الجزيرة تدين اغتيال الاحتلال حسام شبات مراسل الجزيرة مباشر بغزة
تاريخ النشر: 25th, March 2025 GMT
أدانت شبكة الجزيرة الإعلامية بشدة اغتيال قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحفي حسام شبات مراسل الجزيرة مباشر في قطاع غزة، والذي استشهد أمس الاثنين في قصف إسرائيلي استهدف سيارته في جباليا شمالي القطاع.
وأكدت الجزيرة التزامها باتخاذ جميع الإجراءات القانونية لمقاضاة مرتكبي هذه الجرائم بحق صحفييها.
كما أكدت تضامنها مع الصحفيين في غزة حتى تحقيق العدالة ومعاقبة المسؤولين، وطالبت المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عملية عاجلة لمعاقبة المتورطين في هذه الجرائم البشعة.
وجددت الشبكة الإعلامية التزامها بتغطية ما يجري في القطاع والأراضي الفلسطينية رغم تعرض صحفييها للاستهداف والمضايقات.
يُذكر أنه خلال العامين الماضيين، استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلية وقتلت عددا من صحفيي الجزيرة في الضفة الغربية وغزة، منهم شيرين أبو عاقلة، والزملاء سامر أبو دقة وحمزة الدحدوح وإسماعيل الغول الذين استشهدوا في غزة.
وقد لفقت السلطات الإسرائيلية اتهامات لبعض هؤلاء الزملاء لتبرير جرائمها بحقهم، ورفعت الجزيرة قضايا أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي لمحاسبة قتلتهم.
وكان الصحفي حسام -المتعاون مع قناة الجزيرة مباشر- قد استُشهد أمس، في قصف إسرائيلي استهدف سيارته في جباليا شمالي قطاع غزة. كما استشهد أيضا الصحفي محمد منصور في غارة إسرائيلية على منزل في خان يونس جنوبي القطاع.
إعلانوجاء استشهاد حسام بعد أقل من ساعة من نشره -عبر فيسبوك- نبأ استشهاد الصحفي محمد منصور مراسل قناة "فلسطين اليوم" إثر قصف مشابه استهدف شقته في خان يونس جنوبي القطاع.
ومن جانبه، دان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة استهداف حسام، وحمّل الاحتلالَ الإسرائيلي والإدارة الأميركية والدول المشاركة في الإبادة المسؤولية الكاملة عن ارتكاب مثل هذه الجرائم، وقال إنه يدين بأشد العبارات استهداف وقتل واغتيال الاحتلال الإسرائيلي الصحفيين.
كما دعا الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، وكل الأجسام الصحفية في كل دول العالم، إلى إدانة هذه الجرائم الممنهجة ضد الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين في قطاع غزة.
وقال الاتحاد الدولي -في بيان- إن عدد الشهداء الصحفيين ارتفع منذ بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع إلى 208 شهيدا، بعد استشهاد حسام.
وقد ارتفع عدد شهداء الغارات الإسرائيلية في غزة خلال الساعات الـ48 الماضية إلى 61 شهيدا، وبلغ عدد الجرحى 134، وفق بيان لوزارة الصحة في غزة.
وقال بيان وزارة الصحة إن عددا غير معروف من الضحايا لا يزال تحت الأنقاض، في ظل عجز فرق الإنقاذ عن انتشالهم بسبب انعدام الوقود وشلل معدات الدفاع المدني.
وبذلك يرتفع العدد الإجمالي للشهداء الفلسطينيين، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، إلى عدد 50 ألفا و82 شهيدا، في حين يبلغ العدد الإجمالي للمصابين 113 ألفا و408 جريحا.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات هذه الجرائم فی غزة
إقرأ أيضاً:
تحرك عربي إسلامي موحد.. 8 دول تدين اقتحامات الأقصى وتطالب بتحرك دولي عاجل ضد الاحتلال
أدان وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
وأكدوا أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما يستنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة.
وحذر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وأضافوا أنّ القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، والمحاولات غير القانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية. ويعيدون تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
وجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.
اقرأ أيضًالقاء مصري - برازيلي في مانيلا لبحث الشراكة الاستراتيجية والتحديات الدولية
وزير الخارجية يلقي محاضرة بجامعة الفلبين حول السياسة الخارجية المصرية
وزير الخارجية لبلومبرج: مصر تسعى لحل دبلوماسي بين واشنطن وطهران