وجه وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني الشكر لجميع الدول والجهات المانحة التي تقدم المساعدات للشعب السوري، وفق ما ذكرت وسائل إعلام متفرقة.

تصعيد ضد نتنياهو.. نرفض تعطيله الإفراج عن الأسرىبلجيكا ترد بسرعة على قرار رواندا بقطع العلاقات الدبلوماسيةالاتحاد الأوروبي: سنمضي قدماً في خطة تخفيف العقوبات على سورياإسرائيل تبلغ إدارة ترامب رفضها للمفاوضات المباشرة مع حماسإصابة عنصرين من حزب الله في غارة جوية إسرائيلية على جنوب لبنان


وقال الشيباني ان اجتماع بروكسل واجب أخلاقي تجاه المحنة الحالية في سوريا، ذاكرا أن مؤتمر المانحين اليوم فيه تمثيل سوري حقيقي وقد شهدت بلدنا تحولات سياسية حقيقية.

أردف الشيباني إن إسرائيل تنتهك اتفاقية 1974 وتتوغل داخل أراضينا بما يشكل خطرا على سيادتنا وسلامة شعبنا.

وذكر الشيباني أن النظام السابق استغل ورقة الأقليات و"نرفض الآن هذا الأمر لأننا نؤمن بالمواطنة لجميع السوريين فقد انتهى عصر الظلم ولن يعود ولن نتوانى عن محاسبة من تلطخت أياديهم بالدماء، لذا تبقى الحكومة السورية الجديدة الضامن الوحيد للسلام كما أن رفع العقوبات الاقتصادية عن بلدنا ضرورة إنسانية وأخلاقية وليس مجرد مطلب سياسي".

وأضاف الشيباني أن خطواتنا نحو نهضة سوريا يجب أن تتوافق مع تطلعات شعبنا الذي ما زال يعيش في المخيمات، كما أن عودة النازحين إلى بلدهم تتطلب جهدا دوليا ومساهمة في تنشيط الاقتصاد في ضوء أننا منفتحون على الحوار والتعاون في كل ما يخدم مصلحة شعبنا ويعيد دور بلدنا على الصعيد الدولي".

من جانبه قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أن مؤتمر بروكسل كان التزاما أوروبيا ثابتا في دعم الشعب السوري و الشعب السوري يستحق العيش بكرامة بعد عقود من المعاناة.. ولقد وقفنا بجانب أشقائنا السوريين في وقت المخاطر ونقف إلى جانبهم اليوم، و من دون دعم لنا لم نكن قادرين على تلبية احتياجات اللاجئين السوريين".

تابع الصفدي: نستضيف 1.3 مليون سوري على أرضنا ونقدم لهم نفس التعليم والدواء الذي نحصل عليه.

ذكر الصفدي: أعمال إسرائيل في سوريا غير قانونية وتهدد الاستقرار وعليها احترام القانون الدولي.

وبحث وزيرا خارجية الأردن أيمن الصفدي، ونظيره السوري أسعد الشيباني، الاثنين، التعاون بين بلديهما في مجالات مختلفة تشمل التجارة والأمن.

جاء ذلك خلال لقائهما قبيل انعقاد مؤتمر المانحين الدوليين حول سوريا في بروكسل، وفق بيان للخارجية الأردنية، تلقت الأناضول نسخة منه.

وذكر البيان أن الوزيرين، بحثا الأوضاع في سوريا، حيث أكد الصفدي على "موقف الأردن الثابت في دعم إعادة بناء سوريا على الأسس التي تحفظ أمن سوريا ووحدتها، وتضمن حقوق الشعب السوري الشقيق".

كما بحث الوزيران "آليات تفعيل التعاون في مجالات عديدة تشمل الطاقة والتجارة والنقل والأمن وغيرها من المجالات".

وفي وقت سابق، الاثنين، وصل الشيباني إلى بلجيكا للمشاركة بالمؤتمر.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: وزير الخارجية السوري إسرائيل بروكسل سوريا اتفاقية 1974 المزيد فی سوریا

إقرأ أيضاً:

عراقجي: مصادرة أصول الدول سابقة خطيرة تهدد أمن الأصول العالمية

الثورة نت/وكالات حذر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي،اليوم الجمعة، من أن مصادرة أصول دولة واستخدامها لتسوية مطالبات مستقبلية لا صلة لها بها تمثل سابقة خطيرة من شأنها تقويض الثقة في النظام المالي الدولي. وقال عراقجي، في تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة “إكس”، إن من يحتفي بهذه الأموال أو يحقق مكاسب منها عليه أن يدرك أن تطبيع الحكومات لسياسة مصادرة الأصول يعني أن أصول أي طرف لن تبقى في مأمن. وأضاف أن المضي في هذا النهج من شأنه أن يفضي إلى حالة من الفوضى، مؤكداً أن تداعياتها “لن تكون جميلة ولا سلمية”.

مقالات مشابهة

  • جبارين: دماء الشهداء المدافعين عن أرضهم وعرضهم ستبقى وقوداً للنصر والحرية
  • ثوري فتح ينعى شهداء مجزرة تل ويحذر من تصعيد جرائم الاحتلال بالضفة
  • أبو عبيدة: معركة شعبنا الحقيقية مع العدو الصهيوني هي في الضفة المحتلة
  • بلدنا القطرية ترفع رأسمالها 25% لتمويل توسعات جديدة
  • مجلس الأعمال السوري الأردني يرحب بتسهيلات دخول المستثمرين السوريين وأسرهم
  • فتح: مجزرة تل الدمويّة تؤكّد استفحال النزعة الإرهابيّة للاحتلال والمستوطنين
  • عراقجي: مصادرة أصول الدول سابقة خطيرة تهدد أمن الأصول العالمية
  • كيف أثّر رفع أسعار المحروقات على معيشة السوريين؟
  • “لنقي”: الاستقرار في ليبيا قادم لا محالة
  • في احاطته أمام مجلس الأمن.. كوردوني: الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية