انتقال جميع إدارات الشرطة للعمل بولاية الخرطوم
تاريخ النشر: 22nd, April 2025 GMT
بورتسودان: السوداني/ قالت الشرطة السودانية، إن جميع إداراتها انتقلت للعمل بولاية الخرطوم، لتقديم خدماتها للمواطنين، وإن الهدف من انتقال إدارات الشرطة إلى الخرطوم هو العمل على تحسين بيئة العمل في الإدارات الشرطية، وأوضح مدير عام قوات الشرطة بالإنابة الفريق شرطة، محمد ابراهيم عوض الله، انه ليس هناك استثناءات فيما يخص نقل إدارات الشرطة لولاية الخرطوم، عدا بعض الإدارات الفنية العاملة بالسجل المدني.
وأضاف خلال المنبر الدوري لوزارة الثقافة والإعلام رقم 23 الذي تنظمه وكالة السودان للأنباء والذي استضاف المنبر الدوري للشرطة اليوم، الى أنّ إدارات الشرطة المختلفة ستعمل على توفير أرضية أمنية وطمأنينة للمواطنين.
ووصف ظاهرة انتحال أشخاص يرتدون زي الشرطة بأنها محدودة وغير مزعجة، مبيناً اضطلاع قوة مشتركة من القوات النظامية المختلفة للقيام بحملات مشتركة في ضبط مثل هذه الحالات إن وجدت.
مطمئناً بأن الشرطة ستعمل على ضبط مثل هذه الحالات في حال ظهورها، مبيناً أنه خلال زيارتهم الأخيرة لولاية الخرطوم لم يتم رصد أيِّ من مثل هذه الظاهرة، مشيراً إلى انه في حالة وجودها سيتم التعامل معها بالحزم.
وأكد مدير عام قوات الشرطة بالإنابة أهمية الشرطة المجتمعية في المرحلة الحالية باعتبارها النواة الأولى في مكافحة الجريمة واكتشاف أي مخالفة، داعياً المواطنين للمشاركة والمساهمة في بسط الأمن بالمدن والقرى.
واضاف أن الوزارة تولي البحث العلمي اهتماماً كبيراً، في الجوانب القانونية والعلوم الأخرى لدورها في تطوير العمل الشرطي في جوانبه المختلفة.
وأشار الفريق شرطة محمد إبراهيم إلى الخطوات التي اتخذتها الشرطة في تحسين بيئة العمل لأفرادها من خلال تحسين شروط الاستيعاب للشرطة، مشيراً إلى تكوين لجنة فيما يخص تلك الشروط، بهدف تطوير العمل للوصول إلى شرطة متطورة في التدريب وتقديم خدمات متميزة للمواطنين.
وأشار إلى أن عودة الحياة إلى طبيعتها بولاية الخرطوم بصورة مطمئنة من خلال افتتاح المدارس والمستشفيات بالولاية، مبيناً العمل الدؤوب الذي انتظم من إزالة مخلفات الحرب ونظافة الشوارع وتعقيمها وإزالة الدانات.
المصدر
المصدر: سودانايل
كلمات دلالية: إدارات الشرطة
إقرأ أيضاً:
وسيط المملكة يحذر من انتقال الإشكالات الإدارية إلى توترات اجتماعية
حذر وسيط المملكة حسن طارق، من أن عدم معالجة شكايات المرتفقين داخل المرافق العمومية في الوقت المناسب قد يؤدي إلى انتقالها من مجرد إشكالات إدارية إلى توترات اجتماعية أوسع، مؤكدا أن آليات الوساطة والحوار تشكل ركيزة أساسية للوقاية من الأزمات.
https://alyaoum24.com/content/uploads/2026/07/WhatsApp-Video-2026-07-23-at-20.07.32.mp4
وأوضح حسن طارق خلال ندوة صحفية اليوم الخميس 23 يوليوز 2026، أن عددا من التوترات الاجتماعية التي شهدها المغرب كانت في أصلها مرتبطة بإشكالات داخل المرافق العمومية، مستشهدا بما وقع في قطاع الصحة، حيث تطورت بعض المشاكل المرتبطة بالمستشفيات إلى توترات ذات طابع اجتماعي.
وفي هذا السياق استعرض خلاصات التقرير السنوي السابق للمؤسسة بشأن تدخلها في ملف طلبة الطب، مشيرا إلى ثلاث توصيات رئيسية.
وتتمثل الأولى في ضرورة إعادة النظر في الفضاء الجامعي بما يعزز الديمقراطية والحوار والمشاركة، فيما تدعو الثانية إلى إحداث بنيات للوساطة داخل الجامعات، انسجاما مع القانون الجديد للتعليم العالي الذي ينص على إنشاء هياكل للتواصل والوساطة والرصد. أما التوصية الثالثة فتؤكد أهمية إرساء آليات دائمة للحوار والوساطة والتدبير الاستباقي للمشكلات داخل المؤسسات الجامعية.
وأكد وسيط المملكة أن معالجة الشكايات في مراحلها الأولى وبالسرعة المطلوبة من شأنها الحد من تفاقمها، مبرزا أن قضية كان بالإمكان حلها في غضون أيام أو أسابيع قد تتحول في حال إهمالها إلى أزمة اجتماعية واسعة.
كلمات دلالية المرتفقين الوسيط ملفات اجتماعية