الإسكندرية .. النيابة تقرر حبس سيدة ألقت أبناءها من أعلى كوبري العامرية
تاريخ النشر: 8th, April 2025 GMT
قررت نيابة العامرية بالإسكندرية، اليوم، حبس أم ألقت بطفليها من أعلي كوبري العامرية غرب الإسكندرية، 4 أيام علي ذمه التحقيقات بعد أن وجهت لها تهمه الشروع في القتل، وطلبت سرعه تحريات المباحث حول الواقعة.
عرض الأم على الطب النفسيوطلب محامي المتهمه عرضها على الطب النفسي بادعاء أنها مريضة تعالج نفسيا منذ عدة أشهر ولديها أمراض نفسيه من بينها الاكتئاب، لافتا أن ابنتها الأخرى أكدت خلال التحقيقات تعاطيها للأدوية مختلفة.
كان قد فوجئ أهالي العامرية بسقوط طفلين، من أعلى كوبري العامرية غرب الإسكندرية، بعد أن قامت أمهما بإلقائهما متعمدة، وجرى نقل الطفلين إلى مستشفى العامرية لتلقى العلاج اللازم.
بداية الواقعةوكان قسم العامرية أول تلقي، بلاغا بسقوط طفلين من أعلى كوبري العامرية، وتمكن الأهالي من منع الأم من إلقاء نفسها.
وتوجهت قوة من القسم إلى مكان البلاغ بصحبة سيارات الإسعاف، وكشفت مصادر طبية بمستشفى العامرية العام غرب الإسكندرية عن تطورات الحالة الصحية للطفلين “يسرا” و”محمود”، ضحيتي واقعة إلقائهما من أعلى كوبري العامرية بواسطة والدتهما صباح اليوم.
تحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة لمباشرة التحقيقات في الواقعة.
وكشفت التحريات الأولية أن أن الطفلة يسرا البالغة من العمر 9 سنوات، مصابة بكسور متعددة في الوجه والأطراف، وتخضع للرعاية الطبية اللازمة تحت إشراف فريق من أطباء العظام والتجميل.
وأضافت مصادر طبية أن شقيقها الأصغر محمود، 6 سنوات، حالته الصحية حرجة للغاية، إذ أصيب بنزيف في المخ وارتجاج شديد، بالإضافة إلى نزيف داخلي في البطن، وتم وضعه تحت الملاحظة الدقيقة بالعناية المركزة مع إجراء الإسعافات اللازمة ومحاولات وقف النزيف وإنقاذ حياته.
وتواصل الجهات الأمنية التحقيق مع الأم لمعرفة دوافعها الحقيقية وراء ارتكاب الواقعة، مع فحص مدى سلامتها النفسية والعقلية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاسكندرية الأم المتهمة القاء اطفال كوبري العامرية المزيد
إقرأ أيضاً:
اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو
أقرت اليونان، اليوم الخميس، خططا لشراء منظومة "درع أخيل" الدفاعية المضادة للصواريخ والمسيّرات والطائرات من إسرائيل، بقيمة 2.8 مليار يورو، وفق ما أفاد به وكالة الصحافة الفرنسية مصدر بوزارة الدفاع في أثينا.
وتأتي الصفقة في إطار خطة إنفاق دفاعي واسعة بقيمة 4.2 مليارات يورو (4.8 مليارات دولار)، تشمل أيضا طائرات النقل "سي-390 ميلينيوم" (C-390 Millennium)، وطائرات "هيرون" غير المأهولة، وصواريخ مروحيات "أباتشي"، والمركبات المائية الشبح "فيكتا" (Victa)، وأنظمة سونار خاصة بالفرقاطات، بحسب وثيقة صادرة عن الوزارة اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال مصدر في الوزارة، طلب عدم الكشف عن هويته بانتظار بيان رسمي، إن "الموافقة على شراء درع أخيل" تمت خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية والدفاع اليوناني، برئاسة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس.
وتستثمر اليونان تقليديا ما لا يقل عن 2% من ناتجها المحلي الإجمالي في الدفاع، نظرا إلى عقود من التوتر مع تركيا، وتُخصص حاليا أكثر من 3% من ناتجها المحلي للإنفاق الدفاعي.
وفي عهد ميتسوتاكيس، استثمرت اليونان بشكل كبير في تطوير قواتها المسلحة، ولا سيما في سفن "بيلارا" وطائرات "رافال" الحربية فرنسية الصنع.
ووافقت أثينا على شراء 4 فرقاطات من طراز "بيلارا" للدفاع والتدخل، بعدما طلبت 24 مقاتلة من طراز "رافال".
وأثناء زيارة قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبريل/نيسان، جددت اليونان وفرنسا اتفاقا للتعاون الدفاعي -أُبرم في 2021- يتيح عمليات شراء الأسلحة.
وقال ماكرون حينها، قبل زيارة "كيمون" أول فرقاطة من طراز "بيلارا" تُسلّم إلى اليونان: "إذا تعرّضت سيادتكم للخطر، فسنقف إلى جانبكم".
إعلانووقعت أثينا أيضا اتفاقا للحصول على 20 مقاتلة أمريكية الصنع من طراز "إف-35".
وفي عام 2025، أعلن ميتسوتاكيس أن بلاده ستنفق 25 مليار يورو على الدفاع خلال السنوات الـ12 المقبلة.
ووصف رئيس الوزراء المحافظ، الذي يواجه انتخابات بحلول الربيع المقبل، المشروع بأنه أكثر عملية إعادة هيكلة "جذرية" للدفاع في تاريخ اليونان الحديث.