اختيار الأمم المتحدة.. مصر أول دولة على مستوى العالم لتطبيق مبادرة CHAMPS لتعزيز أنظمة الوقاية الموجهة للأطفال
تاريخ النشر: 13th, December 2025 GMT
شهد الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي فعاليات انطلاق المعسكر التدريبي لإعداد وتأهيل القيادات التطوعية بالصندوق على تنفيذ مبادرة "رحلة عزيمة" لحماية الأطفال بقرى المبادرة الرئاسية "حياة كريمة " من التدخين والمخدرات ،وذلك بحضور الأستاذ / مدحت وهبه المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي ،والكاتبة سماح أبو بكر عزت التي قامت بكتابة العمل القصصي وتدريب المتطوعين على ورش الحكي استعدادا لتنفيذ المبادرة .
ويأتي تنفيذ مبادرة " رحلة عزيمة " في إطار البرنامج الدولي CHAMPS الذي يتبنى تنفيذه مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وتعد مصر هي الدولة الأولى على مستوى العالم التي أعلنت تنفيذه ، وتستهدف " رحلة عزيمة " توعية أطفال المناطق الريفية في الفئة العمرية من "8 إلى 12 عام" بمخاطر المخدرات داخل 1280 قرية من قرى المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" خلال عام 2026 بالتعاون مع التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي ومؤسسة "حياة كريمة "
وتضمن المعسكر التدريبي للقيادات التطوعية مجموعة من المحاضرات وورش عمل للتدريب على ورش الحكي والمناقشات التفاعلية والتعلم النشط ،استعدادا لتنفيذ مبادرة رحلة عزيمة لوقاية الأطفال من التدخين والمخدرات .
وألقى الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي الخبير الدولي بمكتب الأمم المتحدة المعني بالجريمة والمخدرات محاضرة استعرض خلالها أهم ما يقدمه علم الوقاية في المعرفة الدقيقة حول البرامج والسياسات الفعالة فعليًا، وتمييزها عن البرامج غير الفعالة ،وأن العلاقة بين التوعية والوقاية علاقة تكاملية وتراكمية، لا يمكن أن تكون الوقاية فعالة بدون توعية، والتوعية بدون وقاية تبقى مجرد معلومات غير مُستثمرة كما أن علم الوقاية لا ينظر للتعاطي كحدث معزول، بل يوفر فهمًا كاملاً للعوامل التي تجعل الأفراد عرضة للشروع في تعاطي المواد المخدرة سواء على مستوى الفرد أو البيئة المحيطة ، كما استعرض " عثمان " عوامل الخطر والضعف لدى الفئات المستهدفة وهي العوامل التي تزيد احتمالية التعاطي مثل الاستعداد الوراثي سمات الشخصية "مثل الاندفاع ،الاعتلال ، الاضطراب النفسي وإهمال الأسرة و الضعف الدراسي والبيئات المهمشة ،كما أشار عثمان الى خصائص التوعية الفعالة من خلال التوجه للفئات المستهدفة مستندة الى التعليم التفاعلي مثل العصف الذهني واللعب
وأوضح الدكتور عمرو عثمان أن إطلاق مبادرة "رحلة عزيمة" تأتى ضمن البرامج الوقائية للبرنامج الدولى "CHAMPS"وأن منهجية التنفيذ تعتمد على "ورش حكى ومناقشات تفاعلية وتعلم نشط" ،لافتا الى أن كل دولار يتم إنفاقه في التوعية من الإدمان يوفر أكثر من 10 أضعافه على الدول والمجتمعات ، حيث يقلل من تكاليف العلاج الباهظة في المصحات ويقلل الخسائر الاقتصادية الناجمة عن ضعف الإنتاجية والبطالة، ويجنب الأفراد والمجتمعات الآثار الاجتماعية والصحية المدمرة للمخدرات حيث أثبتت الدراسات أن الاستثمار في الوقاية والتوعية يعود بفوائد اقتصادية واجتماعية ضخمة تفوق بكثير تكلفة الإنفاق على العلاج أو التعامل مع الآثار السلبية لتعاطي المخدرات .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي فعاليات مدیر صندوق مکافحة وعلاج الإدمان والتعاطی
إقرأ أيضاً:
مدير عام اتصالات أبين يتفقد مركز اتصالات مودية عقب إجازة عيد الأضحى
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
تفقد مدير عام الاتصالات بمحافظة أبين المهندس محمد أحمد رويس، اليوم، سير العمل في مركز الاتصالات بمديرية مودية، وكان في استقباله مسؤول المركز مختار الخضر سالم.
وخلال الزيارة، اطلع رويس على مستوى الانضباط الوظيفي عقب إجازة عيد الأضحى المبارك، مهنئًا العاملين بالمركز بهذه المناسبة، ومشيدًا بالتزامهم وجهودهم في استمرار تقديم خدمات الاتصالات للمواطنين.
كما استمع إلى شرح حول أبرز الاحتياجات والنواقص الفنية التي تواجه المركز، واحتياجات المولدات الكهربائية من قطع الغيار، إضافة إلى المناطق التي تصل إليها خدمات الاتصالات والإنترنت، والمناطق الأخرى التي ما تزال تعاني من ضعف أو انعدام التغطية.
وأكد مدير عام الاتصالات أن المكتب سيعمل على متابعة المؤسسة العامة للاتصالات ورفع احتياجات تلك المناطق الخارجة عن نطاق التغطية، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات وتوسيع نطاقها خلال المرحلة القادمة.
وأشار إلى أنه تم تزويد سنترال لودر بكميات من مادة الديزل عقب نفاد المخزون، من خلال إرسال كمية إسعافية من محطة مودية لضمان استمرارية الخدمة وتجنب أي انقطاعات محتملة.
وأوضح رويس أن قطاع الاتصالات والإنترنت في محافظة أبين سيشهد خلال الفترة المقبلة توسعًا ملحوظًا، سواء في خدمات الهاتف الثابت أو شبكة يمن موبايل، بما في ذلك إدخال وتوسيع خدمة الجيل الرابع (4G)، وإنشاء أبراج ومحطات جديدة لتغطية مختلف القرى والمناطق النائية، بما يسهم في تحسين جودة الاتصالات وخدمة الإنترنت للمواطنين.