كله مسموح.. كارول سماحة تقدم عرضاً مسرحياً بعد أيام على وفاة زوجها وإلهام شاهين تدعمها
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قدمّت الفنّانة اللبنانية كارول سماحة أول عروض المسرحية الغنائية "كله مسموح"، على مسرح "كازينو لبنان"، الاثنين، وذلك بعد أيام قليلة على وفاة زوجها رجل الأعمال المصري وليد مصطفى في 3 مايو/ أيار الجاري.
View this post on InstagramA post shared by CAROLE SAMAHA كارول سماحة (@carolesamaha)
وكانت كارول قد أعلنت عن عدم تأجيل العروض التزامًا منها بـ"المسؤولية تجاه فريق عمل و70 فنانا على المسرح"، بحسب ما أعلنت في تدوينةٍ نشرتها عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس" مؤخراً.
وقالت إن زوجها الراحل أوصاها بضرورة استكمال هذا العمل مهما حدث، وختمت كارول تدوينتها بالقول: "المسيرة بعدا مستمرة، بوجع... بس بإيمان كبير".
و"كله مسموح"، هي مسرحية موسيقية لبنانية على طراز برودواي، مليئة بالموسيقى والرقص ولحظات الضحك"، بحسب الملخص الرسمي للعمل المسرحي، وهي نسخة معرّبة عن المسرحية الغنائية العالمية "Anything Goes"، من كتابة وإخراج روي خوري، وستقدم في 5 عروض، بين 12 إلى 17 مايو/ أيّار الجاري.
View this post on InstagramA post shared by Anything Goes The Musical - كلّو مسموح (@anythinggoes.arabia)
وحضر العرض الأول للمسرحية، الاثنين، الفنّانة المصرية إلهام شاهين، التي شاركت عبر حسابها الرسمي على إنستغرام، صورة جمعتها بكارول وعبرّت عن دعمها لها بالقول: "الله يقويكى .. رغم أحزانك وآلامك و حالتك النفسية.. اضطريتى للنزول للمسرح لالتزامك، واحترامك لفنك، ولجمهورك، ولزملائك فى العمل ولجهة الإنتاج الملتزمة بعقود، وتواريخ مع الفرقة الموسيقية الأجنبية".
ووصفت إلهام العرض بأنه على "أعلى وأرقى مستوى" بحسب تعبير الفنّانة المصرية.
View this post on InstagramA post shared by Elham Shahin إلهام شاهين (@elhamshahin1)
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: كارول سماحة كارول سماحة مسرح موسيقى
إقرأ أيضاً:
دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.
وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.
وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.
واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.
وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.
كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.
ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".
وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.
وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.