صحيفة صدى:
2026-07-24@06:00:28 GMT

أطعمة ومشروبات تمنع العطش في رمضان

تاريخ النشر: 21st, March 2025 GMT

أطعمة ومشروبات تمنع العطش في رمضان

أميرة خالد

يبحث العديد من الصائمين عن الأطعمة والمشروبات التي تعمل على تقليل العطش خلال ساعات الصيام.

ويحتاج الجسم بحسب خبراء التغذية إلى لترين من الماء ويفضل توزيعهم بشكل تدريجي وصحي في الفترة بين الإفطار والسحور، لمحاربة الشعور بالعطش خلال الصيام.

وبحسب موقع “هيلث لاين”، هناك قائمة بالأطعمة والمشروبات التي تقلل الشعور بالعطش خلال الصيام، ومنها:

البطيخ
ينصح بتناول عصير البطيخ في وجبة السحور لاحتوائه على نسبة كبيرة من الماء، التي تساعد على ترطيب الجسم والشعور بعدم العطش خلال نهار رمضان.

فاكهة الفراولة
تحتوي هذه الفاكهة على نسبة وفيرة من المياه، لذلك ينصح بتناول عصير الفراولة بعد وجبة السحور، للتقليل من الشعور بالعطش خلال نهار رمضان.

الحليب بالتمر
يعد من أفضل المرطبات للجسم، وعند إضافته للتمر فإنه يصبح مشروبا غنيا بالطاقة، أيضا ويزيد من الإحساس بالشبع ومقاومة العطش.

الخروب
الخروب الطبيعي أحد المشروبات الرمضانية المفضلة لدى الكثيرين، يمكن تناوله على مائدة السحور أو الإفطار، إذ يرطب الجسم ويقلل العطش في نهار رمضان.

قمر الدين
يمكن عمله عن طريق نقع قطع من قمر الدين بماء دافئ ليذوب بها معجون المشمش، يعتبر حلا سحريا لمحاربة العطش في فترة الصيام.

المصدر

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: التمر صيام رمضان عصائر عطش العطش خلال

إقرأ أيضاً:

توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي

أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.

وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.

وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.

وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.

وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.

وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.

مقالات مشابهة

  • الجيش الأمريكي يكشف الأهداف التي قصفها بإيران لليلة الـ13 تواليا
  • فرج عامر: بن رمضان ينتقل إلى الشمال القطري.. والأهلي لن يمانع بشرط
  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • ماذا يحدث للجسم عند تناول الزيزفون
  • 9 محافظات تمنع عمال النظافة من العمل وقت الذروة رسميًا
  • ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • كيف تؤثر مكيفات الهواء على أعضاء الجسم