ليو الرابع عشر اسم يؤشر إلى نهج اجتماعي
تاريخ النشر: 9th, May 2025 GMT
يظهر اختيار الأميركي روبرت فرنسيس بريفوست اسم ليو الرابع عشر بعد انتخابه بابا جديدا، أنه ينوي إعطاء "بعد اجتماعي" لحبريته على ما يفيد خبراء.
بعد انتخابه، لا يملك البابا الجديد وقتا طويلا لاختيار اسمه، قبل أن يظهر على شرفة كاتدرائية القديس بطرس أمام المحتشدين في الساحة. يعكس اختيار الاسم عموما إعجابا بحبر أعظم سابق أو عزما على إظهار استمرارية ما أو على العكس تحول تام.
يؤكد جون آلن خبير شؤون الفاتيكان، في كتاب حول المجمع المغلق (كونكلاف) أن هذا الخيار غالبا ما يكون "أول إشارة تصدر عن البابا الجديد حول النهج الذي ينوي اعتماده في حبريته" لناحية اختياره اسم بابا محافظ أو تقدمي.
وتعمقت صحف إيطالية عدة الجمعة في أحد أسلافه المعروفين ليو الأول الكبير المعروف بأنه أقنع بقوة الكلام فقط أتيلا الغازي وجحافله بالعودة أدراجهم في العام 452 ميلادي خلال لقاء في مانتوفا في شمال إيطاليا راهنا.
إلا ان غالبية المراقبين يرون أنه اختار هذا الاسم تيمنا خصوصا بليو الثالث عشر آخر الباوبوات الذي حمل هذا الاسم.
عرف هذا البابا الإيطالي، الذي امتدت حبريته بين العامين 1878 و1903، خصوصا بأنه ندد في رسالة بابوية "بتركز الصناعة والتجارة بين أيدي قلة (..) تفرض نير شبه عبودية على العمال الكثر".
ويؤكد فرنسوا مابيي مدير مرصد الدين الجيوسياسي وصاحب كتاب "الفاتيكان: البابوية في وجه عالم متأزم"، "هو بابا التعليم الاجتماعي مع رسالته البابوية في 1891 التي يمكن ترجمة عنوانها ب +التحديثات الكبرى+ التي تحمل طابعا دمغة اجتماعية واضحة".
ويضيف "في تلك الفترة في 1891، كان الأمر يتعلق بالعدالة الاجتماعية وقضايا العمال".
ويرى مابيي أنه في الخلفية يلمح البابا الجديد، من خلال اختيار هذا الاسم، إلى أن "هذه المواضيع ستطرح مجددا على خلفية انحرافات العولمة وأيضا على خلفية تحديات اجتماعية أكبر مثل الذكاء الاصطناعي".
ويمكن تفسير هذا البعد الاجتماعي كتكريم وإشادة بسلفه فرنسيس الذي فاجأ الجميع بكونه أول بابا يختار اسم فرنسيس، القديس المدافع عن الفقراء في القرن الثالث عشر فيما كانت مكاتب المراهنات تعول على اختياره اسم ليو.
في تاريخ البابوية الطويل لا يشكل اختيار اسم ليوو ثورة أو استثناء إذ إنه من أكثر الأسماء انتشارا بين الباباوات بعد يوحنا وبنديكتوس وغريغوريوس وكليمنت. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: البابا ليو الرابع عشر بابا الفاتيكان لیو الرابع عشر البابا الجدید
إقرأ أيضاً:
مقارنة بين Galaxy Z Fold 8 Ultra وZ Fold 7.. هل يستحق هاتف سامسونج الجديد الترقية؟
أعلنت شركة سامسونج، عن هاتفها القابل للطي الجديد Galaxy Z Fold 8 Ultra باعتباره الإصدار الأكثر تطورا ضمن سلسلة الأجهزة القابلة للطي، في خطوة تستهدف تعزيز موقعها في سوق الهواتف القابلة للطي قبل دخول منافسين جدد محتملين، وعلى رأسهم هاتف آيفون القابل للطي المتوقع ظهوره خلال الفترة المقبلة.
ورغم إضافة اسم “ألترا” إلى العلامة التجارية، فإن الهاتف الجديد يمثل في جوهره نسخة محسنة من Galaxy Z Fold 7، مع ترقيات تركز على الشاشة والكاميرا والأداء وعمر البطارية، وهي عناصر أصبحت حاسمة في سباق الهواتف القابلة للطي الرائدة.
التصميم:
تأتي سامسونج في هاتف Galaxy Z Fold 8 Ultra بتحديثات محسوبة على الجيل السابق Galaxy Z Fold 7، حيث لم تغير الشركة فلسفة الهاتف القابل للطي، لكنها ركزت على تحسين النقاط التي كانت تحتاج إلى تطوير مثل الكاميرا والبطارية والشاشة والأداء.
من ناحية التصميم، لا يختلف Galaxy Z Fold 8 Ultra بشكل جذري عن Galaxy Z Fold 7، فكلا الهاتفين يحافظان على نفس الشكل القابل للطي مع هيكل نحيف وخفيف مصنوع من مواد عالية الجودة.
يأتي الهاتفان بأبعاد متقاربة جدا، حيث يبلغ سمك Galaxy Z Fold 8 Ultra حوالي 4.1 مم عند فتحه، مقابل 4.2 مم في Galaxy Z Fold 7، بينما يحافظ كلاهما على وزن 215 جراما.
لكن سامسونج أجرت تحسينات داخلية في الجيل الجديد، أهمها المفصلة المطورة التي أصبحت أكثر سلاسة واعتمادية، بالإضافة إلى استخدام طبقة تيتانيوم فائقة النحافة داخل الشاشة للمساعدة في تقليل أثر التجعد.
في المقابل، كان Galaxy Z Fold 7 قد حقق بالفعل قفزة كبيرة مقارنة بالأجيال السابقة، بعدما أصبح أكثر نحافة وأقل وضوحا في تجعد الشاشة، لذلك فإن الفرق في التصميم الخارجي بين الهاتفين محدود.
الشاشة
يحافظ الهاتفان على نفس حجم الشاشات، والتي تشمل شاشة داخلية OLED بحجم 8 بوصات، وشاشة خارجية OLED بحجم 6.5 بوصة، تدعم كلاهما معدل تحديث 120 هرتز.
لكن Galaxy Z Fold 8 Ultra يتفوق في مستوى السطوع، حيث تصل شاشته إلى 3000 شمعة مقارنة بـ2600 شمعة في Galaxy Z Fold 7، ما يمنحه رؤية أفضل تحت الإضاءة القوية.
كما يقدم الهاتف الجديد تقنية Flex Titanium التي تهدف إلى جعل تجعد الشاشة أقل ظهورا وأكثر تسطحا، رغم أن Fold 7 كان بالفعل يقدم تجعدا محسنا مقارنة بالأجيال السابقة.
الأداء والمعالجيحصل Galaxy Z Fold 8 Ultra على ترقية واضحة في الأداء بفضل معالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 for Galaxy، بينما يعمل طراز Galaxy Z Fold 7 بواسطة Snapdragon 8 Elite for Galaxy.
كلا المعالجين مصنوعان بدقة 3 نانومتر وينتميان للفئة الرائدة، لكن الجيل الجديد يقدم أداء أعلى وكفاءة أفضل في استهلاك الطاقة، خصوصا مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي والألعاب والمهام المتعددة.
أما الذاكرة، فكلا الهاتفين يبدأان بسعة 12 جيجابايت رام، لكن Galaxy Z Fold 8 Ultra يقدم نسخة أعلى بسعة 16 جيجابايت رام مع 1 تيرابايت تخزين، بينما كان Fold 7 يتوقف عند 512 جيجابايت في النسخة الأعلى.
النظام والذكاء الاصطناعي
يدعم الهاتفان سياسة سامسونج الجديدة للتحديثات الطويلة، مع دعم يصل إلى سبع سنوات، لكن Galaxy Z Fold 8 Ultra يأتي مباشرة مع واجهة سامسونج One UI 9، المبنية على نظام التشغيلAndroid 17.
بينما سيحصل Galaxy Z Fold 7 على هذه التحديثات لاحقا.
ويضيف الهاتف الجديد مجموعة من مزايا Galaxy AI، مثل تحسين الاقتراحات الذكية وإدارة التطبيقات بشكل أفضل، بالإضافة إلى أدوات تعدد المهام الجديدة التي تستفيد من الشاشة الكبيرة القابلة للطي.
الكاميراتعتبر الكاميرا من أكبر نقاط التطوير في Galaxy Z Fold 8 Ultra، فالكاميرا الرئيسية بقيت كما هي في الهاتفين بدقة 200 ميجابكسل، وكذلك كاميرا التقريب بدقة 10 ميجابكسل.
لكن سامسونج قامت بترقية الكاميرا فائقة الاتساع بشكل كبير، حيث انتقلت من 12 ميجابكسل في Galaxy Z Fold 7، إلى 50 ميجابكسل في Galaxy Z Fold 8 Ultra.
كما حصل الهاتف الجديد على تحسينات في معالجة الفيديو والتصوير الليلي بفضل محرك ProVisual المطور.
البطارية والشحنيقدم Galaxy Z Fold 8 Ultra أكبر ترقية في البطارية مقارنة بالجيل السابق، حيث يأتي ببطارية بسعة 5000 مللي أمبير، مقابل بطارية بسعة 4400 مللي أمبير في Galaxy Z Fold 7.
كما ينتقل الهاتف الجديد إلى تقنية بطاريات السيليكون-كربون، مع تحسين سرعة الشحن حيث يدعم هاتف Galaxy Z Fold 8 Ultra الشحن السلكي 45 وات، والشحن اللاسلكي 20 وات.
بينما يدعم طراز Galaxy Z Fold 7، الشحن السلكي 25 وات، والشحن اللاسلكي 15 وات.