كشّافة المهدي: استقبال البابا يجسّد قيم الأخوّة والعيش المشترك
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
اصطفّ الآلاف من كشّافة الإمام المهدي على طول طريق المطار، وصولًا إلى القصر الجمهوري، في استقبال مهيب للبابا لاوون الرابع عشر، "تعبيرًا عن المحبة والاحترام لهذه الزيارة التاريخية".
وبحسب بيان، شارك في الاستقبال الأفواج من الأشبال والزهرات والكشافة والجوالة إلى جانب القادة والقائدات، إضافة إلى الفرق الموسيقية الكشفية التي عزفت مقطوعات خاصة بالمناسبة، "في مشهد حضاري عكس روح الانفتاح والالتزام الأخلاقي التي تميّز أبناء الجمعية".
وجاء هذا الحضور الكبير "ليؤكّد القيم السامية التي تحملها جمعية كشّافة المهدي في تعزيز العيش المشترك، وترسيخ ثقافة الأخوّة والمحبة بين مختلف مكوّنات المجتمع اللبناني. وتجسيد حقيقي بالقول والفعل للعيش المشترك في وطننا لبنان".
مواضيع ذات صلة "كشافة الإمام المهدي" أعلنت استكمال استعداداتها لاستقبال البابا Lebanon 24 "كشافة الإمام المهدي" أعلنت استكمال استعداداتها لاستقبال البابا 30/11/2025 18:50:32 30/11/2025 18:50:32 Lebanon 24 Lebanon 24 سيمر من قلب "الضاحية".. كشافة "المهدي" تستعد لاستقبال البابا في لبنان Lebanon 24 سيمر من قلب "الضاحية".. كشافة "المهدي" تستعد لاستقبال البابا في لبنان 30/11/2025 18:50:32 30/11/2025 18:50:32 Lebanon 24 Lebanon 24 حاصباني: الحبر الأعظم يدعم قيم التعايش والأخوّة في وطن الأرز Lebanon 24 حاصباني: الحبر الأعظم يدعم قيم التعايش والأخوّة في وطن الأرز 30/11/2025 18:50:32 30/11/2025 18:50:32 Lebanon 24 Lebanon 24 البابا لاوون: السلام هو أن نعرف كيف يمكننا العيش معاً جنباً إلى جنب في سبيل مستقبل مشترك وعندها يُحقق السلام تلك البحبوحة التي تدهشنا حينما تتخطى آفاقنا الحواجز والحدود Lebanon 24 البابا لاوون: السلام هو أن نعرف كيف يمكننا العيش معاً جنباً إلى جنب في سبيل مستقبل مشترك وعندها يُحقق السلام تلك البحبوحة التي تدهشنا حينما تتخطى آفاقنا الحواجز والحدود 30/11/2025 18:50:32 30/11/2025 18:50:32 Lebanon 24 Lebanon 24 قد يعجبك أيضاً البابا لاوون للبنانيين: أنتم شعب لا يستسلم بل ينتصر أمام الصعاب Lebanon 24 البابا لاوون للبنانيين: أنتم شعب لا يستسلم بل ينتصر أمام الصعاب 11:14 | 2025-11-30 30/11/2025 11:14:24 Lebanon 24 Lebanon 24 الرئيس عون مرحّباً بالبابا لاوون الرابع عشر: أبلغوا العالم عنا بأننا لن نستسلم بل سنظل هنا Lebanon 24 الرئيس عون مرحّباً بالبابا لاوون الرابع عشر: أبلغوا العالم عنا بأننا لن نستسلم بل سنظل هنا 11:04 | 2025-11-30 30/11/2025 11:04:06 Lebanon 24 Lebanon 24 بالصور.. اليوم الأول لزيارة البابا لاوون الرابع عشر الى لبنان Lebanon 24 بالصور.. اليوم الأول لزيارة البابا لاوون الرابع عشر الى لبنان 11:40 | 2025-11-30 30/11/2025 11:40:31 Lebanon 24 Lebanon 24 صورة تذكارية للبابا مع الرؤساء الثلاثة.. شاهدوها Lebanon 24 صورة تذكارية للبابا مع الرؤساء الثلاثة.. شاهدوها 11:36 | 2025-11-30 30/11/2025 11:36:17 Lebanon 24 Lebanon 24 في رسالته الأولى الى اللبنانيين.. هذا ما دونه البابا لاوون في السجل الذهبي Lebanon 24 في رسالته الأولى الى اللبنانيين.. هذا ما دونه البابا لاوون في السجل الذهبي 11:31 | 2025-11-30 30/11/2025 11:31:45 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة بعد تصريحها عن الطلاق.. ردّ مبطن من كميل أبي خليل على ماريتا الحلاني؟ (صورة) Lebanon 24 بعد تصريحها عن الطلاق.. ردّ مبطن من كميل أبي خليل على ماريتا الحلاني؟ (صورة) 04:53 | 2025-11-30 30/11/2025 04:53:45 Lebanon 24 Lebanon 24 بلبلة في سن الفيل.. ما علاقة وفيق صفا؟ Lebanon 24 بلبلة في سن الفيل.. ما علاقة وفيق صفا؟ 00:37 | 2025-11-30 30/11/2025 12:37:17 Lebanon 24 Lebanon 24 عاجل عن الكهرباء في لبنان.. إليكم ما حصل Lebanon 24 عاجل عن الكهرباء في لبنان.. إليكم ما حصل 12:41 | 2025-11-29 29/11/2025 12:41:06 Lebanon 24 Lebanon 24 مفاجأة إستخباراتيّة عن "حزب الله" وطبطبائي.. ضابط إسرائيلي يعلنها! Lebanon 24 مفاجأة إستخباراتيّة عن "حزب الله" وطبطبائي.. ضابط إسرائيلي يعلنها! 15:31 | 2025-11-29 29/11/2025 03:31:45 Lebanon 24 Lebanon 24 هذه آخر خطة إسرائيلية للبنان.. قناة في تل أبيب تكشفها Lebanon 24 هذه آخر خطة إسرائيلية للبنان.. قناة في تل أبيب تكشفها 13:22 | 2025-11-29 29/11/2025 01:22:08 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 11:14 | 2025-11-30 البابا لاوون للبنانيين: أنتم شعب لا يستسلم بل ينتصر أمام الصعاب 11:04 | 2025-11-30 الرئيس عون مرحّباً بالبابا لاوون الرابع عشر: أبلغوا العالم عنا بأننا لن نستسلم بل سنظل هنا 11:40 | 2025-11-30 بالصور.. اليوم الأول لزيارة البابا لاوون الرابع عشر الى لبنان 11:36 | 2025-11-30 صورة تذكارية للبابا مع الرؤساء الثلاثة.. شاهدوها 11:31 | 2025-11-30 في رسالته الأولى الى اللبنانيين.. هذا ما دونه البابا لاوون في السجل الذهبي 11:22 | 2025-11-30 هدية مميزة.. ماذا قدّم الرئيس بري للبابا لاوون الرابع عشر؟ فيديو طائرته حطّت في المطار... البابا لاوون الرابع عشر يصل إلى لبنان (بث مباشر) Lebanon 24 طائرته حطّت في المطار... البابا لاوون الرابع عشر يصل إلى لبنان (بث مباشر) 08:37 | 2025-11-30 30/11/2025 18:50:32 Lebanon 24 Lebanon 24 بالفيديو: في الضاحية الجنوبية.. أميركا والصين وروسيا تبحث عن قنبلة إسرائيلية غير منفجرة Lebanon 24 بالفيديو: في الضاحية الجنوبية.. أميركا والصين وروسيا تبحث عن قنبلة إسرائيلية غير منفجرة 16:03 | 2025-11-29 30/11/2025 18:50:32 Lebanon 24 Lebanon 24 ماريتا الحلاني تكشف كيف أخبرت والدها عاصي بقرار طلاقها.. وهكذا كانت ردة فعله (فيديو) Lebanon 24 ماريتا الحلاني تكشف كيف أخبرت والدها عاصي بقرار طلاقها.. وهكذا كانت ردة فعله (فيديو) 02:56 | 2025-11-29 30/11/2025 18:50:32 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: البابا لاوون الرابع عشر لاستقبال البابا ماریتا الحلانی Lebanon 24 Lebanon 24 فی لبنان
إقرأ أيضاً:
هل يتحوّل لبنان من ساحة حرب إلى منصة استقرار؟
مرّة جديدة ينجح الرئيس الأميركي دونالد ترامب في لجم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ومنعه من استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك في إطار مشروع حل متكامل لا يزال غير واضح المعالم، خصوصًا أن إسرائيل ماضية في قصف الجنوب، مما يؤشرّ إلى أن ما تمّ التوصّل إليه من اتفاق على وقف إطلاق النار لا يزال حبرًا على ورق، خصوصًا أن تدّخل الرئيس الأميركي جاء على خلفية الحرص على عدم تشظّي مفاوضاته مع إيران بصواريخ الضاحية.
واستنادًا إلى هذه المعطيات فإن ما تسرّب من أجواء الاجتماعات التي عُقدت في البنتاغون بين الوفدين العسكريين اللبناني والإسرائيلي، وبرعاية أميركية، يوحي بأنّ الهوة بين الموقفين اللبناني والإسرائيلي لا تزال واسعة، على رغم الجهود الأميركية الحثيثة لمنع انهيار المسار التفاوضي في بداياته. فمغادرة الوفد اللبناني العسكري العاصمة الأميركية بعد اجتماعات وُصفت بـ "العاصفة" والمتوترة" تعكس حجم التباين في مقاربة كل طرف للأولويات المطروحة على الطاولة. ففي حين تمسّك لبنان بوقف الاعتداءات الإسرائيلية والانسحاب من المناطق المحتلة باعتبارهما المدخل الطبيعي لأي بحث لاحق، حاول الجانب الإسرائيلي نقل النقاش إلى مسائل أمنية وعسكرية تتعلق بمستقبل "حزب الله" وبنية انتشاره وقدراته العملانية.
وتكشف المعطيات المتوافرة أنّ الجانب الأميركي حاول خلال الجلسات إيجاد مساحة مشتركة بين الطرحين، إلا أنّه اصطدم بحقيقة أساسية مفادها أنّ إسرائيل تنظر إلى نتائج الحرب الأخيرة باعتبارها فرصة تاريخية لإعادة صياغة الواقع الأمني في جنوب لبنان، فيما ينظر لبنان إلى هذه المحاولة بوصفها سعيًا لفرض شروط سياسية تحت وطأة التفوق العسكري الميداني.
وما يزيد من تعقيد المشهد أنّ التصعيد الإسرائيلي المتواصل في الجنوب لا ينسجم مع المناخ الذي يفترض أن يواكب أي عملية تفاوضية جدية. فالغارات والتوغلات ومحاولات توسيع نطاق السيطرة الميدانية تمنح الانطباع بأنّ تل أبيب تريد التفاوض من موقع المنتصر لا من موقع الشريك في البحث عن تسوية مستدامة. وهذا تحديدًا ما يثير قلق المسؤولين اللبنانيين الذين يخشون أن تتحول المفاوضات إلى مجرد إطار لتكريس وقائع فرضتها القوة العسكرية على الأرض.
وفي المقابل، لا تبدو واشنطن مستعدة للسماح بانهيار المفاوضات بشكل كامل، لأنّ فشلها سيعني عمليًا سقوط أحد المسارات القليلة المتبقية لضبط الوضع على الجبهة اللبنانية. فالإدارة الأميركية تدرك أنّ أي انهيار للمحادثات سيُفسَّر إسرائيليًا على أنّه ضوء أخضر لمزيد من التصعيد، كما سيُفسَّر داخل لبنان على أنّ الخيار العسكري عاد ليتقدّم على الخيار الديبلوماسي.
لذلك، يُرجَّح أن تشهد الأيام التي ستلي الجولة الرابعة من المفاوضات السياسية في وزارة الخارجية الأميركية اتصالات مكثفة لإعادة ترميم ما تصدّع في اجتماعات البنتاغون، خصوصًا أنّ الولايات المتحدة لا تريد أن تتزامن أي انتكاسة في الملف اللبناني مع التعقيدات المتزايدة في ملفات إقليمية أخرى، من العلاقة مع إيران إلى أمن الممرات البحرية والطاقة في المنطقة.
إلا أنّ المؤشر الأهم يبقى في الميدان نفسه. فإذا استمرت إسرائيل في سياسة توسيع نطاق عملياتها العسكرية ومحاولة فرض وقائع جديدة جنوب الليطاني وشماله، فإنّ قدرة واشنطن على إبقاء المفاوضات حيّة ستصبح أكثر صعوبة. أما إذا نجحت الإدارة الأميركية في فرض بعض من التهدئة، ولو محدودة، فقد يكون ذلك كافيًا لمنح المسار التفاوضي فرصة جديدة، ولو أنّ أحدًا لا يملك حتى الآن ضمانات فعلية بأنّ الطريق إلى التسوية سيكون قصيرًا أو سهلًا.
في المقابل، يبدو أنّ لبنان يقف اليوم أمام مفترق بالغ الحساسية. فإمّا أن تنجح واشنطن في تحويل المفاوضات إلى مدخل لإرساء استقرار طويل الأمد على الحدود الجنوبية، وإمّا أن تبقى هذه الاجتماعات مجرد محطات مؤقتة في مسار صراع لم تنضج بعد شروط إنهائه، لا إقليميًا ولا دوليًا، خصوصًا أنّ ما يُناقش في واشنطن يتجاوز الجنوب اللبناني ليطال شكل التوازنات الجديدة في المنطقة بأسرها.
ويبقى السؤال الأهم، وهو: هل يُراد للبنان أن يبقى ساحة مفتوحة لتبادل الرسائل الإقليمية والدولية، وورقة ضغط تستخدمها القوى الكبرى كلما تعثرت مفاوضاتها أو احتدمت صراعاتها، أم أنّ ما تحمّله من أثمان باهظة خلال السنوات الأخيرة سيجعله مدخلًا إلزاميًا لإعادة رسم التوازنات الجديدة في الشرق الأوسط؟
فلبنان، بحكم موقعه الجغرافي وتركيبته السياسية وتعقيداته الداخلية، لم يكن يومًا خارج معادلات المنطقة. لكنه يقف اليوم أمام لحظة مفصلية قد تحدد مصيره لعقود مقبلة.
فإذا نجحت المساعي الدولية والإقليمية في تحويل الجنوب من ساحة مواجهة إلى مساحة استقرار، فقد يجد لبنان نفسه، للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، جزءًا من التسوية لا مجرد ضحية. أما إذا استمرت سياسة إدارة الصراعات بدلًا من حلّها، فإنّ البلد سيبقى الحلقة الأضعف والأكثر عرضة للاهتزاز كلما تبدلت موازين القوى أو تعثرت التفاهمات الكبرى.
وما يزيد من أهمية هذه المرحلة أنّ المنطقة بأسرها تعيش مخاضًا سياسيًا وأمنيًا غير مسبوق منذ عقود. من الخليج إلى بلاد الشام، ومن الملف النووي الإيراني إلى مستقبل غزة والعلاقات العربية – الإسرائيلية، تتشكل معالم نظام إقليمي جديد لم تستقر قواعده بعد. وفي قلب هذا المشهد يقف لبنان، لا لاعبًا رئيسيًا في رسم هذه التحولات، بل ساحة تتقاطع فوقها المصالح والنفوذ والحسابات المتناقضة.
لذلك، قد لا يكون الرهان الحقيقي اليوم على وقف جولة من القتال هنا أو هناك، بل على قدرة اللبنانيين أنفسهم على استثمار اللحظة الإقليمية الدقيقة لإعادة الاعتبار إلى الدولة ومؤسساتها، لأنّ الدول وحدها تستطيع حماية أوطانها عندما تتغير الخرائط وتتبدل التحالفات. وعندها فقط يمكن للبنان أن ينتقل من موقع الساحة إلى موقع الشريك، ومن دور الضحية الدائمة إلى دور الدولة التي تملك قرارها وتشارك في صناعة مستقبلها، بدلًا من أن يبقى مستقبلها يُصنع على طاولات الآخرين.