التهاب السرة.. أعراض المرض وأسبابه وكيفية الوقاية والعلاج
تاريخ النشر: 27th, April 2025 GMT
سرة البطن من أكثر المناطق عرضة للالتهابات لدى الكبار والأطفال، وقد تظهر بأعراض مزعجة وأحيانًا مؤلمة، لذا نقدم لك فى هذا التقرير اعراض وأسباب والوقاية من التهابات السرة وفقا لموقع DailyMedicalinfo.
أعراض التهاب سرة البطن-خروج إفرازات (بيضاء، صفراء، بنية، خضراء أو دموية).
-رائحة كريهة من السرة.
-احمرار وتورم.
-ألم موضعي.
-صعوبة أو ألم عند التبول.
-احتقان وألم في عضلات البطن.
ما أسباب التهاب سرة البطن؟السبب الرئيسي هو العدوى الناتجة عن تراكم البكتيريا أو الفطريات نتيجة إهمال النظافة، ومن أبرز الأسباب:
1-عدوى بكتيرية: تراكم الأوساخ أو وجود ثقب في السرة قد يؤدي إلى نمو البكتيريا وظهور الإفرازات.
2-عدوى الخميرة (فطرية): تحدث غالبًا بسبب عدم تجفيف السرة جيدًا بعد تنظيفها، وتسبب حكة، واحمرار، وإفرازات بيضاء.
3-بعد العمليات الجراحية: مثل جراحة الفتق، وقد يظهر قيح أو صديد يستدعي زيارة الطبيب فورًا.
4-الخراجات والتكيسات: خاصة خلال الحمل، وقد تؤدي إلى انتفاخ مؤلم وإفرازات صفراء ذات رائحة كريهة.
5-مرضى السكرى: يرفع احتمالية الإصابة بعدوى فطر الخميرة بسبب ارتفاع مستويات السكر في الدم.
كيف تقي نفسك من التهابات السرة-نظّف السرة بانتظام باستخدام ماء دافئ وصابون لطيف.
-جفف السرة جيدًا بعد كل تنظيف أو استحمام.
-تجنب تنظيف السرة بإصبعك أو حكّها بقوة.
-ارتدِ ملابس مريحة لا تضغط على منطقة البطن.
-لا تستخدم كريمات أو معقمات على السرة دون استشارة طبية.
-تجنّب ثقب السرة تمامًا، وإذا وُجد، فلا تضع أي حُلي أو إكسسوارات فيه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.