غرس أشجار «الغاف والسدر» في المنطقة التراثية بعجمان
تاريخ النشر: 10th, February 2025 GMT
زار عدد من أعضاء جمعية التراث العمراني ضمن فعاليات عام المجتمع 2025 المنطقة التراثية في عجمان، حيث تم غرس مجموعة من الأشجار المحلية منها شجرتا الغاف والسدر ضمن مبادرة «ازرع الإمارات» في إطار الجهود المستمرة لتعزيز القيم التراثية والمحافظة على الرموز البيئية التي تمثل الهوية الوطنية.
شارك في غرس الأشجار المهندس رشاد بوخش رئيس الجمعية، وأعضاء مجلس الإدارة، وعدد من أعضاء الجمعية.
وأوضح أحمد سيف المهيري، عضو مجلس إدارة الجمعية، أن اختيار شجرتي الغاف والسدر جاء لما لهما من قيمة بيئية وتراثية كبيرة، حيث تعتبران رمزاً للصمود والكرم في البيئة الصحراوية الإماراتية.
وأعرب المهندس رشاد بوخش عن فخر أعضاء الجمعية بالمشاركة في هذه المبادرة، مؤكداً أهمية الحفاظ على المواقع التاريخية والطبيعية في الدولة وربط الأجيال القادمة بجذورها الثقافية والبيئية.
وزار أعضاء الجمعية متحف عجمان الوطني، الذي يُعتبر من أبرز المعالم الثقافية في الإمارة، ويضم مجموعة متنوعة من المعروضات التي تعكس نمط الحياة في الإمارات عبر العصور كما زاروا متحف الشاعر راشد الخضر، الذي يعكس العمارة التقليدية ويقدم لمحة عن الحياة اليومية والثقافة الإماراتية.
كما شملت الزيارة الحي التراثي في عجمان الذي يعكس التراث الإماراتي الأصيل ويحتوي على مبان تقليدية تحكي قصة الحياة اليومية في الماضي. (وام)
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات إمارة عجمان
إقرأ أيضاً:
أستاذ بالأزهر: الماء سر الحياة والإسراف فيه مخالف لأمر الله
أكد الدكتور حسن القصبي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، أن من يُدرك نعم الله يحسن استخدامها فيما أمر الله به، أما من يغفل عن هذه النعم فكأنه يعيش في غفلة عن فضل الله.
وأضاف أستاذ الحديث بجامعة الأزهر، خلال حواره ببرنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد، تقديم الإعلامي محمد جوهر، أن الله سبحانه وتعالى أنعم علينا بنعم كثيرة، منها نعمة الليل والنهار، ونعمة السمع والإبصار، ونعمة الحركة.
وأوضح أن الماء من أعظم نعم الله، فإذا وُجد الماء وُجدت الحياة، إذ لا حياة من دونه، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وجعلنا من الماء كل شيء حي﴾.
ولفت إلى أن من حكمة الله أن يكون ماء الأذن مُرًّا، وماء العين مالحًا، وماء الفم عذبًا، مبينًا أن ذلك من نعم الله؛ فمرارة ماء الأذن تمنع دخول الحشرات إليها، بينما ملوحة ماء العين تساعد في الحفاظ عليها.
وأشار إلى أن كل شخص يجب أن يستخدم النعم فيما أراد الله، وأن يحافظ على النعم التي أنعم الله بها علينا.
وطالب الجميع بالحفاظ على المياه، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى أمرنا بعدم الإسراف، لما في ذلك من حفاظ على نعمه وصيانتها.