«تقويم التعليم» تمنح الاعتماد البرامجي الكامل لـ3 تخصصات بجامعة حائل
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أعلن المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي "اعتماد"، التابع لهيئة تقويم التعليم والتدريب، عن تحويل 3 برامج أكاديمية في جامعة حائل من الاعتماد البرامجي المشروط إلى الاعتماد البرامجي الكامل.
وشملت البرامج التي حصلت على الاعتماد الكامل: برنامج بكالوريوس الأحياء، وبرنامج بكالوريوس الكيمياء، بالإضافة إلى برنامج بكالوريوس إدارة السياحة والفعاليات.
وأكد المركز أن تحويل الاعتماد لهذه البرامج يأتي سارياً حتى شهر أبريل من عام 2029م، وذلك بعد استيفاء الجامعة لكافة معايير ومتطلبات الجودة الأكاديمية المطلوبة للحصول على الاعتماد الكامل.
#إنجاز | ✨
في إنجاز جديد لـ #جامعة_حائل ؛ حصول ثلاثة برامج بمرحلة البكالوريوس على الاعتماد البرامجي الكامل pic.twitter.com/hkH8Xw3t9O
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: هيئة تقويم التعليم أخبار السعودية المركز الوطني للتقويم والاعتماد الاعتماد البرامجی جامعة حائل
إقرأ أيضاً:
من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
مساء الأحد الماضى كانت البداية الرائعة لبرنامج «من ماسبيرو» وللحق المشهد كان رائعًا وتواصل الأجيال بين كبار الإعلاميين، وفى المقدمة الرائعة سناء منصور وهالة أبوعلم ومحمود سعد وأسامة كمال، وتقديمهم الرائع لمقدمى البرنامج رامى رضوان ومريم أمين وأحمد سمير والمذيعة الشابة جومانا مراد، المشهد العام يوحى ببرنامج على أعلى مستوى، ويمثل هذا البرنامج فرصة رائعة لعودة التليفزيون المصرى لسابق عصره بعد عدد من التجارب الذى لم يكتب له النجاح فى السنوات الماضية، على مدى عقد من الزمان لم ينجح التليفزيون المصرى للأسف فى عمل برنامج يجذب المشاهدين، شعار البرنامج «من الناس للناس» موفق للغاية، طبعًا المنافسة شرسة بين مختلف القنوات فى برامج التوك شو، وأؤكد أن هذا البرنامج يستطيع أن يتصدر المشهد بشرط التعبير عن هموم ومشاكل المجتمع المصرى، بعيدًا عن الإعلام التقليدى الذى ملّ منه الجميع، ولا حرج فى استنساخ بعض الأفكار من برنامج البيت بيتك، حيث مواجهة كبار المسئولين والتعبير بصدق عن مشاكل الملايين، والأهم وجود هامش من الحرية يسمح بتوجيه النقد وحتى اللوم للمسئولين طالما كان ذلك فى مصلحة المواطن الذى تحمل الكثير فى سبيل النهوض بالاقتصاد المصرى.
أتمنى أن يكون هذا البرامج جاذبًا لكل النجوم والنجمات فى جميع المجالات لأن التليفزيون المصرى هو صانع ومكتشف النجوم فى كل زمان ومكان، أنا فى شوق لنجاح هذا البرامج ورد الاعتبار للتليفزيون المصرى بعد سنوات عجاف، وأن يكون هذه البرامج بداية لمجموعة من البرامج القوية والمنافسة على العودة للمشهد وسط قنوات فضائية لديها إمكانيات كبيرة، وأى منافسة فى مصلحة المشاهد الذى يحتاج إلى إعلام معبر عن مشاكله، لأن جميع القنوات هى فى الحقيقة ملك لملايين المشاهدين.
** أخيرًا تحية من القلب لأحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام ومجدى لاشين الأمين العام للهيئة وجميع القائمين على هذا البرنامج رغبة صادقة منهم لعودة التليفزيون المصرى لعصره الذهبى ولو بشكل محدود. مهما حدث التليفزيون المصرى يبقى دائمًا الجامعة للإعلام المصرى والعربى.