البرغندي يرفض قواعد الموضة المؤقتة ويصنع مساره الخاص مع النجمات
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- يواصل "الأحمر البرغندي"، وتدرّجاته الداكنة، فرض حضوره للسنة الثانية على التوالي، خلافًا للتوقعات واتجاهات الموضة في بداية الموسم.
رغم المنافسة القوية من ألوان أخرى، حافظ هذا اللون على مكانته، واعتمدته النجمات العربيات والعالميات في إطلالات متنوعة، سواء على السجادة الحمراء، أو في الحفلات، وحتى في الإطلالات اليومية.
لفتت لاعبة التنس التونسية أنس جابر الأنظار بإطلالة باللون البرغندي خلال حضورها حفل عشاء خيري لدعم الأبحاث الطبية بمتحف الفن الإسلامي في العاصمة القطريّة الدوحة، حيث ظهرت بأسلوب مختلف عن إطلالاتها الرياضية، مرتدية فستانًا من علامة "إتوال لا بوتيك" بقصّة الكتف الواحد، وتنورة ضيّقة من قماش لامع، ونسّقته مع حقيبة كلاتش سوداء، وحذاء مفتوح بكعب عالٍ.
View this post on Instagramواختارت الممثلة المصرية الشابة ياسمين العبد اللون البرغندي خلال حضورها حفل افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي، حيث تألقت بفستان يجمع أكثر من قصّة في تصميم واحد، مع أكتاف مكشوفة من جهة، ومشلح يغطي الجهة الأخرى، وتنورة ذات طيّات ناعمة عند الخصر، ونسّقته مع حقيبة كلاتش، وحذاء مفتوح باللون الذهبي.
View this post on Instagramكما رافق اللون البرغندي الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي خلال حفلها في العاصمة الأردنية عمّان، حيث ارتدت فستانًا مرصّعًا بالترتر اللامع صُمم خصيصًا لها من المصمم اللبناني رامي سلمون، تميّز بقصّة ضيّقة، وأكمام طويلة، وياقة واسعة، وأكملته بأقراط ماسية متدلّية.
View this post on Instagramبعيدًا عن السجادة الحمراء والحفلات، اختارت مدوّنة الموضة اللبنانية كارن وازن هذا اللون لحضور حفل "أوريبيلا × ألتا بيوتي" الذي أُقيم في مول الإمارات بحضور عارضة الأزياء الأمريكية من أصل فلسطيني بيلا حديد. واعتمدت إطلالة مؤلفة من جاكيت واسعة وتنورة ضيّقة حتى الكاحل مع قماش لامع من علامة "ذا فرانكي شوب"، وأكملت الإطلالة بنظارات شمسية من علامتها الخاصة، وحذاء من علامة شقيقتها "أندريا وازن" باللون ذاته.
View this post on Instagramبدورها، حضرت الممثلة التركية هاندا أرتشيل إحدى المناسبات الجمالية بإطلالة برغندية مؤلفة من جاكيت قصيرة كلاسيكية مع أزرار سوداء أمامية، وتنورة قصيرة ضيّقة، ونسّقتها مع جوارب شفافة وحذاء "بوتس" عالٍ تخطّى الركبتين.
View this post on Instagramفي جلسة تصوير أُقيمت في العاصمة الفرنسية، باريس، ظهرت الممثلة المصرية هنا الزاهد بفستان بنقشة مربعات باللونين البرغندي والأسود، تميّز بأكمام واسعة وتنورة ضيّقة بطول الركبة، مع فتحة أفقية صغيرة فصلت بين جزئي التصميم.
تونسلبنانمصرأزياءفساتينمشاهيرموضةنشر الاثنين، 01 ديسمبر / كانون الأول 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: أزياء فساتين مشاهير موضة
إقرأ أيضاً:
ونيس: نحتاج مشروعاً سياسياً يرفض إعادة إنتاج تجارب الماضي
دعا عضو مجلس الدولة الاستشاري سعيد ونيس إلى بناء مشروع وطني جديد في ليبيا قائم على المؤسسات والمواطنة والمشاركة السياسية، محذراً من الرهان على إعادة إنتاج تجارب سياسية سابقة تقوم على الاحتكار والإقصاء.
وقال ونيس، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، إن المشكلة لا تكمن في انتهاء مشروع سياسي بعينه، فكل المشاريع السياسية قابلة للنجاح والفشل، وإنما في تحول مشروع الدولة إلى ما يشبه الملكية الخاصة، وإدارة الوطن بمنطق الولاء بدلاً من منطق المؤسسات.
وأضاف أن التجارب السابقة قامت على احتكار المجال العام وإلغاء التعددية السياسية والفكرية، ما أدى إلى تضييق مساحة الاختلاف والنقد والمراجعة، وتحويل المجتمع إلى مجموعة من الأتباع بدلاً من مواطنين شركاء في صناعة القرار.
وأشار إلى أن تلك المرحلة أضعفت مفهوم التداول والتجديد السياسي ورسخت ثقافة التوريث السياسي والفكري، بحيث بدا المستقبل امتداداً لأشخاص أو دوائر ضيقة بدلاً من أن يكون استحقاقاً وطنياً مفتوحاً أمام جميع المواطنين.
ولفت إلى أن التناقض بين الشعارات والممارسات أسهم في إضعاف المؤسسات، موضحاً أن شعارات المشاركة الشعبية والسيادة والاستقلال لم تنعكس، بحسب رأيه، على وجود آليات فعالة للمساءلة والمحاسبة أو على توزيع حقيقي للسلطة.
وأكد ونيس أن الأزمة لم تكن مرتبطة بسقوط نظام سياسي فقط، بل بالنموذج الذي سبقه، معتبراً أنه قام على شخصنة السياسة وتغليب الولاء على الكفاءة واحتكار المجال العام على حساب المنافسة الوطنية.
وشدد على أن بناء المستقبل يتطلب الاستفادة من دروس الماضي لا العودة إليه، داعياً إلى إقامة نظام سياسي قادر على استيعاب الاختلاف وإدارة التنوع وتداول السلطة وصون الحقوق، ومؤكداً أن ليبيا تحتاج اليوم إلى مشروع وطني جديد يقوم على المؤسسات لا الأفراد، وعلى المواطنة والمشاركة بدلاً من التبعية والاحتكار.