ديب سيك تكتب أكوادا بها ثغرات عندما يتعلق الأمر بمسلمي الإيغور
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أثبتت الدراسة التي أجرتها شركة "كراود سترايك" (CrowdStrike) الأمنية أن نموذج الذكاء الاصطناعي "ديب سيك" يولد أكوادا مليئة بالثغرات الأمنية حال ارتباطها بالمواضيع السياسية الحساسة للحكومة الصينية، وذلك وفقا لتقرير موقع "ذا هاكر نيوز" التقني.
وتأتي هذه الدراسة عقب مجموعة من الانتقادات التي وجهت للنموذج بسبب المخاوف الأمنية، إذ وجدت التحقيقات أن النموذج يتجنب الحديث عن المواضيع الحساسة من وجهة نظر الحكومة الصينية، وتسبب ذلك في حظره بمجموعة من الدول حول العالم.
كما حذر مكتب الأمن الوطني التايواني مواطنيه من استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية سواء كانت "ديب سيك" أو غيرها، وذلك خوفا من تشويه الروايات التاريخية وتضخيم المعلومات المضللة المتعلقة بالعلاقات المتوترة بين الصين وتايوان.
وقال الموقع نقلا عن الوكالة "تتمتع نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية الخمسة بالقدرة على إنشاء نصوص برمجية لمهاجمة الشبكة وأكواد استغلال الثغرات الأمنية التي تمكن من تنفيذ التعليمات البرمجية عن بعد في ظل ظروف معينة، مما يزيد من مخاطر إدارة الأمن السيبراني".
وأوضحت دراسة "كراود سترايك" أن "ديب سيك" يولد الأكواد المعطوبة والمليئة بالثغرات عند ذكر أي إشارة للمواضيع الحساسة، مثل تصميم منظومة تحكم صناعية لمصنع في التبت أو تطبيق يقوم بعمل إحصاءات عن الانتهاكات ضد مسلمي الإيغور.
وفي هذه الحالة، يزداد معدل توليد الأكواد المحتوية على ثغرات أمنية خطِرة بنسبة تصل إلى 50%، وذلك رغم أن الكود النهائي يعمل بشكل سليم وملائم.
وتتوقع "كراود سترايك" أن القيود التي تمت برمجة "ديب سيك" عليها تضمنت انصياعا تاما للقوانين الصينية، وهي تتضمن بنودا واضحة بألا ينتج الذكاء الاصطناعي محتوى يقوض الوضع الراهن.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات الذکاء الاصطناعی دیب سیک
إقرأ أيضاً:
"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.
بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية.
تحويل النصوص إلى إرشادات واضحةوبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.
دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.
ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً.
توفير رؤى تحليلية أوسعالنظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.
الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.
وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.
تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.