ساعة فاخرة وذهب لترامب من سويسرا ومغردون: ما مقابل الرشوة؟
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
يتلقى الرؤساء الأميركيون عادة هدايا رمزية وقيمة أحيانا، والحالي دونالد ترامب ليس استثناء، لكنه يفضل أن تتماشى هداياه مع ذوقه الخاص، لامعة ولونها ذهبي مثل ساعة رولكس مكتبية مصنوعة خصيصا لمكتبه.
فقد تلقى ترامب سبيكة ذهبية قيمتها 130 ألف دولار، نحت عليها رقما: 45 و47، في إشارة للفترتين الرئاسيتين لترامب.
وبعد 10 أيام فقط من حصول الرئيس الأميركي على الهدية، توصلت الولايات المتحدة وسويسرا إلى اتفاق يقضي بخفض الرسوم الجمركية على سويسرا من 39% إلى 15%، مما جعل البعض يربط الهدايا الذهبية بتخفيض الرسوم الجمركية على سويسرا.
وقالت رئيسة حزب الخضر في سويسرا ليزا مازوني إن "منطق ترامب الفاسد سمم النخبة السويسرية"، كما طالب نائبان من نفس الحزب من النيابة العامة التحقق مما إذا كانت الهدايا تُخالف قوانين مكافحة الرشوة السويسرية.
ولاقت الهدية التي تلقاها الرئيس الأميركي من رجال الأعمال السويسريين تفاعلات وتعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، رصدت بعضها حلقة (2025/11/30) من برنامج "شبكات".
وربط "مشتاق" في تعليقه الموضوع بالرشوة، بقوله:
" لماذا.. هل ترامب فقير ومحتاج حتى ترشيه سويسرا؟ .. هو أصلا من الأغنياء أصحاب الملايين؟
بواسطة
ومن جهته، اعتبر محمد أن ترامب أخذ رشوة، إذ قال:
" سويسرا تفجرها.. البيت الأبيض الأميركي أخذ رشوة ذهبا وساعات فاخرة من رجال أعمال سويسريين مقابل خفض ترامب رسومه الجمركية".
بواسطة
ولكن خالد يستبعد موضوع الرشوة، ويوضح:
" أي هدية للرئيس الأميركي أثناء ولاياته تصبح ملك للدولة الأميركية، رجل بغنى ترامب لا تشتريه بساعة".
بواسطة
وتمنت سعاد أن يحتكم العرب للقانون ويحاسبوا الحكام، حيث علقت تقول:
" كم أتمنى أن نصبح هكذا في البلدان العربية، محاسبه الرؤساء والوزراء والمحافظين والجميع، وأن يطبق القانون على الجميع على الغني قبل الفقير فهكذا تنهض الدول".
بواسطة
وفي تعليقه على موضوع الهدية التي قدمت لترامب وأثارت ضجة، قال متحدث باسم البيت الأبيض إن "المصلحة الخاصة الوحيدة التي توجه قرارات الرئيس ترامب هي المصلحة العليا للشعب الأميركي"، مضيفا أن اتفاقية الرسوم الجمركية جاءت بعد تعهد من سويسرا بتخصيص 200 مليار دولار للصناعة والتوظيف في أميركا.
إعلانوينص قانون الهدايا الأجنبية أن كل هدية يتجاوز سعرها الـ480 دولار يجب أن يبلغ عنها الرئيس الأميركي ويسلمها للحكومة وتُحفظ في الأرشيف الوطني أو في مكتبات الرؤساء. وإذا أراد ترامب أو أي رئيس أميركي الحصول عليها يشتريها بسعر السوق، أي يدفع من جيبه بعد انتهاء ولايته الرئاسية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
أثارت صور للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة من الجدل خلال اليومين الماضيين وفتحت الباب أمام عدد من التساؤلات حول وجود شبيه له ودفعت صحيفة الإندبندنت البريطانية إلى الحديث عن “ترامب الاحتياطي”.
وانتشرت صور للرئيس ترامب وهو يتحدث إلى الصحفيين أمام طائرة الرئاسة بعد فوز إسبانيا على الأرجنتين 1-0 في ملعب ميتلايف في نيوجيرسي. لكن لم تكن تصريحات ترامب هي ما لفتت الانتباه.
وكان يلوح في الخلفية رجل يشبه الرئيس ترامب بشكل غريب: بنية جسدية مماثلة، مشية متشابهة، عمر مماثل، ويرتدي، مثل ترامب، بدلة بحرية.
وتساءلت صحيفة الإندبندنت "ما قصة الرجل الذي يقف خلف ترامب؟ هل يمكننا رؤيته مرة أخرى؟ هل يمكنك إخراجه؟ من يكون هذا الرجل بحق الجحيم؟ من يكون يا إلهي! هل هو نسخة احتياطية من ترامب؟".
هوية الرجل الغامض غير واضحة، على الرغم من أنه قد يكون فيكتور كنافس ، والد السيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب، الذي حضر المباراة برفقة الرئيس.
أما السيدة الأولى، فليست غريبة عن هذه التكهنات فمنذ دخولها البيت الأبيض، لاحقت ميلانيا ترامب نظرية مؤامرة غريبة لا أساس لها من الصحة، تزعم أنها تُستبدل أحيانًا بشبيهة لها في المناسبات العامة.