واطلع عطيفة، ومعه مدير مكتب الصحة والبيئة بالمحافظة الدكتور خالد المداني، ومدير مديرية باجل عبد المنعم الرفاعي، على الحالة الصحية للجرحى والخدمات الطبية التي تقدم لهم في مستشفى باجل المحوري ومستوى الاستجابة الطبية الطارئة للمصابين.

واستمعوا إلى شرح من الكادر الطبي حول طبيعة الإصابات وعمليات الإنقاذ التي نُفذت لإسعاف الجرحى.

وفي الزيارة، حث رئيس المؤسسة إدارة المستشفى والكادر الطبي على مواصلة الجهود في رعاية الجرحى، و توفير ما يمكن من دعم بما يضمن تحسين مستوى الخدمة المقدمة للمصابين.

وأكد أن ما جرى في باجل هي جريمة مكتملة الأركان، تكشف الوجه الإرهابي للعدوان الأمريكي الصهيوني الذي بات يستهدف لقمة عيش اليمنيين ومقومات بقائهم.. مبينا أن استهداف المنشآت الصناعية والإنتاجية يعكس النية المبيتة لإحداث شلل اقتصادي وتجويع ممنهج.

ودان عطيفة، بأشد العبارات، الجريمة التي ارتكبتها طائرات العدوان في استهدافها المباشر لمصنعي إسمنت باجل وعمران، معتبراً ذلك انتهاكاً سافراً لكل القوانين والأعراف الدولية والإنسانية، ومحاولة يائسة لعرقلة جهود البناء والإنتاج في ظل صمود الشعب اليمني.

وأوضح أن مصنعي إسمنت باجل وعمران يمثلان أحد الأعمدة الإنتاجية التي تخدم التنمية المحلية والوطنية، وأن استهدافهما لن يثني اليمنيين عن المضي قدماً في تعزيز الإنتاج الوطني وبناء اقتصاد مقاوم، رغم كل التحديات.

ودعا المنظمات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها إزاء هذه الجريمة النكراء، والتحرك العاجل لوقف العدوان وحماية المنشآت المدنية، محذراً من أن استمرار الصمت الأممي يشجع العدوان على ارتكاب المزيد من الجرائم.

رافقه في الزيارة مدير مكتب الصحة بمديرية باجل الدكتور مهران الحسني، ، ومدير مصنع إسمنت باجل المهندس فيصل العريقي وعدد من مسؤولي الجهات ذات العلاقة.

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

وقفات بالحديدة تبارك تنفيذ قرار فرض الحصار البحري على العدو السعودي

وردد المشاركون في الوقفات، هتافات وشعارات البراءة من أعداء الوطن، والجهاد في سبيل الله حتى تحقيق النصر والاستقلال.

وأكد المشاركون مباركتهم قرار القوات المسلحة اليمنية والشروع بتنفيذه بتدمير سفينتين نفطيتيين وإجبار عشر سفن أخرى على العودة لمخالفتهما قرار الحظر الصادر عن القوات المسلحة، بعدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة.

معتبرين ذلك خطوة حاسمة في معادلة “الحصار بالحصار، والتصعيد بالتصعيد”.

وأشاروا إلى أن هذه الخطوة جاءت كنتيجة حتمية وضرورة ملحة، بعد أن تم تخيير العدو السعودي بين التصعيد الشامل أو تنفيذ استحقاقات السلام والوفاء بالتزاماته تجاه اليمن، عقب انقضاء أربع سنوات من الهدنة ظل العدو السعودي خلالها يراوغ ويماطل ويتهرب من تنفيذ الاتفاق المبرم معه برعاية الأمم المتحدة وسلطنة عمان الشقيقة.

وجدد المشاركون التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله – لاتخاذ ما يراه مناسباً من خيارات لكسر الحصار وإنهاء العدوان واستعادة حقوق الشعب اليمني وثرواته المنهوبة، مؤكدين جاهزيتهم الكاملة لمواجهة أي تصعيد أو مغامرة يقدم عليها العدو السعودي.

وشددوا على ضرورة رفع الحصار وفتح المطارات والموانئ ومعالجة الملف الإنساني ووقف التدخل في الشأن اليمني، باعتباره مدخلاً لأي استقرار طويل الأمد.

ولفتوا إلى أن الشعب اليمني عاش على مدى 12 عاماً واحدة من أقسى المآسي الإنسانية في العصر الحديث، جراء حرب سعودية ظالمة وحصار متواصل غير مبرر استهدف حياة الإنسان اليمني وأمنه وغذائه ودوائه وحقه في التنقل والعيش بكرامة.

وأوضحوا أن آثار القصف والحصار ماثلة، والضحايا معروفون، والوقائع موثقة، وأن محاولات التنصل من المسؤولية وقلب صورة المعتدي والضحية لن تمحو صور الضحايا أو تلغي آثار الغارات أو تبرر إغلاق المطارات والموانئ.

وأكدوا أن أمن السعودية لا يتحقق عبر إضعاف اليمن أو محاصرته، لما يجمع البلدين من حدود مشتركة ومصالح متداخلة، مشددين على أن الخيار أمام العدو السعودي اليوم هو الانتقال من منطق الحرب والهيمنة إلى منطق الجوار والمصالح المشتركة وتحمل المسؤولية وبناء سلام عادل ومستدام، بدلاً من التصعيد الذي سيكلفه الكثير ولن يستفيد منه سوى الأمريكي والإسرائيلي.

وأكد المشاركون في الوقفات، أن القضية الفلسطينية تظل القضية المركزية لأبناء الشعب اليمني، محذرين العدو الصهيوني من استمرار الاستيطان واقتحامات المسجد الأقصى المبارك، مجددين الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى نيل حقوقه كاملة.

وأعلن بيان صادر عن الوقفات، النفير العام والتعبئة الشاملة على كل المستويات لتطهير كامل الأراضي والعمل على كسر الحصار وانتزاع كامل الحقوق، مؤكدًا الجهوزية العالية والدائمة لرفد الجبهات بالرجال والمال، والدعوة إلى دخول دورات التعبئة العسكرية إعدادًا واستعدادًا.

حاثًا الجميع على تعزيز وحدة الجبهة الداخلية والتعاون مع الأجهزة الأمنية للضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه الارتباط بالنظام السعودي، وتعزيز الثقة بالله وبنصره وتأييده.

مقالات مشابهة

  • وقفات بالحديدة تبارك تنفيذ قرار فرض الحصار البحري على العدو السعودي
  • رئيس «مياه البحر الأحمر» يتفقد محطات التحلية بمرسى علم
  • رئيس مدينة مرسى علم يتفقد مقر الوحدة المحلية الجديدة ومشروع الصرف الصحي
  • فتح باب الترشح لجائزة رئيس الجمهورية لأفضل مؤسسة ناشئة
  • تقدم الى محكمة باجل مراد طعام بطلب إنحصار وراثة
  • الجلفة.. 7 جرحى من عائلة واحدة في انحراف سيارة
  • رئيس الجمارك الكويتية يتفقد منفذ العبدلي .. ويؤكد استمرار العمل بجميع المنافذ
  • احتجاجات الأهالي توقف مصانع الإسمنت في الخمس بسبب غياب المردود المحلي
  • رئيس هيئة الاركان يؤكد جاهزية اليمن للتصعيد العسكري اذا عاد العدوان على غزة
  • الحصار بالحصار.. استهداف ناقلات النفط السعودية يؤكد سقوط رهان العدوان على إخضاع اليمن