تسلّم تقريرًا عن “ملتقى معمار الأول”.. أمير الشرقية يستقبل أعضاء جمعية معمار للإسكان التنموي
تاريخ النشر: 30th, July 2025 GMT
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مكتبه اليوم، رئيس مجلس إدارة جمعية معمار للإسكان التنموي الدكتور إبراهيم النعيمي، وأعضاء مجلس الإدارة، الذين قدّموا لسموه عرضًا عن “ملتقى معمار الأول”.
وأوضح النعيمي أن الملتقى، الذي أقيم تحت عنوان “مستقبل الإسكان التنموي في ظل رؤية المملكة 2030 والتوجهات العالمية”، يعكس التزام الجمعية ببناء شراكات استراتيجية مع الجهات الحكومية والخاصة، وتقديم محتوى معرفي متخصص، يُسهم في تطوير حلول إسكانية مبتكرة، تُلبي احتياجات المجتمع، وتدعم مستهدفات التنمية الوطنية.
وأضاف بأن الملتقى شهد مشاركة أكثر من 21 جهة، وحضور ما يزيد على 400 زائرٍ، وتضمّن 13 متحدثًا متخصصًا، إلى جانب جلسة حوارية وثلاث جلسات علمية، تناولت أبرز التحديات والحلول في مجال التخطيط العمراني.
وأعرب الدكتور النعيمي عن شكره لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه للجمعية، مؤكدًا أن الجمعية ماضية في تنفيذ برامجها ومبادراتها وفق رؤية تنموية شاملة، تُسهم في تحقيق مستهدفات التنمية العمرانية في المنطقة.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
تأكيدات رئاسية يمنية على أهمية دور “التشاور والمصالحة” لمواجهة تصعيد الحوثيين
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
ناقش عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، عبدالرحمن المحرّمي، اليوم الخميس، مع قيادة هيئة التشاور والمصالحة برئاسة محمد الغيثي ونوابه، مستجدات الأوضاع الوطنية في ظل التصعيد الحوثي.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سبأ) أن المحرّمي استمع خلال اللقاء إلى إحاطة شاملة حول سير أعمال الهيئة والجهود المبذولة لتعزيز التنسيق والشراكة بين مختلف القوى والمكونات السياسية، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وتماسك أجهزة الدولة.
واستعرض الاجتماع التطورات السياسية والأمنية والعسكرية، وتداعيات التصعيد المستمر من قِبل جماعة الحوثي، إلى جانب الإجراءات الحكومية المتخذة للتعاطي مع هذه المستجدات وحماية سيادة البلاد.
وأكد المحرّمي على أهمية مواصلة التنسيق وتغليب المصلحة العامة في هذه المرحلة الحساسة، مشدداً على أن الظروف الراهنة تتطلب توحيد الصفوف لمواجهة التحديات المشتركة واستعادة مؤسسات الدولة.
من جهتها، جددت قيادة هيئة التشاور والمصالحة التزامها بمواصلة الجهود لدعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، والعمل على تقارب الرؤى والمواقف بما يخدم المصلحة الوطنية العليا.