منوعات
بخلاف الاعتقاد السائد لدى كثيرين عن خطورة الأغذية عالية الدهون، فإن هناك بعض الأطعمة من هذه الفئة، تحتوي على عناصر غذائية مهمة، تساعد في تحسين الصحة.
ورغم تصنيف دراسات كثيرة للدهون باعتبارها عاملا مساهما رئيسيا في الإصابة بأمراض القلب، إلا أن أبحاثا حديثة أظهرت أن بعض الأطعمة الغنية بها تقدم فوائد عظيمة كما في هذه القائمة:
-الزبادي كامل الدسم: وفق دراسة نشرت نتائجها في المجلة الأميركية للتغذية السريرية، فإن منتجات الألبان كاملة الدسم ليس لها آثار صحية سلبية مقارنة بمنتجات الألبان الخالية من الدهون أو قليلة الدسم.
كذلك أشارت دراسة أجرتها جامعة كوبنهاغن، إلى فوائد عديدة للزبادي كامل الدسم مثل تحسين صحة الجهاز الهضمي والقلب.
-صفار البيض: أظهرت دراسة أجراها قسم علوم التغذية في جامعة كونيتيكت، أن الكوليسترول الموجود في البيض لا يؤثر سلبا على الكوليسترول في الدم.
وأكدت الدراسة على فوائد البيض الكامل لاحتوائه على مجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن، ومادة “الكولين” التي يحتاجها الدماغ، وفقما نقل موقع “هيلث لاين” المتخصص بالأخبار والمواضيع الطبية.
-الشوكولا الداكنة: تحتوي الشوكولا الداكنة على نسبة عالية جدا من الدهون، إلا أنها غنية أيضا بالحديد والمغنيسيوم ومضادات الأكسدة مثل “ريسفيراترول”.
-الجبنة: تعد الجبنة مصدرا مهما للكالسيوم وفيتامين “ب 12” والفوسفور والسيلينيوم، وتحتوي على العديد من العناصر الغذائية الأخرى، كما أنها غنية بالبروتين.
كذلك لا تبدو الجبنة، مثل منتجات الألبان الأخرى عالية الدسم، أنها تزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب مقارنة بمنتجات الألبان قليلة الدسم، وفق دراسة خاصة بقسم علوم الصحة العامة بمركز فريد هاتشينسون لأبحاث السرطان، بالولايات المتحدة.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.
فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.
وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.
وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.
وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:
أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).
ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.
وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.
المصدر: نيويورك بوست