من الأحد المقبل.. تعديلات أسعار الفائدة في بنكي الأهلي ومصر
تاريخ النشر: 24th, April 2025 GMT
تحركت قرارات البنك المركزي المصري بخفض الفائدة سريعاً داخل بنكي الأهلي ومصر، حيث كشف البنكان عن خططهم لعوائد الأوعية الادخارية لديهم من شهادات ادخار وحسابات توفير وجاري.
وكشف البنك الأهلي المصري عن نيته لتخفيض أسعار العائد على جميع شهادات الادخار الثابتة بأجل 3 سنوات، وأفاد البنك في بيان أنه سيجري خفضاً بنسبة 2% على عوائد شهادات ادخار «البلاتينية» الثابتة والمتناقصة، في بداية تعاملات يوم الأحد الموافق 27 أبريل.
البنك الأهلي المصري
وفقاً لقرار البنك الأهلي فإن أسعار الفائدة على شهادات الادخار المتناقصة ستتقلص في دورية الصرف السنوي من (30% السنة الأولى - 25% بالسنة الثانية - 20% السنة الثالثة) إلى سعر فائدة (28% السنة الأولى - 23% بالسنة الثانية - 18% للسنة الثالثة).
وبالنسبة لدورية صرف العائد المتناقص الشهري على شهادات ادخار البنك الأهلي، تنخفض أسعار الفائدة من (26% خلال السنة الأولى - 22% بالسنة الثانية - 18% للسنة الثالثة) إلى فائدة بنسبة (25% - 20% - 16%).
وفي الوقت نفسه سينخفض سعر الفائدة على شهادات البنك الأهلي ذات العائد الشهري الثابت من 21.50% إلى 19.50%، بدءا من يوم عمل الأحد المقبل.
وبشأن شهادات ادخار البنك الأهلي المصري السنوية، أعلن البنك عن إيقاف إصدار شهادات جديدة بداية من تعاملات الأحد المقبل، ويبلغ معدل عائدها حالياً 27% يصرف بنهاية أجل الشهادة والبالغ سنة واحدة، وبعائد شهري ثابت 23.5%، وعائد يومي ثابت 23%
وقام البنك الأهلي المصري منذ اليوم التالي لقرار «المركزي» بخفض الفائدة على شهادات الادخار الثلاثية متغيرة العائد بنسبة 2.25% إلى 25.25% يصرف شهري.
وخفض البنك الأهلي المصري سعر الفائدة على جميع شرائح الرصيد بحساب «الأهلي اليومي» بنسبة 2.25%، ليصل العائد في أعلى شريحة إلى 19.75%
بنك مصر
واتجه بنك مصر نحو خفض أسعار الفائدة على عدد من الحسابات بنسبة 2.25%، ليصل سعر الفائدة على الحساب الجاري لأصحاب المعاشات ذو العائد الشهري إلى 19.75%، وتراجعت الفائدة في حساب سوبر كاش توفير الشهري حتى 20.25%، وعلى حساب سوبر كاش جاري اليومي إلى 19.50%
وفي بيان أصدره بنك مصر، أكد خلاله على وقف طرح شهادات الادخار السنوية «طلعت حرب» ذات العائد السنوي 27%، والشهري الثابت 23.5%، ذلك مع بداية تعاملات يوم الأحد الموافق 27 أبريل الجاري.
ولوح بنك مصر إلى أن جميع العوائد على الشهادات المتناقصة ستشهد تخفيضًا يوم الأحد المقبل بنسبة 2%، ليتراجع العائد السنوي من (30% السنة الأولى - 25% بالسنة الثانية - 20% السنة الثالثة) إلى سعر فائدة (28% السنة الأولى - 23% بالسنة الثانية - 18% للسنة الثالثة).
كما سيتراجع العائد الشهري على الشهادات المتناقصة من (26% السنة الأولى - 22.5% بالسنة الثانية - 19% السنة الثالثة) إلى سعر فائدة (24% السنة الأولى - 20.5% بالسنة الثانية - 17% للسنة الثالثة).
وبالنسبة لسعر العائد الربع سنوي على شهادات ادخار بنك مصر، سينخفض من (27% السنة الأولى - 23% بالسنة الثانية - 19% السنة الثالثة) إلى سعر فائدة (25% السنة الأولى - 21% بالسنة الثانية - 17% للسنة الثالثة).
وفي الوقت نفسه سيخفض بنك مصر سعر الفائدة على شهادات ادخار «القمة» بنسبة 2%، ليصل العائد الشهري الثابت إلى 19.5%، فيما انخفض العائد المتغير اليومي على شهادات ادخار «يومياتي» لـ 24.75%
تجدر الإشارة إلى أن البنك المركزي المصري قرر في اجتماع يوم 17 أبريل خفض أسعار الفائدة بنسبة 2.25%، ليسجل سعر الإيداع بالجنيه نسبة 25%، وسعر الإقراض بالجنيه نسبة 26%
اقرأ أيضاًالكويت تقترب من استثمار ودائع بـ 4 مليارات دولار لدى البنك المركزي المصري
بنك قناة السويس يخفض الفائدة على شهادات الحصاد
البنك المركزي المصري يطرح أذون خزانة دولارية الأسبوع المقبل
بنسبة 2.5%.. بنك HSBC مصر يخفض سعر الفائدة على شهادات المصريين بالخارج
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بنك مصر البنك المركزي البنك الأهلي المصري شهادات الادخار شهادة طلعت حرب أسعار الفائدة الجديدة تخفيض سعر الفائدة على الشهادات عوائد شهادات شهادة البلاتينية البنک المرکزی المصری البنک الأهلی المصری الفائدة على شهادات على شهادات ادخار سعر الفائدة على شهادات الادخار للسنة الثالثة أسعار الفائدة العائد الشهری السنة الثالثة إلى سعر فائدة الأحد المقبل السنة الأولى بنسبة 2 25 بنک مصر
إقرأ أيضاً:
مورجان ستانلي: التوترات الجيوسياسية وارتفاع الطاقة يهددان مسار التضخم في تركيا
أنقرة (زمان التركية)- سلّط بنك “مورجان ستانلي” الضوء في أحدث تقاريره الاقتصادية على التداعيات السلبية لتصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، وما نتج عنها من موجة ارتفاع جديدة في أسعار النفط، مؤكداً أن هذه التطورات تشكل ضغطاً كبيراً على الاقتصاد التركي.
وبحسب البنك، تصنف تركيا إلى جانب جنوب إفريقيا ومصر وإسرائيل ضمن أكثر دول منطقة (وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا) تأثراً بالأزمات الجيوسياسية وتقلبات أسعار الطاقة.
وأوضح التقرير أن الارتفاع الراهن في تكاليف الطاقة يهدد بشكل مباشر جهود البنك المركزي التركي في مكافحة التضخم، ويعرقل مسار خفضه المخطط له.
وفي هذا السياق، أشار خبراء البنك عشية اجتماع لجنة السياسة النقدية المرتقب يوم الخميس إلى أن الضغوط المتزايدة على التكاليف قد تؤدي إلى إرجاء بدء دورة خفض أسعار الفائدة.
كما حذر التحليل من أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، وعودة الضغوط على سعر صرف الليرة التركية، وتراجع الشهية العالمية للمخاطرة، فضلاً عن قوة الطلب المحلي مقارنة بالتوقعات، قد لا يقتصر أثرها على تأخير الخفض الأول لأسعار الفائدة فحسب، بل قد يتعداه إلى نشوء حاجة لفرص تشديد نقدي جديد (رفع أسعار الفائدة).
وفي مقابل هذه السيناريوهات المحفوفة بالمخاطر، حدد محللو “مورغان ستانلي” الاشتراطات الكفيلة بالانتقال إلى مسار أكثر تيسيراً؛ إذ أكدوا أن لجوء البنك المركزي التركي إلى خفض مبكر أو أكثر عدوانية لأسعار الفائدة يظل مرهوناً بتسارع تباطؤ اتجاه التضخم الشهري، وتحقيق استقرار تام في سوق الصرف، إلى جانب تسجيل تباطؤ أكثر وضوحاً في معدلات النمو الاقتصادي، وهي العوامل التي من شأنها إتاحة هامش أكبر للمناورة ودعم دورة تيسير نقدي أكثر عمقاً.
Tags: اقتصادالتضخم في تركياتركيادولارليرةمورغان ستانلي