تدريب ميداني بجنوب الشرقية لرفع كفاءة النقل الآمن والإسعاف
تاريخ النشر: 9th, May 2025 GMT
شاركت هيئة الدفاع المدني والإسعاف بمحافظة جنوب الشرقية في تنفيذ برنامج تدريبي عملي ونظري حول "النقل الآمن والإسعاف"، وذلك بالتنسيق مع قسم الأزمات والطوارئ بالمديرية العامة للخدمات الصحية بالمحافظة، في إطار الجهود المستمرة لتعزيز منظومة الاستجابة السريعة وضمان سلامة المرضى خلال عمليات النقل والإسعاف.
وقد نُفّذ التدريب في كل من مركز جعلان بني بوحسن الصحي ومجمع جعلان الصحي، مستهدفًا الكوادر الطبية والفنية المعنية بعمليات نقل المرضى، إلى جانب طواقم الدفاع المدني والإسعاف، بهدف تعزيز الجاهزية الميدانية وتطبيق أفضل الممارسات المعتمدة في إدارة الحالات الطارئة.
وتضمّن التدريب تطبيقات ميدانية لعمليات النقل الآمن للحالات الحرجة وآليات التنسيق بين الفرق الطبية وفرق الإسعاف، إلى جانب شرح مفصل عن التعامل مع المصابين في مختلف السيناريوهات، بما يضمن سرعة التدخل وتقليل المضاعفات.
وأكد القائمون على البرنامج أن هذه الخطوة تأتي في سياق رفع كفاءة كوادر الطوارئ وتحقيق أعلى مستويات السلامة الصحية، بما ينسجم مع رؤية وزارة الصحة نحو تعزيز منظومة الطوارئ والخدمات الإسعافية في مختلف المحافظات.
وتُعد هذه البرامج التدريبية ركيزة أساسية في رفع مستوى الكفاءة الوطنية في إدارة الطوارئ وترسيخ مفاهيم الشراكة والتكامل بين الجهات الصحية والأمنية، لضمان توفير بيئة صحية آمنة للمواطنين والمقيمين على حد سواء.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك أساقفة مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية الدائم (SCOOCh)، في حفل استقبال رسمي أُقيم بمدينة سوفرن بولاية نيويورك، تكريمًا للأنبا أبون مور باسيليوس جوزيف الأول، كاثوليكوس الهند ومفريانها ومطران مالانكارا، بمناسبة أول زيارة رعوية له إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء الحفل بدعوة من المطران مور تيتوس يلدو، رئيس أبرشية المالانكارا التابعة للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية، بمشاركة عدد من رؤساء وأساقفة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.
وشهد اللقاء حضور الأنبا دافيد، أسقف إيبارشية نيويورك ونيوإنجلاند للأقباط الأرثوذكس ورئيس مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والأنبا جبرائيل، ممثل قداسة البابا والأسقف العام للأقباط الأرثوذكس بأمريكا الشمالية، إلى جانب المطران مور ديونيسيوس جون كواك، رئيس أساقفة الأبرشية السريانية الأرثوذكسية بشرق الولايات المتحدة، ورئيس أساقفة الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية بنيويورك والمناطق المجاورة، وأسقف الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية، ورئيس أساقفة أبرشية الكنايا السريانية الأرثوذكسية، وأسقف الكنيسة الإريترية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية.
كما شارك عدد من الكهنة والشمامسة، إلى جانب شخصيات مدنية، من بينهم مايكل غسالي، عمدة مدينة مونتفيل بولاية نيوجيرسي، وعدد من القيادات الكنسية الزائرة من كنائس المالانكارا الكاثوليكية وكنيسة مار توما السريانية.
وخلال الحفل، رحب أساقفة المؤتمر بكاثوليكوس الهند، وقدموا له الهدايا التذكارية، معربين عن صلواتهم من أجل نجاح خدمته وزيارته الرعوية، فيما أكد الأنبا مور باسيليوس جوزيف الأول أهمية وحدة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، قائلاً: "قد نعيش في بيوت مختلفة، لكن يجب ألا تكون بيننا أسوار أو حواجز... فنحن واحد في المسيح".
من جانبه، أكد مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية أن هذه الكلمات تعكس جوهر العلاقة بين الكنائس الشقيقة، مجددًا التزامه بتعزيز التعاون والوحدة في الشهادة للإيمان الأرثوذكسي، والصلاة من أجل أن يمنح الله كاثوليكوس الهند الصحة وطول العمر، ويبارك خدمته من أجل الكنيسة والمؤمنين.