هطول أمطار جد غزيرة على هذه الولايات
تاريخ النشر: 14th, May 2025 GMT
أفادت مصالح الأرصاد الجوية، بتساقط أمطار جد غزيرة، قد تتجاوز الـ90 ملم محليا، على عدة ولايات من الوطن نهار اليوم الأربعاء.
وحسب نشرية خاصة للمصالح نفسها، تساقط الأمطار سيكون بكميات معتبرة تتراوح بين 20 ملم و40 ملم. على ولايات سيدي بلعباس، سعيدة، تيارت، معسكر، غليزان، مستغانم، وهذا بداية من فجر اليوم الأربعاء.
وأفادت نشرية ثانية، بتساقط أمطار على ولايات تيسمسيلت، الشلف، المدية، البليدة،عين الدفلى، تيبازة، الجزائر، بومرداس، تيزي وزو والبويرة. بكميات تتراوح بين 40 ملم و60 ملم وتصل أو تتجاوز 90 ملم محليا، بداية من اليوم الأربعاء على الساعة التاسعة صباحا، لتستمر إلى غاية يوم غد الخميس، على الساعة الثالثة بعد الزوال.
وحسب نشرية أخرى ستشهد ولايات الأغواط، والجلفة، والمسيلة، تساقط أمطار بكميات تتراوح بين 20 ملم و40 ملم وتصل أو تتجاوز 50 ملم محليا. وذلك بداية من منتصف نهار اليوم الأربعاء، لتستمر إلى غاية الساعة الحادية عشر ليلا.
كما أفادت نشرة خاصة رابعة، بتساقط أمطار بكميات تتراوح بين 40 ملم و60 ملم وتصل أو تتجاوز 90 ملم محليا. وذلك بداية من اليوم الأربعاء، على الساعة الثالثة بعد الزوال. لتستمر إلى غاية يوم الخميس على الساعة الحادية عشر ليلا.
والولايات المعنية بالنشرية هي كل من برج بوعريريج، سطيف، بجاية، جيجل، سكيكدة، عنابة، الطارف، ميلة، قسنطينة، قالمة، سوق أهراس، باتنة وأم البواقي.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: لتستمر إلى غایة الیوم الأربعاء تتراوح بین على الساعة ملم محلیا بدایة من
إقرأ أيضاً:
فيضانات آسيا تبتلع المدن.. أكثر من 350 قتيلا وآلاف المحاصرين على أسطح المنازل
تجاوز عدد قتلى الفيضانات والانهيارات الأرضية المدمرة في جنوب شرق آسيا 350 قتيلاً يوم السبت، مع انطلاق عمليات التنظيف والبحث والإنقاذ في إندونيسيا وتايلاند وماليزيا.
فيضانات جنوب شرق آسياغمرت الأمطار الموسمية الغزيرة مساحات شاسعة من الدول الثلاث هذا الأسبوع، مما أسفر عن مقتل المئات وتقطع السبل بالآلاف، وكثيرون منهم على أسطح المنازل في انتظار الإنقاذ، بحسب ما أفادت به وكالة فرانس برس.
يكافح رجال الإنقاذ في إندونيسيا للوصول إلى المناطق الأكثر تضرراً في جزيرة سومطرة، حيث لا يزال أكثر من 100 شخص في عداد المفقودين.
الفيضانات في إندونيسياأسفرت الفيضانات والانهيارات الأرضية في إندونيسيا عن مقتل أكثر من 200 شخص، وفقاً لأرقام سلطات الكوارث.
صرح إلهام وهاب، المتحدث باسم وكالة التخفيف من الكوارث الإقليمية في غرب سومطرة، في وقت متأخر من يوم الجمعة: "حتى الليلة، سُجلت 61 حالة وفاة، ولا يزال البحث جارياً عن 90 آخرين"، مُحدّثاً حصيلة سابقة بلغت 23 قتيلاً في المقاطعة.
في شمال سومطرة، لقي 116 شخصًا حتفهم، بينما بلغ عدد القتلى في إقليم آتشيه 35 شخصًا على الأقل، وفقًا للأرقام الصادرة عن الوكالة.
صرح سوهاريانتو، رئيس الوكالة الوطنية للكوارث، في مؤتمر صحفي بأن عملية تلقيح السحب ستبدأ في غرب سومطرة للحد من هطول الأمطار، التي هدأ معظمها بحلول يوم السبت.
الأمطار الغزيرة في تايلاندفي جنوب تايلاند، وصل منسوب المياه إلى ثلاثة أمتار (حوالي 10 أقدام) في مقاطعة سونغكلا، وأودى بحياة 145 شخصًا على الأقل في أحد أسوأ الفيضانات منذ عقد.
نقل العاملون في أحد مستشفيات هات ياي المتضررة بشدة الجثث إلى شاحنات مبردة بعد أن تجاوزت المشرحة سعتها الاستيعابية.
زار رئيس الوزراء التايلاندي أنوتين تشارنفيراكول ملجأً للنازحين في المنطقة يوم الجمعة.
وقال للصحفيين في لقطات بثتها قناة أمارين تي في: "أعتذر لهم حقًا عن السماح بحدوث هذا خلال فترة وجودي في الحكومة".
وأضاف، معلنًا عن إطار زمني مدته أسبوعان لتنظيف المنطقة: "الخطوة التالية هي منع تدهور الوضع".
ونفذت الحكومة التايلاندية تدابير إغاثة للمتضررين من الفيضانات، بما في ذلك تعويضات تصل إلى مليوني بات (62 ألف دولار) للأسر التي فقدت أفرادًا من عائلاتها.
وتزايدت الانتقادات العامة لاستجابة تايلاند للفيضانات، وتم إيقاف مسؤولين محليين عن العمل بسبب إخفاقاتهما المزعومة.
لقي شخصان حتفهما في ماليزيا جراء فيضانات ناجمة عن أمطار غزيرة غمرت مساحات واسعة من ولاية بيرليس الشمالية.
يُكثر موسم الرياح الموسمية السنوي، الذي يمتد عادةً بين يونيو وسبتمبر، من هطول أمطار غزيرة، مما يُسبب انهيارات أرضية وفيضانات مفاجئة.
أدت عاصفة استوائية إلى تفاقم الأوضاع، وتُعتبر حصيلة ضحايا الفيضانات في إندونيسيا وتايلاند من بين أعلى حصيلة في تلك الدول في السنوات الأخيرة.
تغير المناخأثّر تغير المناخ على أنماط العواصف، بما في ذلك مدة وشدة الموسم، مما أدى إلى هطول أمطار غزيرة وفيضانات مفاجئة وهبوب رياح أقوى.
يُحافظ المناخ الأكثر دفئًا على رطوبة أكبر، مما يُؤدي إلى هطول أمطار أكثر غزارة، بينما يُمكن للمحيطات الأكثر دفئًا أن تُعزز قوة العواصف.