( زاخو والكرمة )..تجارب تستحق الاشارة !
تاريخ النشر: 16th, February 2025 GMT
بقلم : حسين الذكر ..
سؤلت اكثر من مرة في وسائل الاعلام وكذا دونت بيومياتي ان فريق نادي الكرمة المتاهل حديثا لدوري المحترفين يعد افضل نادي وفقا لمعايير الاعتماد على الذات وليس المال الحكومي .. صحيح ان الفريق لم يقدم حتى الان المستوى الذي يرتق الى الدعم لكنه فريق ظهر بشكل جيد واثبت جدارة استحقاق البقاء في دوري بأول تجاربه التي نعتقد جازمين بانها ستفيد الاخوة في الادارة لتجاوز ما وقعوا فيه جراء حداثة التجربة الا ان ميزة الاعتماد على الراعي وممول كبير صنع منهم فريقا قويا يشار له ويمكن ان يتحول في المواسم المقبلة الى نادي مستثمر يعتمد التسويق والاحتراف الحقيقي مما يجعله تجربة جديرة بالاشارة والاشادة .
(زاخو) بطل الشتاء كما تطلق عناوين الصحف باشارة لانتهاء المحطة الأولى من دورينا الكروي الضعيف فنيا الذي لم يرتق حتى الان الى عناوينه الرنانة التي يحملها ك( دوري النجوم او المحترفين او اللاليغا ) .. وليس هذا محور الحديث .. الا ان اعتلاء فريق زاخو لمنصة الصدارة للمرحلة الأولى يثير الدهشة والاعجاب لفريق يمثل قضاء عراقي وهو من الأندية قريبة العهد بالتاهل للدوري مما يجعل ادارته ومتبنيه وواضعي خططه موضع احترام وتقدير واهمية الإشادة بتجربتهم بما يستحقون سيما وانهم قدموا الكثير من المباريات القوية وبصبغة تمتلك قدرة الجمالية الامتاعية ولو على مستوى دوري العراق وفرقه ..
نادي (القاسم) يشترك تقريبا بذات الصفة التي تجعله فريق قضاء وهو من الفرق قريبة العهد بالتاهل .. ومع امكانياته المحدودة ماليا الا انه لفت الأنظار ليس بقدرته على البقاء بالدوري برغم مصاعبه المالية .. بل لانه سجل نقاط سبق وتفوق باستقطاب المحترفين بتكاليف اقل بكثير مما وقع فيه غيره من فرق صرفت مليارات على صفقات غير مجدية .. فيما لاعبوا القاسم من المحلين وكذا المحترفين قدموا مباريات جميلة واستطاعوا الفوز على فرق كبيرة في دليل قاطع على صحة منهج اداري وفني يجب ان يدعم لترسيخ المفهوم وتطويره وتعزيزه بقادم الأيام .
كربلاء ذلك الفريق ( العميد ) الذي يمثل محافظة مقدسة وذات صبغة سياحية يزورها الملايين سنويا ويمتلك ملعب دولي بمواصفات عالمية .. الا ان الفريق وبرغم توقيعه مع الشاطر حسن احمد ذلك المدرب الكفء والناجح باغلب محطاته سيما محطته الاعجازية مع الميناء اذ انتشله بظروف صعبة من محنة الهبوط . لكنه واجه ظروف صعبة في كربلاء التي تشير تقارير صحفية بان أسبابها تمثل وجه من الصراع بين اجنحة معينة .. بما يتطلب إصلاحها ولم الشمل والعمل بيد واحدة . فضلا عن ضرورة تدخل السيد المحافظ لاعادة الأمور لنصابها ومحاولة كسر نحس الخسارات التي سببها قرار خاطيء باللجوء الى المدرب الأجنبي ومتعلقاته .. فالفريق الكربلائي ومع اعتماده على لاعبي الرديف والشباب بتجربة قاهرة .. لكن للانصاف فانه من الفرق النادرة في الدوري التي تقدم مستوى فني جميل يستحق المتابعة مع نقص واضح بعدم قدرة هز شباك المنافسين !
حسين الذكر
المصدر
المصدر: شبكة انباء العراق
كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات الا ان
إقرأ أيضاً:
بيت الحكمة يختتم «نادي الكتاب 2026»
الشارقة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةاختتم «بيت الحكمة» في الشارقة موسم عام 2026 من «نادي الكتاب» بعد رحلة أدبية امتدت على مدار أربعة أشهر بدأت من أبريل حتى يوليو الحالي وجمعت 80 قارئاً من ثقافات وخلفيات متنوعة ضمن أربع جلسات حوارية أقيمت باللغتين العربية والإنجليزية وناقشت خمسة أعمال أدبية تناولت الصداقة من زوايا اجتماعية، وفلسفية، وأخلاقية متعددة.
ويعد «نادي الكتاب» مبادرة ثقافية سنوية تجمع القراء والمهتمين بالأدب والمعرفة في جلسات حوارية مفتوحة لمناقشة مجموعة مختارة من الكتب العربية والعالمية وتبادل الرؤى حول القضايا الإنسانية والفكرية التي تطرحها ويسعى بيت الحكمة من خلال هذه المبادرة إلى تحويل القراءة من تجربة فردية إلى مساحة مشتركة للحوار والتفاعل الثقافي كما يفتح مرافقه ومساحاته لاستضافة أندية القراءة الأخرى انطلاقاً من دوره في دعم المبادرات القرائية وتعزيز ثقافة الحوار وتبادل المعرفة في المجتمع.
وشهدت الجلسة الختامية من النادي حضور ميدير تورساليف القائم بأعمال القنصل العام لجمهورية قيرغيزستان ونورلان أريبوف مستشار سفارة جمهورية قيرغيزستان لدى الدولة والوفد المرافق لهما وذلك تزامناً مع مناقشة رواية «وداعاً يا غولساري» للكاتب القيرغيزي جنكيز أيتماتوف أحد أبرز أعلام الأدب في آسيا الوسطى ما عكس الدور الذي تؤديه المبادرات الأدبية في توفير مساحات تجمع الثقافات المختلفة حول القيم والتجارب الإنسانية المشتركة.
وجاء اختيار الصداقة محوراً للموسم انطلاقاً من حضورها المتجدد في الأدب العالمي وما تحمله من معانٍ تتقاطع مع مفاهيم الهوية والوفاء والمسؤولية والذاكرة وتقاسم المصير وقدّم النادي من خلال الأعمال المختارة قراءات متعددة تراوحت بين التضامن الإنساني والرعاية المتبادلة والصداقة في أوقات المنفى والتحوّلات السياسية وصولاً إلى الوفاء الذي يتجاوز حدود اللغة والمصلحة.
وقالت مروة العقروبي المديرة التنفيذية لبيت الحكمة: تكتسب القراءة قيمة أعمق عندما تنتقل من كونها تجربة فردية بين القارئ والنص إلى تجربة مشتركة تتيح للإنسان الاقتراب من أفكار وتجارب قد تختلف عن واقعه لكنها تلتقي معه في القيم والأسئلة والمشاعر وهذا ما حققه نادي كتاب بيت الحكمة من خلال جمع قراء من ثقافات وتجارب متنوعة حول الصداقة وفتح المجال أمامهم للتأمل فيها من زوايا إنسانية متعددة.
وأضافت: يجسّد النادي رسالة بيت الحكمة في جعل المعرفة جزءاً أساسياً من حياة المجتمع وبناء علاقة مستدامة بين الإنسان والكتاب تتجاوز القراءة إلى التفكير والتحليل وإعادة النظر في الأفكار فالكتاب الجيّد يرافق القارئ بعد إغلاق صفحاته ويترك أثراً في فهمه لذاته وللآخر وفي الطريقة التي ينظر بها إلى العالم من حوله.
ومن خلال تنظيم «نادي الكتاب» يواصل «بيت الحكمة» تطوير منصات ثقافية تفاعلية تربط الأدب بالحياة اليومية وتمنح أفراد المجتمع مساحة للتفكير والحوار وتبادل الرؤى، وذلك ضمن جهوده الرامية إلى ترسيخ القراءة ممارسة مستدامة وتعزيز حضور المعرفة في حياة أفراد المجتمع.