ضمان تطلق أول حملة لتعزيز الوعي بالتأمين الصحي على مستوى الدولة
تاريخ النشر: 17th, April 2025 GMT
أطلقت الشركة الوطنية للضمان الصحي – ضمان التابعة لمجموعة بيور هيلث أول حملة من نوعها على مستوى دولة الإمارات لتعزيز الوعي بالتأمين الصحي وتمكين أفراد المجتمع من اتخاذ قرارات مدروسة تتعلق بتغطياتهم التأمينية.
جاء إطلاق الحملة بالتزامن مع أسبوع أبوظبي العالمي للصحة 2025 لتسليط الضوء على أهمية التأمين الصحي ودوره في دعم الصحة وجودة الحياة من خلال تمكين الأفراد والعائلات والمؤسسات من فهم المنافع التأمينية المقدمة لهم وتصحيح المفاهيم الخاطئة وتزويدهم بمعلومات واضحة ومبسطة تساعدهم على استخدام التغطية التأمينية بكفاءة.
وقال خالد عتيق الظاهري الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للضمان الصحي – ضمان إن إطلاق الحملة ينسجم ومساعينا الرامية إلى تبسيط مفهوم التأمين الصحي على مستوى الدولة ومساعدة أفراد المجتمع على الاستفادة من تغطياتهم التأمينية بأفضل شكل ممكن مؤكدا أن التأمين الصحي يجب أن يكون مصدر ثقة للجميع.
وأضاف الظاهري أن هذه المبادرة تأتي في وقت بالغ الأهمية لا سيما مع القرار المتعلق بجعل التأمين الصحي إلزاميًا في الدولة وبصفتنا شركة التأمين الصحي الرائدة فإن مسؤوليتنا تتجاوز تقديم التغطية لتشمل دعم ثقة المتعاملين بالتأمين الصحي وتعزيز فهمهم له بما يواكب رؤية الإمارات في بناء مجتمع أكثر صحة.
تشمل الحملة تقديم محتوى توعوي غني ومتنوع عبر مختلف قنوات "ضمان" بما فيها منصات التواصل الاجتماعي والموقع الإلكتروني ونقاط الاتصال الخارجية في أنحاء الدولة بالإضافة إلى إنتاج مقاطع فيديو تعليمية ومواد مصوّرة وآراء خبراء للإجابة عن الأسئلة الشائعة المتعلقة بالتأمين الصحي.
أخبار ذات صلةتهدف "ضمان" من خلال هذه الحملة إلى تحويل المفاهيم المعقدة في التأمين الصحي إلى معلومات سهلة ومفهومة للجميع وتقديم محتوى مخصص يساهم في تعزيز قدرة الأفراد والمؤسسات على إدارة تأمينهم الصحي بكفاءة وثقة.
تعكس هذه المبادرة التزام "ضمان" المستمر بالارتقاء بصحة المجتمع وجودة الحياة بعدما أطلقت خلال العامين الماضيين أكثر من 300 مبادرة صحية استهدفت شبكة متعامليها التي تتجاوز 3 ملايين مشترك إلى جانب المجتمع الأوسع في الدولة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: بيورهيلث الشركة الوطنية للضمان الصحي ضمان بالتأمین الصحی التأمین الصحی
إقرأ أيضاً:
صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
شهد مركز التنمية الشبابية بطوخ فعاليات صالون الثقافة الجماهيرية تحت عنوان "القوة الناعمة وبناء الإنسان"، وذلك ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بالمحافظات.
حضر فعاليات الصالون عبد الله البهوتي، عضو مجلس إدارة التنمية الشبابية بمركز شباب مشتهر، والشاعر سليمان الزهيري مدير بيت ثقافة طوخ، وشارك به كل من الدكتور عبد ربه حمدي،
والروائي فؤاد مرسي، والشاعران محمود الزهيري، ومحمد علي عزب، ولفيف من المثقفين.
واستهل عبد الله البهوتي فعاليات الصالون بكلمة أكد خلالها أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المؤسسات الثقافية، لترسيخ الثوابت الوطنية وتعزيز القيم الإيجابية من خلال ما تقدمه من فعاليات.
من ناحيته، ناقش الشاعر سليمان الزهيري مفهوم القوة الناعمة وما تمتلكه مصر من رصيد ثقافي وحضاري متنوع، مشيرا إلى
أهمية التمسك بمقومات القوة الناعمة المصرية باعتبارها أحد أبرز عناصر التأثير الحضاري.
كما تحدث الشاعر محمود الزهيري عن التنوع الحضاري والثقافي، موضحا تأثير الفنون والآداب والإعلام والمؤسسات المجتمعية، في ترسيخ الهوية الوطنية وبناء الشخصية المصرية.
بدوره، ناقش الشاعر محمد علي عزب مفهوم الدبلوماسية الثقافية، مستعرضا كيف تشكلت القوة الناعمة المصرية عبر العصور، ودورها في حماية المجتمع من التبعية وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات.
وتحدث الروائي فؤاد مرسي عن الفلكلور المصري باعتباره أحد أهم مكونات الشخصية المصرية، مؤكدا ضرورة الحفاظ على التراث الشعبي وتوثيق الفنون المصرية وصونها من الاندثار، باعتبار أن بناء الإنسان يبدأ بالحفاظ على هويته الثقافية.
كما أكد الدكتور عبد ربه حمدي على أهمية استثمار الصناعات الفلكلورية في دعم الهوية الوطنية، وتكثيف البرامج الثقافية وتدريب الكوادر البشرية لمواجهة التحديات وتعزيز الوعي المجتمعي.
نفذ الصالون الثقافي بإشراف الإدارة العامة للثقافة العامة، التابعة للإدارة المركزية للشئون الثقافية، وبالتعاون مع إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، وفرع ثقافة القليوبية، وبيت ثقافة طوخ، واختتمت فعالياته بنقاشات حول عدد من القضايا المرتبطة بدور القوة الناعمة في بناء الإنسان والمجتمع.
وتواصلت الفعاليات بمكتبة الطفل بقصر ثقافة كفر شكر، وبيت ثقافة شبرا شهاب محاضرة مبسطة للأطفال حول أسباب قيام ثورة ٢٣ يوليو وأهدافها ونتائجها، إلى جانب إعداد مجلة حائط بهذه المناسبة في كل من مكتبتي البقاشين وكفر طحلة.
فيما نظم بيت ثقافة سنديون، ورشة حكي بعنوان "تعليم اللغة المصرية القديمة"، قدمتها ميري متياس من إدارة الوعي الأثري بالقليوبية، بالتعاون مع المركز الاجتماعي بقرية سنديون.
قدمت خلالها تعريفا مبسطا بالخط الهيروغليفي، وأنواع الخطوط المصرية القديمة ومراحل تطورها عبر العصور، كما استعرضت قصة اكتشاف حجر رشيد ودوره في فك رموز الكتابة المصرية القديمة، إلى جانب شرح العلامات التصويرية والصوتية المستخدمة في الخط الهيروغليفي، بما أسهم في تعريف المشاركين بأحد أهم جوانب الحضارة المصرية القديمة وإثراء وعيهم بتاريخها العريق.
وشهد قصر ثقافة القناطر الخيرية ومكتبة العبور ومكتبة باسوس ورش فنية في الرسم والكولاج وعمل أشكال مختلفة بالفوم جليتر. بينما يواصل نادي المرأة بقصري ثقافة بنها والقناطر الخيرية فاعليات ورشتهم المجانية لتعليم تفصيل الملابس.