لقاء رسمي لتعزيز الحضور المسيحي في أريحا
تاريخ النشر: 15th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، الدكتور رمزي خوري، مع عطوفة محافظ أريحا، الدكتور حسين حمايل، وذلك بحضور عضو اللجنة وممثلتها في أوروبا أميرة حنانيا، ومدير العلاقات العامة والإعلام في اللجنة رائد حنانيا.
مناقشة أوضاع الكنائس وتعزيز التعاون
بحث الجانبان خلال اللقاء عددًا من القضايا المتعلقة بأوضاع الكنائس والمؤسسات المسيحية في محافظة أريحا، وسبل تعزيز التعاون المشترك بما يخدم الحضور المسيحي في المدينة.
وأكد الدكتور خوري على أهمية الحفاظ على الإرث المسيحي في أريحا، مشيراً إلى استمرار اللجنة في دعم الكنائس وتوفير احتياجاتها في مختلف المناطق الفلسطينية.
من جانبه، رحب المحافظ حمايل بالوفد الزائر، مثمناً الدور البارز الذي تقوم به اللجنة الرئاسية في تعزيز التعددية الدينية والثقافية في فلسطين، ومؤكداً التزام محافظة أريحا بتوفير بيئة حاضنة تحافظ على النسيج المجتمعي المتنوع.
كما عبّر الوفد عن شكره وتقديره للمحافظ على دوره الفاعل وتمثيله المشرف للمحافظة.
خلال زيارتهم إلى رعية الروم الأرثوذكس، عبّر ممثلو الرعية عن امتنانهم لهذا الحضور، مشيرين إلى أن مثل هذه الزيارات تُعزز العلاقة بين الكنيسة والدولة، وتسهم في ترسيخ الوجود المسيحي في المدينة.
وقال أحد ممثلي الرعية: “نلمس من هذه الزيارة اهتماماً حقيقياً يعكس التزام القيادة بالحفاظ على التنوع الديني في فلسطين”.
لقاء مع راعي الكنيسة الأب برثيميوسالتقى الوفد أيضًا مع راعي كنيسة الروم الأرثوذكس، الأب برثيميوس، الذي ثمّن هذه الزيارة واعتبرها تجسيدًا لـ”الشراكة الوطنية”، قائلاً: "نقدّر هذا الحضور الكريم من اللجنة الرئاسية، وندرك أن هناك من يرافقنا في همومنا ويحرص على استمرارية رسالتنا في المجتمع”.
زيارة كنيسة الراعي الصالح للاتين
اختُتمت الجولة بزيارة إلى كنيسة الراعي الصالح للاتين، حيث كان في استقبال الوفد الأب ماريو حدشيتي، الذي قال: “نرحب بهذه الزيارة التي تُشعرنا بأننا لسنا وحدنا، وأن القيادة، بفضل عمل اللجنة الرئاسية ومعالي الدكتور رمزي خوري، حاضرة دائماً في تفاصيل العمل الكنسي، وتدعم استمراره بكل محبة واهتمام”.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أقباط أقباط الإرثوذكس اللجنة الرئاسیة المسیحی فی
إقرأ أيضاً:
بحضور مساعد وزير الصحة.. يوم علمي عن المبادرات الرئاسية بأسيوط
استقبلت مديرية الشؤون الصحية بأسيوط، برئاسة الدكتور محمد زين الدين حافظ، وكيل وزارة الصحة والسكان بالمحافظة الدكتور محمد حساني، مساعد وزير الصحة والسكان للمبادرات الرئاسية، والوفد الرفيع المرافق له.. .وقد جاءت الزيارة للمشاركة في افتتاح وحضور فعاليات اليوم العلمي المتميز الذي تستضيفه جامعة أسيوط تحت عنوان: "المبادرات الرئاسية والتنمية الصحية المستدامة".
وقد شهد لقاء قيادات الصحة بمساعد الوزير جلسة لتبادل وجهات النظر حول سير العمل في المبادرات على أرض المحافظة.
وبعد الاستقبال، اصطحبت القيادات التنفيذية بأسيوط الدكتور حساني والوفد المرافق في جولة مباشرة إلى رحاب جامعة أسيوط، واستقبله الدكتور احمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط والدكتور محمد العدوي نائب رئيس الجامعة لتنمية المجتمع والبيئة لتبدأ الفعاليات في إطار الشراكة الاستراتيجية بين القطاع التنفيذي والقطاع الأكاديمي.
ويُعقد اليوم العلمي تحت الشعار القوي (إنسان سليم = وطن قوي)، وهو ما يجسد المفهوم الشامل للنهضة الصحية في مصر. ويُقام بالتعاون المثمر بين الجامعة، ووزارة الصحة، والجمعية المصرية للغدة الدرقية، ومركز التنمية المستدامة.
ويُعد الهدف الجوهري من اللقاء هو دعم منظومة الرعاية الصحية من خلال تفعيل دور المبادرات الرئاسية التي أطلقها فخامة الرئيس، والتي نجحت في تغيير خريطة الخدمات الطبية.. .وتكامل الجهود الأكاديمية والطبية لربط البحث العلمي والمخرجات الأكاديمية بالاحتياجات الفعلية لخدمة المجتمع. وتفعيل دور الجامعة كشريك أساسي في نشر الوعي الصحي الفعال والمستدام.
تضمنت أجندة اليوم جلسات علمية وحوارية متخصصة ومكثفة جمعت نخبة من القيادات التنفيذية والصحية والأكاديمية من مختلف أنحاء الجمهورية. وقد تم التركيز على محورين رئيسيين تمثلا في عرض النماذج الوطنية الرائدة حيث تم استعراض قصص نجاح وتجارب مبادرات مثل "100 مليون صحة" وكيف ساهمت في الكشف المبكر والوقاية على نطاق غير مسبوق.. .ومناقشة توصيات قابلة للتطبيق: بهدف وضع آليات عمل فورية ومستقبلية لدعم وتوسيع نطاق منظومة الصحة المجتمعية لتصل إلى أبعد القرى والنجوع، تحقيقاً لمبدأ العدالة الصحية.
ويأتي هذا اللقاء العلمي المهم ليؤكد على استمرار الدولة في دعم ملف الرعاية الصحية كأولوية قصوى، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات لضمان تحقيق أهداف التنمية الصحية المستدامة، والمساهمة الفعالة في تحقيق رؤية مصر 2030 نحو بناء مجتمع يتمتع بلياقة صحية تامة، أساسه مواطن قوي وفاعل.