Microsoft تختبر واجهة Copilot Discover الجديدة في نظام Windows 11
تاريخ النشر: 28th, July 2025 GMT
تواصل شركة Microsoft اختبار طرق جديدة لتعزيز تجربة مستخدمي نظام Windows 11، وآخر ما تعمل عليه هو لوحة واجهات Widgets بتصميم جديد كليًا، حيث يتم استبدال موجز أخبار MSN الكلاسيكي بميزة جديدة تُدعى Copilot Discover.
موجز جديد مدعوم بالذكاء الاصطناعييعتمد التصميم الجديد على الذكاء الاصطناعي لتنسيق القصص والأخبار المعروضة، بناءً على اهتمامات المستخدم وسجل استخدامه لخدمة Copilot.
المظهر العام للموجز يشبه تصميم موجز MSN السابق، لكنه أكثر نظافة وتنظيمًا. وتظهر القصص في مربعات كبيرة ونصوص بارزة، ما يجعلها أكثر وضوحًا وسهولة في القراءة.
توفّر النسخة التجريبية من Copilot Discover أداءً أسرع وحركة أكثر سلاسة في التمرير والتنقل، كما تم تحسين تجربة التفاعل مع القصص، حيث يمكن للمستخدم تمرير المؤشر فوق القصة لتقييمها، أو حفظها للقراءة لاحقًا، أو متابعة أو حظر جهات النشر المعينة، وفي حال احتوت القصة على فيديو، سيتم تشغيله تلقائيًا عند التمرير عليه.
إشعارات ذكية وقابلة للتخصيصأضافت Microsoft أيضًا زر Notifications في أعلى الموجز، لعرض تنبيهات عاجلة مثل الأخبار العاجلة، تحديثات الطقس، وتغيّرات سوق الأسهم.
ويمكن للمستخدم تخصيص الإشعارات واختيار إيقاف أنواع معينة منها.
تجربة قراءة داخلية قيد الاختبارتعمل Microsoft أيضًا على ميزة تسمح بقراءة المقالات مباشرة داخل لوحة الواجهات دون الحاجة إلى فتح المتصفح، وهو تغيير من شأنه أن يجعل التجربة أكثر تكاملاً وسرعة.
فصل الواجهات عن الموجزأحد التغييرات اللافتة في التصميم الجديد هو فصل الواجهات (Widgets) عن الموجز الرئيسي، حيث أصبحت الآن في تبويب منفصل يمكن الوصول إليه من الزاوية العليا اليسرى.
ولم يتبقَّ على الصفحة الرئيسية سوى واجهة الطقس، والتي لا يمكن نقلها أو تغيير حجمها بعد الآن.
تخصيص شاشة القفلتختبر Microsoft كذلك إمكانية تثبيت وتخصيص الواجهات على شاشة القفل، وهي خطوة قد تساهم في تشجيع المزيد من المطورين على إنشاء واجهات مخصصة لنظام Windows 11.
التصميم الجديد: عرض جانبي فقطمن الملاحظ أيضًا أن لوحة الواجهات الجديدة لا يمكن عرضها بوضع ملء الشاشة، بل تظهر فقط كلوحة جانبية طويلة وضيقة على الجانب الأيسر من الشاشة، وهو تصميم يُشبه واجهة MacBook ولكن في الاتجاه المعاكس.
اختبار محدود قبل التوسعةلا تزال الميزة الجديدة في مراحل الاختبار الأولية ضمن برنامج Search Labs، ويتم تجربتها على مجموعة محدودة من المستخدمين.
وإذا حصلت على تقييمات إيجابية، يُتوقع أن تُطرح بشكل أوسع في تحديثات قادمة لنظام Windows 11.
توضح هذه التجربة الجديدة من Microsoft اهتمام الشركة بتحسين التفاصيل الصغيرة في تجربة الاستخدام، وقد يكون تحديث واجهة الواجهات Copilot Discover خطوة مهمة نحو تجربة أكثر ذكاء وتنظيمًا لمستخدمي Windows.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي
إقرأ أيضاً:
تسلا تتبنى نهجا أكثر حذرا في نشر سيارات الأجرة الذاتية
خففت شركة تسلا من وتيرة توقعاتها بشأن التوسع السريع لخدمة سيارات الأجرة ذاتية القيادة (Robotaxi)، بعدما تبنى مسؤولوها لهجة أكثر تحفظا خلال إعلان النتائج المالية، في تحول لافت مقارنة بالتوقعات المتفائلة التي طرحها الرئيس التنفيذي إيلون ماسك قبل عام، بحسب وكالة رويترز.
وكان ماسك قد توقع في عام 2025 أن تتوسع شبكة سيارات الأجرة الذاتية بمعدل "فائق التسارع"، وأن تصبح متاحة لنحو نصف سكان الولايات المتحدة بحلول نهاية ذلك العام، إلا أن الشركة أقرت الآن بأن عملية التوسع تواجه تحديات تنظيمية وتشغيلية تختلف من مدينة إلى أخرى.
وأشارت رويترز إلى أن هذا التغير في الخطاب جاء في وقت يتزايد فيه قلق المستثمرين من بطء انتشار الخدمة، وهو ما انعكس على أداء السهم الذي هبط بنحو 13% خلال تعاملات الخميس، مسجلا أكبر تراجع يومي له منذ أكثر من عام، بعدما كان قد فقد نحو 17% من قيمته منذ بداية العام.
توسع أبطأ من الوعودوأطلقت تسلا أول برنامج تجريبي محدود لخدمة "روبوتاكسي" في مدينة أوستن بولاية تكساس في يونيو/حزيران 2025، قبل أن توسع الخدمة إلى عدد محدود من المدن في ولايتي تكساس وفلوريدا، مع اقتصار التشغيل في كثير من الأحيان على الأحياء الطرفية بعيدا عن مراكز المدن.
وكانت الشركة تؤكد سابقا أن تقنيتها تمثل حلا عاما يمكن تشغيله في أي مكان، في تمييز واضح عن نهج شركة "وايمو" التابعة لألفابت، التي تعتمد التوسع التدريجي مدينة بعد أخرى.
لكن نائب رئيس هندسة المركبات في تسلا، لارس مورافي، أوضح أن اختلاف المتطلبات التنظيمية بين المدن يفرض على الشركة التوسع بصورة تدريجية لضمان استيفاء جميع الاشتراطات المحلية، بينما قال المدير المالي فايبهاف تانيجا إن الشركة تعمل أيضا على معالجة تحديات تشغيلية إلى جانب تطوير البرمجيات، قبل الانتقال إلى نشر أعداد أكبر من المركبات.
تساؤلات حول وتيرة الانتشاروأثارت وتيرة التوسع المحدودة تساؤلات محللين، إذ تساءل كولين لانغان من "ويلز فارغو" عن أسباب استمرار تشغيل عشرات المركبات فقط بدلا من مئات السيارات، متسائلا عن العقبات التي تحول دون توسيع الأسطول.
إعلانوردا على ذلك، قال نائب رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في تسلا أشوك إلوسوامي إن عددا محدودا من المركبات يكفي لجمع كميات كبيرة من البيانات، مؤكدا أن نمو عدد الأميال المقطوعة بالخدمة يسير بوتيرة "أسية"، لكنه ما يزال في مراحله الأولى.
كما شدد ماسك على أن الشركة تسعى إلى تحقيق أسرع توسع ممكن دون المساس بعوامل السلامة، مؤكدا أن هذا الاعتبار يظل أولوية خلال نشر الخدمة.
فجوة كبيرة مع وايموورغم إعلان تسلا أن عملاءها قطعوا نحو 2.5 مليون ميل (نحو 4 ملايين كيلومتر) باستخدام خدمة "روبوتاكسي"، منها 380 ألف ميل دون وجود مراقب سلامة داخل المركبة، فإن هذه الأرقام ما تزال بعيدة عن أكثر من 220 مليون ميل سجلتها خدمة "وايمو" حتى نهاية مارس/آذار الماضي، وفقا لرويترز.
ويرى محللون أن هذه الفجوة تعكس استمرار تفوق "وايمو" في التشغيل التجاري، رغم الرهانات الكبيرة التي يضعها المستثمرون على أن تصبح سيارات الأجرة الذاتية وروبوت "أوبتيموس" البشري المصدر الرئيسي لإيرادات تسلا مستقبلا.
المستثمرون ينتظرون التنفيذوكانت تسلا قد تعهدت في عرض للمستثمرين مطلع العام بتوسيع الخدمة إلى سبع مناطق حضرية بحلول نهاية يونيو/حزيران، تشمل دالاس وهيوستن وفينيكس وميامي وأورلاندو وتامبا ولاس فيغاس، إلا أن التنفيذ جاء أبطأ من المعلن.
ولفتت رويترز إلى أن الخدمة اقتصرت حتى الآن على عدد محدود من هذه المدن، كما بقي نطاق تشغيلها محصورا في مناطق منخفضة الكثافة المرورية خارج المراكز الحضرية، فيما أظهرت تجربة أجرتها الوكالة في دالاس وهيوستن فترات انتظار طويلة، مع عدم توفر مركبات في بعض الأوقات، وهو ما يعكس أن تسلا ما تزال في مرحلة الاختبار أكثر من التشغيل التجاري واسع النطاق.