مسقط- الرؤية

اختتم قسم التصميم بكلية الزهراء للبنات فعاليات مشاريع التخرج للفصل الدراسي الثاني لبرامج البكالوريوس في التصميم الجرافيكي والتصميم الداخلي للعام الأكاديمي 2024 - 2025، تحت رعاية المكرم الأستاذ الدكتور محمد بن ناصر الصقري رئيس مجلس أمناء كلية الزهراء للبنات.

وأظهرت مشاريع التخرج المستوى المتقدم للطالبات، حيث تجلّت فيها أعلى درجات الإبداع والاحترافية في تصميم حملات إعلانيّة متنوّعة الأفكار والمجالات، مما يعكس جاهزيتهن للدخول إلى سوق العمل بكل ثقة.

وتنوّعت مشاريع طالبات التصميم الجرافيكي بين حملات توعوية، وهويات بصرية مبتكرة، وتجارب رقمية تفاعلية، ومن بين المشاريع اللافتة، مشروع استخدم تقنية الواقع المعزز لإحياء القصص الشعبية التراثية بطريقة تدمج بين الأصالة والتكنولوجيا الحديثة، في حين قدمت طالبة أخرى مشروع إعادة تصميم لهوية منظمة بيئية غير ربحية بأسلوب بصري جذاب واستراتيجي.

وقال المكرم الأستاذ الدكتور محمد بن ناصر الصقري: "ما رأيناه اليوم يفوق مستوى المشاريع الطلابية، ويصل إلى المعايير المهنية العالمية، كما أنّ العديد من هذه الأعمال جاهزة للعرض في المعارض الدوليّة أو للعمل التجاري الفوري."

وقد شملت المشاريع مجالات التصميم الحركي، وتصميم تجربة المستخدم، وتصميم التغليف، والعلامات التجارية ذات الأثر الاجتماعي، مع التركيز على تقديم حلول بصرية مبتكرة لخدمة قضايا واقعية.

وفي المقابل، أظهرت مشاريع التصميم الداخلي فهماً عميقاً لاحتياجات الإنسان والمجتمع وعلاقتها بالبيئة، مع لمسة جمالية مدروسة، إذ تضمنت المشاريع تصميماً لمجتمع سكني مشترك يناسب الشباب الحضري، ومركز استشفاء يعتمد على مفهوم التصميم البيوفيلي، بالإضافة إلى إعادة تأهيل مركز مجتمعي تاريخي بطريقة مستدامة.

وأشاد الدكتور سعيد بن حمد الوهيبي رئيس قسم التصميم، بجهود الطالبات قائلاً: "كل مشروع كان يحمل رؤية واضحة ومتكاملة، مدعومة بتفاصيل تقنية عالية المستوى. وأنّ هذه المشاريع ليست فقط جميلة، بل ذات رسالة وتأثير واقعي."

كما استخدمت الطالبات نماذج ثلاثية الأبعاد، ومحاكاة رقمية، إلى جانب مواد صديقة للبيئة لإبراز تصاميمهن بطريقة مهنية.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة

نيويورك – حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة، وأنها تتجه نحو مرحلة لا يمكن تصورها.

جاء ذلك في كلمة ألقاها غوتيريش امس الخميس، خلال جلسة نقاش مفتوحة عقدها مجلس الأمن الدولي تحت عنوان “تعزيز آليات الحل السلمي للنزاعات”.

وأوضح غوتيريش أن النزاعات اليوم تزداد من حيث العدد والتعقيد والمدة والنطاق، وأن هناك “تجاهلاً مقلقاً” للقانون الدولي، مع “تفشي ثقافة الإفلات من العقاب”.

وأشار إلى أن الشرق الأوسط يمثل أوضح مثال على “التداعيات المدمرة” لهذا الوضع، مؤكداً أن “الأوضاع تخرج عن السيطرة، وتتجه نحو مرحلة لا يمكن تصورها، بينما تنجرف المنطقة إلى دائرة نزاع تتوسع باستمرار.”

وشدد غوتيريش على ضرورة الاستعادة الكاملة لحرية الملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب، مؤكداً أن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد للحل.

ومنذ نحو أسبوعين تشن واشنطن هجمات يومية على إيران، وترد طهران بهجمات تستهدف ما تقول إنه منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، لا سيما الكويت والبحرين والأردن.

وتسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج الشرق الأوسط.

وتطرق الأمين العام إلى الأوضاع في قطاع غزة، قائلاً: “في غزة، ورغم ما يوصف بوقف إطلاق النار، لا يزال المدنيون يدفعون ثمناً باهظاً كل يوم. ويُقتل الناس في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية وأثناء ممارستهم أنشطتهم اليومية.”

وأضاف أن إسرائيل عززت سيطرتها على قطاع غزة، في حين أصبحت ظروف المعيشة أكثر قسوة بسبب انتشار الأمراض، كما أن عمليات إيصال المساعدات الإنسانية ما تزال تواجه عراقيل إلى حد كبير.

وتواصل إسرائيل انتهاكاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة عبر عمليات القصف وإطلاق النار والتوغل ومنع دخول المساعدات، فيما تتجاوز حصيلة حرب الإبادة 73 ألف قتيل و173 ألف مصاب، إلى جانب دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية، وفق بيانات فلسطينية.

وحذر غوتيريش من أن سياسة الضم الإسرائيلية القائمة على العنف تتواصل تدريجياً في الضفة الغربية المحتلة.

وقال: “نشهد توسع المستوطنات، والعمليات العسكرية الإسرائيلية واسعة النطاق، وعمليات نزوح جماعي.”

وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في الاقتحامات والاعتقالات والأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية منذ بدء الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إذ أسفرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين عن مقتل 1182 فلسطينيا، فيما اعتُقل نحو 24 ألف فلسطيني، وفق معطيات فلسطينية رسمية نشرت الاثنين الماضي.

وأشار أيضاً إلى أن النزاعات في أوكرانيا ومنطقة الساحل والسودان، وغيرها من المناطق، تتسبب في معاناة إنسانية واسعة، وتدمر سبل عيش السكان، وتؤدي إلى موجات نزوح ذات تداعيات إنسانية خطيرة.

وأكد غوتيريش أن الدبلوماسية تمتلك القدرة على وقف هذه النزاعات، داعياً إلى تعزيز جهود الأمم المتحدة في مجال الوساطة والمساعي الحميدة.

كما حث مجلس الأمن على التحرك المبكر والحاسم، والاطلاع على الحقائق الميدانية، بما يسهم في خفض التوترات ومنع خروج النزاعات عن السيطرة.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • اتفاق بين «النقل» و«الطيران» لرفع كفاءة وصيانة طرق وممرات المطارات
  • غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة
  • بدءاً من اليوم.. جامعة الأزهر تبدأ تسجيل اختبارات القدرات لـ 23 كلية للبنين والبنات
  • ما هو آخر موعد لسحب كراسة شروط شقق تعاونيات الإسكان بأكتوبر؟
  • التصويت بالإجماع على نقاط الدورة الاستثنائية لجماعة تمصلوحت ومصادقة على مشاريع تنموية واتفاقية للنقل المدرسي
  • باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • قيادي بالجبهة: الرئيس السيسي نجح في ترجمة مبادئ ثورة 23 يوليو إلى مشروعات وإنجازات
  • القمة النسوية اليمنية تُثمّن إسهامات الزهراء لنقي في دعم السلام وتعزيز مشاركة النساء في اليمن
  • مشاريع وملفات هامة على طاولة الحكومة