوم الأربعاء.
وقال مسؤول أوكراني إن الرد تضمن أفكارا جديدة حول كيفية حل النقاط العالقة مثل الأراضي ومحطة زابرويجيه للطاقة النووية.
وقبل ذلك أشار ترامب إلى أنه شعر بخيبة أمل لأن فلاديمير زيلينسكي لم يقرأ مقترحات السلام لحل النزاع الأوكراني.
في وقت سابق، أعلنت الإدارة الأمريكية عن وضع خطة لتسوية الأزمة الأوكرانية. وأشار الكرملين إلى أن روسيا لا تزال منفتحة على المفاوضات وملتزمة بمحادثات أنكوريج في ألاسكا.
وفي الثاني من ديسمبر الجاري، استقبل الرئيس فلاديمير بوتين في الكرملين المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي. وجاءت زيارة الوفد الأمريكي إلى روسيا في سياق مناقشة خطة السلام الأمريكية لأوكرانيا.
المصدر: وكالات
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: یوم السبت
إقرأ أيضاً:
السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، مكونا من اليزابيث بيرنز كورن، رئيسة مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، وويليام داروف، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكيةوصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد خلال اللقاء تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، معربًا عن محورية التنسيق والتشاور الوثيق القائم بين البلدين من أجل تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة التحديات المشتركة، وخاصة الإرهاب والفكر المتطرف، ومؤكدًا ضرورة مواصلة دفع العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والاستثمارية.
الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسطوأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن أعضاء الوفد أعربوا عن تقديرهم البالغ لزيارة مصر ولقاء الرئيس، وثمنوا كذلك العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، معربين كذلك عن تقديرهم للجهود التي تبذلها مصر من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
دعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيرانوأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول مجمل الأوضاع الإقليمية، حيث استمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي، حيث تطرق الرئيس في هذا الصدد إلى الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، ولتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم.
التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينيةوأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس شدد كذلك على أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي.
محورية العلاقات المصرية الأمريكيةومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد رؤية الرئيس لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أيضًا محورية العلاقات المصرية الأمريكية والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي.