قصة تثير الجدل في الأردن.. زوج يطلق زوجته بسبب حفل راغب علامة
تاريخ النشر: 7th, May 2025 GMT
في واقعة غير مألوفة أثارت موجة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، قام رجل أردني بتطليق زوجته بعدما اكتشف أنها كانت ضمن الحشود التي استقبلت الفنان اللبناني راغب علامة في مطار الملكة علياء الدولي، بينما كانت قد أخبرته بأنها متوجهة لزيارة أهلها.
وبحسب ما ورد في تقارير محلية، فإن الزوجة غادرت منزلها بالتزامن مع موعد وصول راغب علامة إلى العاصمة الأردنية عمّان، لإحياء حفله بقاعة قصر المؤتمرات في البحر الميت.
وقد أبلغت الزوجة زوجها أنها ذاهبة إلى بيت أهلها، إلا أن فيديو وثّق لحظة استقبال الفنان وانتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كشف وجودها ضمن حشد نسائي في المطار.
وأوضحت التقارير أن الزوج لم يكن على علم بوجود زوجته في المطار، وفوجئ بظهورها في المقطع المتداول، ليقوم بعدها باتخاذ قرار الطلاق دون تردد، معتبراً أن ما قامت به لا يندرج فقط تحت بند الكذب، بل يدخل في إطار “الخداع الذي لا يُغتفر” على حد تعبيره.
من ناحية أخرى، هذه ليست المرة الأولى التي يرتبط فيها اسم راغب علامة بجدل في الأردن، حيث تعود الأذهان إلى عام 2022، حين ظهرت صور للفنان برفقة السفير العراقي في عمّان وعائلته، ما أثار موجة انتقادات حادة، أسفرت لاحقاً عن إنهاء مهام السفير بعد ضغوط دبلوماسية.
الجدير بالذكر أن راغب علامة أحيا مؤخراً سلسلة من الحفلات الغنائية الناجحة، بين مصر والأردن، فيما توجه إلى المغرب لإحياء حفل زفاف، وشارك لقطة عفوية جمعته بقرد في أحد شوارع مراكش، ما لاقى موجة من التفاعل.
المصدر
المصدر: جريدة الحقيقة
كلمات دلالية: راغب علامة
إقرأ أيضاً:
مصر تحدد شروط استئناف مفاوضات سد النهضة وسط تحركات أمريكية لإحياء مسار التفاوض
أكد مسؤول بوزارة الموارد المائية والري، أن مفاوضات السد الإثيوبي بين مصر وإثيوبيا لا تزال متوقفة منذ أكثر من عام، رغم الجهود والتحركات الأمريكية الرامية إلى إعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات.
وقال سامح عبد الرحمن سيف، نائب رئيس قطاع مياه النيل بالوزارة، إن القاهرة لن تشارك في أي جولة تفاوضية جديدة إلا وفق أسس وضمانات واضحة، بعد أكثر من 14 عامًا من المباحثات التي لم تُسفر عن اتفاق نهائي، مرجعًا ذلك إلى ما وصفه باستمرار التعنت الإثيوبي وغياب الإرادة السياسية للتوصل إلى اتفاق قانوني ملزم.
وأوضح أن الموقف المصري يستند إلى عدة ثوابت، في مقدمتها احترام الحقوق التاريخية لمصر في مياه النيل، والالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الأنهار الدولية وتشغيل السدود العابرة للحدود، مع توفير ضمانات تحول دون الإضرار بحصة مصر المائية.
وأشار إلى أن مصر أبدت منذ توقيع اتفاق المبادئ عام 2015 استعدادها للتعاون مع إثيوبيا في إدارة وتشغيل السد، من خلال تبادل البيانات والخبرات، إلا أن هذه المبادرات لم تلق استجابة من الجانب الإثيوبي.
وشدد المسؤول على أن القاهرة لا تزال متمسكة بالتوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن يراعي مصالح جميع الأطراف، ويحفظ الحقوق المائية لدولتي المصب، وذلك وفقًا لأحكام القانون الدولي.