أعلنت مديرية التضامن الإجتماعي بالغربية اليوم عن  تسليم 8 أجهزة تعويضية وكراسي متحركة  للمرضى غير القادرين بمراكز محافظة الغربية وذلك بالتعاون مع أكبر المراكز الطبية المتخصصة في مجال الأجهزة التعويضية.

توجيهات محافظ الغربية 

وجاء  ذلك في إطار جهود الدولة المصرية لتحقيق العدالة الإجتماعية وتوفير حياة كريمة لجميع المواطنين، تنفيذًا لتوجيهات  اللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية دعما في خطوة تعكس الدور الحيوي والمتنامي لوزارة التضامن الإجتماعي في دعم الفئات الأولى بالرعاية.

دعم الأسر والعائلات 

في المقابل أكدت حسناء إبراهيم، وكيلة وزارة التضامن الإجتماعى بالغربية، إن ذلك يأتي تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتكثيف الجهود لتقديم أوجه الخدمات والدعم للفئات الأكثر احتياجاً، والعمل على تحسين مستوى المعيشة وتوفير الحياة الكريمة لهم، ولفتت إلى دعم المحافظة اللامحدود لكافة المبادرات الخيرية التي تتم على أرض الواقع ، مشيرة إلى أن الباب مفتوح أمام الجميع للمشاركة المجتمعية الجادة والتطوعية لدعم الغير قادرين.

مستشفى طنطا نموذج إيجابي.. أحمد موسى: مصر تنفق المليارات في منظومة الصحة لمواكبة الزيادة السكانيةعلى مدار 4 ساعات.. محافظ الغربية يتجول بشوارع طنطا لمتابعة رفع مياه الأمطاررئيس جامعة طنطا يشهد فعاليات مؤتمر FOCUS 7 Delta4 بمدينة بورسعيدكلية هندسة طنطا تنظم زيارة ميدانية لأعمال تنفيذ الخط الرابع للمتروافتتاح عيادات الرمد التخصصية للمبتسرين وتشخيص أورام العين برمد طنطامحافظة الغربية تطلق خدمات طبية متقدمة في طب العيون.. افتتاح عيادات الرمد التخصصية للأطفال المبتسرين وتشخيص أورام العين بمستشفى رمد طنطاأحد أعلام المنظومة الطبية | محافظ الغربية ينعى كمال عكاشة نائب رئيس جامعة طنطاوسط أمطار طنطا… محافظ الغربية يفاجئ الشوارع بجولة ميدانية مكبرة لمتابعة حركة النقل ورفع الإشغالات.. ويؤكد: لن أسمح بأي تقصير.. والمواطن يجب أن يشعر بالاختلافعزاء سعيد مختار فى طنطا الأربعاء المقبلتطوير التعليم العابر للحدود.. تعاون بين جامعة طنطا والهيئة الألمانية للتبادل العلمي

من جانبه قال اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن تسليم الأجهزة التعويضية والكراسي المتحركة جاء ضمن مشروع تنموي للإرتقاء بقدرات الفرد المعاق من كل نواحي الحياة، حتى يصبح شخصاً سوياً مثل الأخرين في مجال عمله وعلاقاته الاجتماعية، ورفع الروح المعنوية وتحمل المسؤولية دون أن يكون عبئًا على الآخرين.
مضيفًا أنه تم التسليم بعد إجراء أبحاث ميدانية عليهم للتأكد من احقيتهم وبما يتفق مع شروط الجمعية على الاسر الأكثر احتياجًا من الأرامل والمرضى ومحدودى الدخل وذوي الهمم من أبناء المحافظة بهدف رفع المعاناة عن الأسر الأولى بالرعاية على مستوى قرى ومراكز المحافظة، وجرى تحديد هذه الحالات وفق أبحاث ميدانية بالتعاون مع مديرية التضامن الإجتماعي بالغربية لتحديد الحالات المستحقة.

طباعة شارك اخبار محافظة الغربية دعم الأسر والعائلات تضامن الاجتماعي اجهزه تعويضية الأسر والعائلات الاكثر احتياجا

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: اخبار محافظة الغربية دعم الأسر والعائلات تضامن الاجتماعي الأسر والعائلات الاكثر احتياجا محافظ الغربیة

إقرأ أيضاً:

قلق الامتحانات ووعي الأسرة

تعيش الأسر العمانية هذه الأيام حالة من الضغط والترقب مع بدء امتحانات طلبة الصفوف من الخامس إلى الحادي عشر وانتظار بدء امتحانات دبلوم التعليم العام. وهذا النوع من الترقب وما يصاحبه من اهتمام كبير حالة صحية في أي مجتمع ينظر إلى التعليم باعتباره السبيل الوحيد نحو المستقبل.

غير أن هذه الحالة الصحية تحتاج دائما إلى قدر من الاتزان؛ فالامتحان، مهما علا شأنه في المسار الدراسي، يظل محطة من محطات التعلم ووسيلة لقياس جانب من المعرفة والمهارة، ولا ينبغي أن يتحول إلى عبء نفسي على الطلبة ولا على الأسر ولا أن يحول البيت إلى مساحة من القلق الدائم. وهذا النوع من القلق من شأنه أن ينعكس سلبا على الطالب ولاحقا على الأسرة نفسها.

تحتاج الأسر في مثل هذه الأيام إلى أن تكون جزءا من الطمأنينة وتسهم في تبديد أي ضغط قد يشعر به الطلبة. والضغط الذي يصنع في البيت على الطالب يمكن أن ينتقل معه إلى قاعة الامتحان ويؤثر في قدرته على التركيز؛ فالطالب الذي يشعر أن أسرته تقف خلفه بثقة ووعي يستطيع أن يستدعي ما تعلمه بهدوء أكبر.

والكثير من الأسر تقوم، بوعي كبير، بتهيئة الطالب قبل دخول قاعة الامتحان حتى يستطيع أن يؤدي بشكل مرض ويعكس استعداداه ومثابرته طوال العام الدراسي.

ويحتاج الطلبة إلى إدراك أن الجهد المنتظم هو الطريق الأكثر أمنا في كل تجربة تعليمية؛ فالنجاح لا تصنعه الساعات الأخيرة وحدها إنما هو نتاج عام دراسي من الجهد المتواصل بين المدرسة والبيت. ورغم أن الطالب، والأسرة في بعض الأوقات، ينظرون إلى الامتحانات بوصفها نهاية الطريق إلا أنها في الحقيقة لحظة تدرب الطلبة على مواجهة الحياة بما فيها من مسؤوليات واختبارات وتنظيم لا يأتي في اللحظة الأخيرة.

أما المدرسة، وهي شريك الأسرة في هذه اللحظة، فعليها أن تعد الطالب للحظة الامتحان لأنها لحظة صعبة ودخوله لها دون معرفة بآليات التعامل معها من شأنه أن يبدد جهد عام كامل. وتقوم المدارس بدور كبير في هذا المجال عبر وضع الطلبة -خاصة بمرحلة الدبلوم العام- في ظروف مشابهة لظروف الامتحانات النهائية حتى يستطيع أن يعيش اللحظة ويستفيد من التحديات التي قد يواجهها. لكن جهد المدرسة لا يكتمل في معزل عن جهد الأسرة.

إن اهتمام الأسر العمانية بالامتحانات يعكس مكانة التعليم في وجدانه العام. حيث ارتبطت نهضة عُمان الحديثة منذ بداياتها بفكرة المدرسة وبالإيمان بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر رسوخا. ومن هنا فإن القلق الذي يسكن البيوت هذه الأيام يحمل في جوهره معنى إيجابيا، لأنه يكشف أن المجتمع ما زال يرى في المعرفة طريقا للصعود وفي الشهادة الدراسية وعدا بحياة أفضل.

مقالات مشابهة

  • أخبار أسوان: جولات ميدانية.. ومتابعة لامتحانات كليات الجامعة.. والنهوض بقطاع السياحة
  • قلق الامتحانات ووعي الأسرة
  • محافظ الغربية يعتمد تحديث المخطط الاستراتيجي لمدينة المحلة الكبرى
  • محافظ الغربية يتابع نتائج الحملات الرقابية اليومية على المخابز البلدية بالمحلة وطنطا
  • محافظ الغربية يعتمد تحديث المخطط الاستراتيجي للمحلة الكبرى
  • عودة حجاج الجمعيات الأهلية بالمنوفية إلى أرض الوطن بعد أداء المناسك
  • محافظ الغربية يوجّه بتوسيع خدمات الرعاية الصحية لكبار السن والأمراض المزمنة
  • انطلاق حملة للتصدي لأجهزة الصوت والتلوث السمعي في بلقاس
  • محافظ الغربية يتفقد مصنع تدوير ومعالجة المخلفات بالمحلة الكبرى
  • وزير الخارجية يؤكد تضامن مصر مع لبنان في اتصال مع نواف سلام