أكد الدكتور هشام عبد العزيز، من علماء وزارة الأوقاف، على أهمية محاسبة النفس في حياة الإنسان، مشيرًا إلى أن الأيام تمضي والشهور تجري، ولا بد للإنسان أن يتوقف للحظة ليراجع أعماله وأقواله، متسائلًا: هل كانت حسنات تُثقل ميزان الخير، أم سيئات تحتاج إلى تصحيح واستغفار؟.

وأوضح الدكتور هشام عبد العزيز، خلال حلقة برنامج «قوارب النجاة»، المذاع على قناة "الناس"، أن الله عز وجل جعل الحساب أمرًا حتميًا في الدنيا والآخرة، وأن كل إنسان سيقف بين يدي الله ليُسأل عن أعماله صغيرها وكبيرها، استنادًا إلى قوله تعالى: «ووجدوا ما عملوا حاضرًا ولا يظلم ربك أحدًا».

وأشار إلى ضرورة التوقف يوميًا لمحاسبة النفس، مؤكدًا أن من أهمل هذه المحاسبة عاش في حسرة وخسران، بينما من اعتاد عليها خف حسابه يوم القيامة، مستشهدًا بقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم".

ودعا أن يحسن الله للجميع الخاتمة، ويزيد في ميزان حسناتهم، مؤكدًا أن لحظات المراقبة والمحاسبة تعين الإنسان على تصحيح مساره والتقرب إلى الله.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: قناة الناس هشام عبد العزيز محاسبة النفس

إقرأ أيضاً:

برلماني: سوق العقارات يقود قطار التنمية في مصر.. وتصدير العقار ضرورة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 

قال النائب أمين مسعود، وكيل أول لجنة الإسكان بمجلس النواب، إن سوق العقارات في مصر هو الذي يقود قطار التنمية، موضحًا أن نحو 60% من الصناعات القائمة تعتمد على صناعة التطوير العقاري، مثل مصانع الأسمنت والحديد والسيراميك والأدوات الصحية والمحاجر، وهو ما ينعكس على توفير فرص عمل واسعة للشباب.

وأضاف مسعود، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «ناسنا» على فضائية المحور، أن مشروعات مثل رأس الحكمة والعلمين الجديدة والعاصمة الإدارية، إلى جانب إنشاء 26 مدينة جديدة من مدن الجيل الرابع والخامس، تمثل محاور للتنمية الشاملة، سواء الزراعية أو الصناعية أو العقارية، وتفتح آفاقًا اقتصادية وفرص عمل جديدة.

وأشار إلى أن السوق المحلي واعد ويغطي احتياجات المطورين العقاريين المصريين، لكن ينقصه تصدير العقار، مؤكدًا ضرورة اهتمام الدولة بالمعارض العقارية الخارجية، وإطلاق الرقم القومي للعقار الذي يتيح للمستثمرين معرفة تاريخ العقار ووضع الأرض والتراخيص، بما يسهل اختيار الفرص الاستثمارية عبر البوابة الإلكترونية والرقمنة.

وأوضح أن المدن الجديدة تمثل فرصة لتطبيق مفاهيم حديثة مثل الهوية البصرية والمباني الخضراء، معتبرًا أنها "عجينة يمكن تشكيلها بأيدينا" لتواكب احتياجات التنمية المستدامة.
 

مقالات مشابهة

  • عمرو عبد العزيز: مصطفى شوبير اكتشاف.. ومصر فازت على الأرجنتين
  • خبيرة تحذر من تجهيز الأبناء للزواج بالكامل : الاعتماد على النفس مفتاح الاستقرار الأسري
  • برلماني: سوق العقارات يقود قطار التنمية في مصر.. وتصدير العقار ضرورة
  • محمد علي رزق: الفوز بكأس العالم يستحق أسبوعا من الاحتفال.. وعمرو عبد العزيز: عيد للمصريين
  • الصين: ضرورة احترام وحماية سيادة دول المنطقة وأمنها وسلامة أراضيها
  • إيران: توفير دول الخليج والأردن لأراضيها كمنطلقٍ للعدوان الأمريكي يجعلها شريكةً فيه
  • شمس البارودي : ياسمين عبد العزيز روحها حلوة وأعمالها جميلة ويحبها الصغير والكبير
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين