كشف الدكتور مجدي نزيه، أخصائي التغذية العلاجية، عن أفضل أنواع الزيوت التي يمكن إضافتها إلى الفول خلال وجبة السحور في شهر رمضان، مشيرًا إلى أن زيت الزيتون يعد الخيار الأمثل؛ نظرًا لفوائده الصحية العديدة. 

وأوضح أنه يمكن استخدام زيت عباد الشمس كبديل في حال عدم توفر زيت الزيتون.

تجنب زيت السمسم والزيوت الحارة للحفاظ على الصحة

أوصى نزيه بتجنب استخدام زيت السمسم والزيوت الحارة، مؤكدًا أن الدراسات العلمية أظهرت أن هذه الزيوت قد تكون ضارة على الصحة وتسبب بعض المشكلات الصحية على المدى الطويل.

القلي المعتدل.. نصائح لتناول الأطعمة المقلية بأمان

فيما يتعلق بالقلي، أكد نزيه أنه رغم التحذيرات المتعلقة بالقلي المتكرر، إلا أنه يمكن تناول الأطعمة المقلية بشكل معتدل، مثل تناولها مرة واحدة أسبوعيًا. 

وأشار إلى ضرورة الاعتدال في استهلاك الأطعمة المقلية لتجنب التأثيرات السلبية على الصحة.

تنظيف المقلاة وتجنب الأمراض

شدد نزيه على أهمية استخدام مقلاة نظيفة وخالية من التراكمات السوداء الناتجة عن الزيت، مؤكدًا أن هذه المواد المتراكمة قد تكون مصدرًا للأورام عند التعرض لها بشكل مستمر.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: رمضان السحور الزيوت صحتك مجدي نزيه المزيد

إقرأ أيضاً:

هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب

أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس، خاصة في أوقات المشقة، موضحًا أن من مظاهر التيسير ما ورد بشأن التعامل مع شدة الحر، ومنها الإبراد بصلاة الظهر.

هل صلاة الجماعة في المنزل تغني عن أدئها في المسجد ؟.. الإفتاء توضحعدد ركعات صلاة الضحى الصحيح.. أقلها وأكثرها وأفضل وقت لأدائها

وأوضح الشيخ أحمد الطلحي، خلال تصريح له، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك بقوله: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، وهو حديث رواه الإمامان البخاري ومسلم، مبينًا أن المقصود بالإبراد هو تأخير صلاة الظهر قليلًا عن وقت اشتداد حرارة الشمس.

التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم

وأشار إلى أن هذا التوجيه النبوي يحمل معنيين أساسيين؛ الأول التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم في أداء العبادة، والثاني تذكير المؤمنين بالآخرة، حيث إن شدة الحر في الدنيا تُذكّر بحر جهنم.

وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن كذلك حقيقة ما يتعلق بالحر والبرد، حيث قال: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف»، موضحًا أن أشد ما يشعر به الناس من حر في الصيف ومن برد في الشتاء هو من آثار ذلك.

ولفت إلى أن “الزمهرير” هو شدة البرد، كما أن شدة الحر في الصيف تمثل تذكيرًا عمليًا بما أعده الله، وهو ما يدعو الإنسان إلى التفكر والاعتبار.

وشدد الداعية الإسلامي على أن هذه التوجيهات النبوية تعكس روح الرحمة والتيسير في الإسلام، وتربط بين واقع الحياة اليومية والمعاني الإيمانية العميقة.

طباعة شارك الصلاة الحر الشديد شدة الحر تأخير الصلاة الشريعة

مقالات مشابهة

  • أسرع حل لعلاج تقصف الشعر
  • فرج عامر: بن رمضان ينتقل إلى الشمال القطري.. والأهلي لن يمانع بشرط
  • هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب
  • متى تُدفع الدية في حوادث السير؟.. أمين الفتوى يجيب
  • مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
  • ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
  • مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره