حزب المعارضة بجنوب السودان يعلق العمل جزئيا باتفاق السلام
تاريخ النشر: 19th, March 2025 GMT
أعلن حزب الحركة الشعبية جناح المعارضة (أحد أحزاب الائتلاف الحاكم) الثلاثاء تعليق دوره في عنصر رئيسي من اتفاق السلام الموقع 2018، وذلك وسط تدهور العلاقات بين الرئيس سلفاكير ونائبه رياك مشار.
وقد أنهى اتفاق السلام 2018 الحرب الأهلية التي استمرت 5 سنوات وراح ضحيتها أكثر من 400 ألف قتيل، وتسببت في نزوح وتشريد ما لا يقل عن مليوني شخص.
ومع تدهور العلاقات بين الرئيس ونائبه، عادت التوترات من جديد، وتجددت الاشتباكات العنيفة بين الأطراف في شرق البلاد.
واعتقلت أجهزة الأمن عددا من المسؤولين بالحركة الشعبية جناح المعارضة من بينهم وزير النفط ونائب رئيس أركان الجيش، في أعقاب إجبار مقاتلي الجيش الأبيض القوات الموالية للنظام على الخروج من بلدة الناصر بالقرب من الحدود الإثيوبية.
وتتهم الحكومة الحركة الشعبية جناح المعارضة بالتنسيق مع الجيش الأبيض الذي يتكون معظم أفراده من شباب قبيلة النوير التي ينتمي إليها مشار وقاتلت في صفوف قواته خلال حرب 2013-2018.
ومع أجواء التوتر والمخاوف من العودة إلى الحرب، قال نائب رئيس الجناح السياسي المحسوب على مشار، ناثانيل بيرينو، الثلاثاء، إن الحركة لن تشارك في الترتيبات الأمنية المرتبطة بعملية السلام حتى يتم الإفراج عن المسؤولين المعتقلين.
إعلانوقال ناثانيل إن استمرار المداهمات السياسية مهدد لجوهر اتفاق السلام الموقع بين الأطراف قبل 5 سنوات.
الصراع العرقيوحذر رئيس بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان نيكولاس هايسوم من أن يتحول الصراع إلى حرب تتخذ بعدا عرقيا، بسبب تفشي خطاب الكراهية الناتج عن المعلومات المغلوطة والمضللة.
وأضاف رئيس بعثة الأمم المتحدة أنه يشعر بالقلق من أن البلاد "على شفا الانزلاق إلى حرب أهلية".
وقالت منسقة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنيتا كيكي إن الصراع الحالي الذي يدور في محيط بلدة الناصر بولاية أعالي النيل أدى إلى نزوح 50 ألف شخص، أكثر من 10 آلاف منهم فروا إلى دولة إثيوبيا.
ووفقا للمحليين، فإن الحرب في السودان المجاور أدت إلى انهيار عملية السلام، مع تعليق عائدات النفط في جنوب السودان وتصاعد التوتر في المنطقة وتدفق الأسلحة عبر الحدود.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات رمضان جنوب السودان
إقرأ أيضاً:
رئيس الجمارك الكويتية يتفقد منفذ العبدلي .. ويؤكد استمرار العمل بجميع المنافذ
تفقد رئيس الإدارة العامة للجمارك الكويتية يوسف النويف، منفذ العبدلي الحدودي عقب اعتداءات استهدفته، اليوم الخميس، بطائرات مسيرة أسفرت عن أضرار مادية دون تسجيل إصابات بشرية.
وذكرت الإدارة العامة للجمارك الكويتية - في بيان - أن النويف، ونائبه لشئون المنافذ والبحث والتحري الجمركي صالح العمر، اطلعا على الأضرار التي لحقت بمركز جمارك العبدلي، فيما استمعا إلى شرح من المسئولين الميدانيين حول آثار الاعتداءات والإجراءات المتخذة.
وأكد النويف، أن الجمارك الكويتية تواصل أداء مهامها في جميع المنافذ وتتخذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمن المنافذ واستمرارية الخدمات الجمركية بالتنسيق مع الجهات المعنية، مشيدا بجهود موظفي الجمارك في أداء واجبهم والمحافظة على انسيابية العمل رغم الظروف الاستثنائية.
وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية العقيد الركن سعود العطوان، قد صرح - في وقت سابق - بأن طائرات مسيرة معادية هاجمت مجددا منفذ العبدلي الحدودي (مع العراق) مساء اليوم؛ ما أسفر عن وقوع أضرار مادية دون تسجيل أي إصابات بشرية.