الظهران- العُمانية

بدأت سلطنة عُمان أمس مشاركتها في فعاليات النسخة الـ25 من أولمبياد الفيزياء الآسيوي 2025 (APhO) تحت شعار "معًا، نولّد طاقة المستقبل"، بـ8 من الطلبة الموهوبين، وتُقام المسابقة في مدينة الظهران بالمملكة العربية السعودية.

ويشهد الملتقى مشاركة 240 طالبًا وطالبة من 30 دولة، وأكثر من 100 خبير ومختص دولي، وتستمر فعالياته حتى 12 مايو الجاري.

ويمثل سلطنة عُمان في هذه المنافسة القارية البارزة، مجموعة من الطلبة العُمانيين من مختلف المحافظات، وهم: أيهم بن مصطفى الخياري (مدرسة الحارث بن خالد للتعليم الأساسي بمحافظة مسقط)، وعمر بن حمدان الفلاحي (مدرسة الإمام بركات بن محمد بمحافظة جنوب الباطنة)، والغالية بنت محمد الطويرشية (مدرسة عاتكة للتعليم الأساسي بمحافظة شمال الباطنة)، والعفراء بنت سيف العوفية (مدرسة آمنة بنت الأرقم المخزومية للتعليم الأساسي بمحافظة الداخلية)، وريم بنت ناصر الجديدية (مدرسة عائشة الريامية للتعليم الأساسي بمحافظة الداخلية)، ونعمة بنت غصن البوسعيدية (مدرسة الشموس بنت النعمان الأنصارية للتعليم الأساسي بمحافظة شمال الشرقية)، وشهد بنت إبراهيم العبرية (مدرسة وادي السحتن للتعليم الأساسي بمحافظة جنوب الباطنة)، وفاطمة بنت حافظ البوسعيدية (مدرسة الشعثاء بنت جابر للتعليم الأساسي بمحافظة الداخلية).

وأكّد الدكتور خالد الشريف أمين عام “موهبة” المكلف في كلمته أن هذا الأولمبياد يعد منصة عالمية تحتفي بالذكاء والمعرفة، ويجسد التزام المملكة بدعم وتمكين الشباب، وتعزيز الاستثمار في العقول المبدعة بوصفها الثروة الحقيقية للمستقبل.

من جانبه، عبر الدكتور كويك ليونغ تشوان رئيس الأولمبياد الآسيوي عن سعادته بانعقاد هذا الحدث للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، مثمنًا الجهود التي بذلت لتحويل هذا الحدث العلمي إلى واقع مشهود.

وتتزامن استضافة المملكة لأولمبياد هذا العام مع مرور 25 عامًا على انطلاق هذه المسابقة العريقة، التي لعبت دورًا محوريًا في تنمية التنافس العلمي بين طلاب المرحلة الثانوية في آسيا، وتعزيز التفاهم الثقافي والعلمي بين الأجيال الصاعدة.

وتشمل فعاليات الأولمبياد اختبارين رئيسين؛ أحدهما نظري والآخر عملي، تستغرق كل منهما خمس ساعات، ويتم إعدادها وتقييمها من قبل المجلس الدولي للأولمبياد وفق معايير علمية دقيقة.

وتعكس مشاركة سلطنة عُمان في هذه المنافسة العلمية الدولية المرموقة، مكانتها الريادية في رعاية المواهب وتعزيز الابتكار على المستويين الإقليمي والعالمي، وتُبرز التطور النوعي والتقدم الملموس الذي حققته في مجالات تعليم العلوم والفيزياء بشكل خاص، بالإضافة إلى التركيز على الاستراتيجيات الوطنية الناجحة في تنمية الموارد البشرية وتطوير المواهب الوطنية.

ويُعد أولمبياد الفيزياء الآسيوي، الذي انطلقت أولى نسخهِ عام 1999 في إندونيسيا بمشاركة 12 دولة، من أبرز المسابقات العلمية الدولية الموجهة لطلبة المرحلة الثانوية الموهوبين في الفيزياء، وتشارك فيه الدول التي حققت مراكز متقدمة في الأولمبياد الدولي للفيزياء.

وبدأت المملكة العربية السعودية مشاركتها في هذا الأولمبياد عام 2012، وحققت منذ ذلك الحين 16 ميدالية وجائزة دولية، ضمن إنجازات بلغت 874 ميدالية وجائزة في مختلف الأولمبيات والمسابقات الدولية؛ ما يعكس تميز المواهب الوطنية وتقدمها على مستوى العالم.

وتُعد هذه النسخة ثاني أولمبياد دولي تستضيفه المملكة، بعد تنظيمها الناجح للنسخة الـ56 من أولمبياد الكيمياء الدولي في الرياض يوليو 2024، والذي شارك فيه 333 طالبًا وطالبة من 90 دولة، ونال إشادة دولية واسعة من حيث التنظيم والمستوى العلمي والتنافسي.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

مدرسة الصبر.. عالم بالأزهر يكشف طريق تهذيب النفس ومقاومة العجلة

أكد الدكتور يسري جبر، أحد علماء الأزهر الشريف، أن الصيام عبادة لا مثل لها، وأن أجرها غير معلوم، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾، وبما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في وصف شهر رمضان بأنه «شهر الصبر».

وأوضح الدكتور يسري جبر، خلال تصريحات تلفزيونية اليوم الجمعة، أن النبي صلى الله عليه وسلم حين قال عن رمضان إنه شهر الصبر، رغم كونه شهر الصوم، فإن ذلك يدل على أن الصوم هو جوهر الصبر وأحد أبرز تجلياته في حياة المسلم.

يسري جبر: الصيام مدرسة عملية لتدريب النفس على التحمل

وأضاف الدكتور يسري جبر، أن هذا الارتباط يكشف أن الصيام يُعد مدرسة عملية لتدريب النفس على التحمل وضبط السلوك، مؤكدًا أن من كان صبره قليلًا فعليه أن يكثر من الصيام تطوعًا، لما في ذلك من أثر مباشر في تقوية الإرادة.

يسري جبر: النبي شارك الصحابة العمل في غزوة الأحزاب وحمل التراب بيديهيسري جبر: الطاعون تحوّل ببركة النبي من عذاب إلى شهادة

وأشار الدكتور يسري جبر، إلى أن الإنسان الذي يعاني من العجلة والتسرع يمكنه أن يؤدب نفسه عبر الصيام المنتظم، كصيام الاثنين والخميس، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر قمري، مع المواظبة على ذلك لفترات طويلة حتى يكتسب خلق التؤدة.

وبيّن الدكتور يسري جبر، أن التؤدة وعدم التسرع من أخلاق الأنبياء، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن التؤدة والحلم والأناة من أخلاق النبوة»، مؤكدًا أن الصيام وسيلة عملية للوصول إلى هذه الأخلاق وترسيخها في السلوك اليومي.

طباعة شارك الدكتور يسري جبر يسري جبر علماء الأزهر الأزهر الصيام

مقالات مشابهة

  • شركات الشحن توقف التأمين للسفن المرتبطة بالسعودية
  • مدرسة الصبر.. عالم بالأزهر يكشف طريق تهذيب النفس ومقاومة العجلة
  • إيران: الهجوم على ميناب جريمة حرب صارخة واستهزاء بمبادئ الإنسانية
  • استحداث مجلس للتعليم العام ومنحه صلاحيات موسعة
  • مصطفى حدوتة يرد على منتقدي تعاونه مع عمرو دياب: هفضل أشتغل وأنجح.. وأنا أكتر شاعر شارك في الألبوم
  • شباب السلة يبدأ مشوار التأهل الآسيوي بمواجهة الكويت .. غدًا
  • بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
  • وفاة المناضل الياباني كوزو أوكاموتو في بيروت.. هكذا شارك في عملية مطار اللد
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
  • مصطفى كمال الدين: والدي شارك في حرب فلسطين ووصل لمشارف القدس