ارتفاع شهادات المنشأ الصادرة عن تجارة عمّان رغم تراجع القيمة
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
صراحة نيوز-سجّلت غرفة تجارة عمّان ارتفاعًا في عدد شهادات المنشأ التي أصدرتها خلال الأحد عشر شهرًا الماضية لتصدير بضائع وسلع إلى دول عربية وأجنبية، بنسبة 5.4 بالمئة مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي.
وبحسب معطيات إحصائية صادرة عن الغرفة، ارتفع عدد شهادات المنشأ خلال الفترة المذكورة إلى 38,275 شهادة، مقابل 36,325 شهادة خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وبيّنت البيانات أن القيمة الإجمالية لشهادات المنشأ الصادرة عن الغرفة خلال 11 شهرًا ماضيًا سجلت انخفاضًا بنسبة 3 بالمئة، لتبلغ نحو 1.237 مليار دينار، مقارنة بـ1.275 مليار دينار للفترة المقابلة من العام السابق.
وأوضحت أن العراق تصدر قائمة الدول الأكثر استيرادًا من المملكة من حيث قيمة شهادات المنشأ خلال الفترة ذاتها، بقيمة قاربت 540 مليون دينار، وبعدد 3,207 شهادات، تلاه السعودية بقيمة 100 مليون دينار، وبعدد 9,625 شهادة.
وجاءت مصر بعد ذلك بقيمة 86.2 مليون دينار، وبعدد 917 شهادة، ثم سويسرا بقيمة 86.1 مليون دينار، وبعدد 25 شهادة، وسوريا بقيمة تقارب 76 مليون دينار، وبعدد 3,265 شهادة، حيث شكّلت هذه الدول الخمس مجتمعة الأعلى من حيث العدد والقيمة.
أما من حيث نوعية المنتجات، فقد بلغت قيمة صادرات الغرفة خلال 11 شهرًا من المنتجات الأجنبية (ذات المنشأ الأجنبي) نحو 606 ملايين دينار، تلتها المنتجات الصناعية بقيمة 232 مليون دينار، ثم الزراعية بنحو 173 مليون دينار، فالمنتجات العربية (ذات المنشأ العربي) بقيمة 103 ملايين دينار، فيما توزعت القيمة المتبقية على منتجات أخرى.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال شهادات المنشأ ملیون دینار
إقرأ أيضاً:
جيه بي مورغان: النفط والنينيو قد يعرقلان تراجع التضخم العالمي في 2027
حذر بنك جيه بي مورغان من أن تزامن ارتفاع أسعار الطاقة مع اشتداد ظاهرة "النينيو" المناخية، وهي ظاهرة دورية تتمثل في ارتفاع غير اعتيادي لحرارة مياه المحيط الهادئ وتؤثر في أنماط الطقس والإنتاج الزراعي حول العالم، قد يؤخر مسار تراجع التضخم العالمي خلال العام المقبل، مع توقعات بأن تتحمل الأسواق الناشئة العبء الأكبر، وفق وكالة رويترز.
وقال البنك في تقرير صدر الجمعة إن صدمة أسعار النفط والنينيو قد تضيفان نحو 0.3 نقطة مئوية إلى معدل التضخم العالمي في 2027، في ظل توقعات بوجود احتمال يبلغ 81% لتحول النينيو الحالية إلى موجة "قوية جدا" أو "فائقة" بحلول نهاية العام، واحتمال 97% لاستمرارها حتى العام المقبل.
ضغوط على أسعار الغذاءوأضافت رويترز أن البنك يتوقع أن ترفع النينيو الفائقة تضخم أسعار الغذاء عالميا بنحو 0.7 نقطة مئوية في ذروة تأثيرها، بينما قد يرتفع الأثر إلى ما بين 1.3 و1.5 نقطة مئوية إذا استمرت أسعار الطاقة المرتفعة، نتيجة زيادة تكاليف الوقود والأسمدة وتغليف المنتجات الغذائية.
ونقلت الوكالة عن محللي البنك قولهم إن ارتفاع تضخم الغذاء إلى نحو 5% خلال النصف الأول من 2027 قد يزيد التضخم العالمي بنحو 0.6 نقطة مئوية، ويبطئ وتيرة تراجعه بنحو 0.3 نقطة مئوية خلال العام.
الأسواق الناشئة الأكثر تأثراورجح التقرير أن تكون الهند وإندونيسيا والبرازيل وكولومبيا الأكثر عرضة لهذه الصدمة، نظرا لارتفاع وزن الغذاء في إنفاق الأسر واعتماد اقتصاداتها بدرجة أكبر على القطاع الزراعي، بينما سيكون تأثير النينيو المباشر على الاقتصادات المتقدمة أقل حدة، مع بقاء ارتفاع تكاليف الطاقة العامل الرئيسي لزيادة أسعار الغذاء فيها.
ورغم ذلك، أشار جيه بي مورغان إلى أن وفرة مخزونات الحبوب عالميا ومستويات الأرز الجيدة في آسيا قد تخفف من حدة الأزمة، لكنه حذر من أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة بالتزامن مع اشتداد ظاهرة النينيو قد يؤدي إلى موجة جديدة من ارتفاع أسعار الغذاء عالميا.
إعلان