توسك: بولندا وفرنسا تتعهدان بتبادل الدعم العسكري
تاريخ النشر: 9th, May 2025 GMT
أعلن رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك أن بولندا وفرنسا ستلتزمان في معاهدة ثنائية جديدة بتقديم الدعم المتبادل بما فيه العسكري في حال تعرض أي من البلدين للاعتداء.
وقال توسك خلال مؤتمر صحفي قبل مغادرته إلى فرنسا، حيث سيلتقي بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لتوقيع معاهدة صداقة وتعاون معمق، أن أحد بنود هذه الاتفاقية ينص على أنه "في حالة حدوث تهديد أو هجوم على بولندا أو فرنسا، فإن كلا البلدين تلتزمان بتقديم الدعم، بما في ذلك العسكري".
وأضاف: "هذه المرة الأولى التي توقع فيها بولندا مثل هذه الاتفاقية مع دولة لا تشترك معها في حدود"، مؤكدا أن بولندا لديها اتفاقية دفاع مماثلة فقط مع ألمانيا.
كما أشار توسك إلى أن السلطات البولندية والفرنسية ستقترح مبادرات جديدة بشأن التسوية في أوكرانيا، موضحا: "سنقترح مع الرئيس ماكرون مبادرات مختلفة من أجل السلام في أوكرانيا، ومن أجل تعزيز القدرات الدفاعية للاتحاد الأوروبي بأسره، ومن أجل تعزيز الحدود، وخاصة الحدود الشرقية مع روسيا وبيلاروس".
وتابع أن الاتفاقية تنص أيضا على التعاون في مجالات الصناعة الدفاعية والطاقة النووية والزراعة والفضاء.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: تقترح الرئيس الفرنسي نووي رئيس الوزراء مبادرات أوكرانيا الصناعة
إقرأ أيضاً:
خبير: الضغط العسكري يعزز التفاوض مع إيران.. والمخاطر تتصاعد
قال الدكتور محمد عثمان الباحث في العلاقات الدولية، إنّ الولايات المتحدة وإيران، رغم حرصهما على عدم الانزلاق إلى صراع شامل، تتجهان حتى الآن نحو مزيد من التصعيد، مشيراً إلى أنه منذ السابع والعشرين من يونيو يتبادل الطرفان الضربات، وأصبحت المواجهة في إطار «حرب شبه مفتوحة» تحكمها قواعد اشتباك محددة ومرنة تمنع تحولها إلى حرب شاملة، لكنها لا ترقى في الوقت نفسه إلى مستوى وقف إطلاق النار.
وأضاف عثمان، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الضربات الأمريكية التي بلغت 12 موجة يقابلها رد إيراني مستمر «نداً لند»، في محاولة من طهران لإظهار توازن المعادلة، بينما يراهن الطرفان على أن الضغط العسكري قد يحسن موقفيهما على طاولة المفاوضات لاحقاً، إلا أن هذا المسار يظل محفوفاً بالمخاطر في ظل صعوبة التنبؤ بنتائج تصاعد المواجهة.
وأوضح محمد عثمان، أن اتساع بنك الأهداف مع كل موجة جديدة من الضربات يعكس توجهاً واضحاً نحو مزيد من التصعيد، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة استخدمت للمرة الأولى قاذفات استراتيجية في قصف إيران، ولم يعد الاستهداف مقتصراً على محيط مضيق هرمز وجنوب إيران، بل امتد إلى العمق الإيراني، مستهدفاً مدناً مثل «شيراز» و«تبريز» وإقليم «كرمانشاه» على الحدود العراقية الإيرانية.
وتابع، أن بنك الأهداف الإيراني توسع بدوره ليشمل القواعد الأمريكية في الأردن، مع سقوط قتلى وخسائر في صفوف الأمريكيين، في وقت تتزايد فيه التقديرات بإمكانية امتداد الصراع إلى إسرائيل، إلى جانب تحرك الوكلاء الإيرانيين في المنطقة، وفي مقدمتهم جماعة الحوثي، بما ينذر بمزيد من التعقيد في المشهد الإقليمي.