الأسبوع:
2026-07-24@02:16:16 GMT

وماذا بعد؟!

تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT

وماذا بعد؟!

طلاب ثانوى يهينون معلمتهم داخل إحدى المدارس.. هكذا استيقظنا منذ أيام على هذا الخبر لفيديو منتشر لا يمكن وصفه إلا بجرس إنذار جديد عما يحدث لأبناء هذا الجيل الصاخب من تغيرات سلوكية عنيفة تستوجب التدخل الحاسم من كل أطراف معادلة إنتاج هذا الصبى وتلك الفتاة أبناء اليوم ومستقبل الغد.

فى البيت المصرى لابد من وقفة سريعة مع النفس، لينظر كل أب وكل أم هل يحسنون تربية الأبناء حقًا أم أنهم قد اكتفوا بمحاولة توفير متطلباتهم المادية فقط ثم انشغلوا عن تهذيب سلوكهم وترسيخ القيم الأصيلة داخل عقولهم وأرواحهم؟ هل نحن نربي صغارنا على الخير والاحترام وتقبل الآخر وتوقير الكبير مثلما تربينا قديمًا، أم أن الزمن قد تغير فلم يعد هناك وقت نقضيه مع أولادنا لنحدثهم عن كل هذه الأمور؟

فى المدرسة التى كانت قديمًا تربي قبل أن تعلم تغير الوضع فأصبح الذهاب إليها مجرد تأدية واجب أو لمجرد الالتقاء بالرفاق ومتابعة الصخب والعبث الذى يعيش فيه أغلب هؤلاء الصغار ليل نهار.

أما فى دور العبادة فمازال الخطاب الديني واقفًا عند حدود الوعظ والخطب المحفوظة دون أى تطور عصرى يلائم هذه الأجيال التي لا تجيد الإنصات كثيرًا إلا حين يكون المتحدث قادرًا على جذب اهتمامهم بشكل ولغة يعرفونها وبأسلوب يلائم ما في عقولهم من فراغ لا مجال لإنكاره.

فى الإعلام وبين النخب الفكرية هناك انشغال كبير بأمور السياسة والاقتصاد والرياضة والفن وتلك الترندات اليومية بعيدًا عن هذا الملف الشائك الذى هو أهم من كل ذلك ألا وهو ملف الأجيال الناشئة التى لا تعرف لها هوية ولا هدفا سوى الصخب وحرق الوقت في توافه الأمور. كيف سيصبح هؤلاء حملة مفاتيح الوطن ومستقبله بعد سنوات قليلة؟ لا أدرى، ولكن المؤكد أننا إذا تركناهم هكذا دون وعي أو مساعدة أكثر من ذلك فسوف نصبح شعبا مختلفا، قد نكون أذكى وأكثر انفتاحا على العالم والتكنولوجيا، ولكننا ربما نكون حينها شعبا هشا لا ثوابت له ولا قيم.

أنقذوا مستقبل هذا الوطن في عقول أجياله الناشئة فربما هذا هو أعظم ما يقدمه كل عاشق لهذا الوطن، بل ربما هى أعظم حرب سنخوضها عبر تاريخنا الطويل الممتد.. حفظ الله أبناء مصر من التشتت والغياب.. حفظ الله الوطن.

المصدر

المصدر: الأسبوع

إقرأ أيضاً:

العثور على جثة متحللة لرجل داخل منزله بالدقهلية

عثرت الأجهزة الأمنية بمحافظة الدقهلية على جثة رجل في العقد السابع من العمر داخل منزله بشارع نسيم المتفرع من شارع الجلاء بمدينة المنصورة.


وتلقت مديرية أمن الدقهلية إخطارا من شرطة النجدة يفيد بوجود جثة متحللة لشخص بمنزله بشارع الجلاء 

انتشال جثة عامل ومصابين من تحت أنقاض العقار المنهار في الدقهليةطعن شاب في مشاجرة بكوم بني مراس بالدقهليةمحافظ الدقهلية يتابع أعمال إنشاء السوق الحضاري بميت غمرمصرع شاب غرقًا في نهر النيل أمام قرية العزيزة بالدقهلية


وبالانتقال إلى موقع البلاغ، تبين أن الجثة لرجل يُدعى حسين أحمد حسين، يبلغ من العمر 70 عامًا، وقد وُجدت في حالة تحلل داخل مسكنه.
 

وتم  نقل الجثمان إلى  مستشفى المنصورة الدولي تحت تصرف جهات التحقيق، وتحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق. 

طباعة شارك الدقهليه محافظه الجلاء ضبباط

مقالات مشابهة

  • محمود لملوم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو خارطة طريق للجمهورية الجديدة
  • رئيس الدولة وحاكم الفجيرة يبحثان شؤون الوطن والمواطن
  • 3.12 مليار دولار مساعدات الإمارات إلى غزة منذ عام 2023
  • البابا تواضروس: أطفال مصر بذور المستقبل.. وغرس الانتماء يبدأ من الصغر
  • العثور على جثة متحللة لرجل داخل منزله بالدقهلية
  • ذكرى النهضة.. ووجع الغياب
  • الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو المجيدة نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن
  • تسريب يفتح باب التساؤلات حول صراع داخل القيادة الإيرانية في لحظة حرجة
  • رئيس الدولة يستقبل حاكم الفجيرة ويبحثان شؤون الوطن والمواطنين
  • تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله