انطلاقة جديدة لمنطقة القاهرة القديمة مع تطوير محور صلاح سالم | تفاصيل
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
اقترب موعد تشغيل طريق صلاح سالم الجديد، حيث تعمل الجهات المختصة على إنجازه بسرعة كبيرة.
ويأتي هذا بالتزامن مع مشروع تطوير شامل لعدد من المناطق التاريخية في قلب القاهرة، مثل قلعة صلاح الدين وباب زويلة وغيرها من المناطق .
محافظة القاهرةوكان قد أكد محافظ القاهرة أن مشروع تطوير القاهرة الخديوية يهدف إلى إحداث نقلة نوعية بمنطقة وسط القاهرة عبر تحسين صورتها البصرية وتعظيم شخصيتها المعمارية عن طريق الحفاظ على واجهات مبانيها المميزة ، وإزالة كافة التشوهات التي لحقت بها
وأكد محافظ القاهرة على حرص الأجهزة التنفيذية بالمحافظة على تقديم كافة أوجه الدعم للانتهاء من أعمال التطوير.
وشدد محافظ القاهرة خلال الاجتماع على رؤساء الأحياء المعنية بحظر سير التوكتوك داخل منطقة القاهرة الخديوية حفاظًا عليها .
وتناول الاجتماع مناقشة المخطط العام لمنطقة وسط البلد ومربع الوزارات ، ومتابعة أعمال التطوير الجارية بمنطقة المسارح ، والاستعدادات الجارية لافتتاح حديقة الأزبكية ضمن جهود الدولة فى استعادة المظاهر الاثرية المميزة لمنطقة القاهرة الخديوية، وتجديد الروح فيها، وإعادة الدور الثقافي ، وتعزيز الأهمية السياحية لها.
كما تناول الاجتماع متابعة نسب تنفيذ أعمال تطوير المرحلة الرابعة للقاهرة الخديوية فى المنطقة من ميدان طلعت حرب حتى شارع ٢٦ يوليو، وكذلك أعمال تطوير كوبرى الليمون برمسيس.
شارك فى الاجتماع اللواء إبراهيم عبدالهادي نائب المحافظ للمنطقة الغربية، ود. عبد الخالق إبراهيم مساعد وزير الاسكان ، وعدد من الاستشاريين والمتخصصين ، وممثلى الصندوق السيادي، وشركة مصر لادارة الإصول العقارية، وشركة مصر لتأمينات الحياة، وعدد من قيادات المحافظة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وسط البلد منطقة وسط البلد
إقرأ أيضاً:
الحوار بين حضارات المدن القديمة (القاهرة - هانغتشو).. من أصول الحضارات إلى تصورات المستقبل
انطلقت اليوم بالمتحف القومي للحضارة المصرية فعاليات مؤتمر الحوار بين حضارات المدن القديمة 2026 (القاهرة - هانغتشو) تحت عنوان"من أصول الحضارات إلى تصورات المستقبل... الأصل. التعايش. الابتكار الذكي.
يعقد المؤتمر تحت رعاية معهد التنمية الثقافية والاتصال الثقافي بجامعة الاتصالات الصينية بالتنسيق مع المتحف القومي للحضارة المصرية وبدعم من جمعية الصداقة المصرية الصينية وكلية الدراسات العربية ومتحف ليانغتشو.
وفي كلمته أمام المؤتمر أكد الدكتور الطيب عباس الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية ترحيبه بهذا الحدث المهم الذي يؤكد عمق الروابط بين الشعبين الصديقين
وأوضح أن المدينتين القاهرة وهانغتشو من أكثر المدن العالمية في الإسهام الحضاري، مشيدا بانعقاد هذا المحفل تزامنا مع العام السبعين لتأسيس العلاقات بين مصر والصين.
وأشار الطيب عباس إلى دور المتحف القومي للحضارة المصرية في دعم جسور الثقافة والتواصل بين الحضارات والتراث.
وثمن الدكتور الطيب التعاون بين المتحف القومي للحضارة المصرية والصين حيث استقبل المتحف عدة زيارات من وفود رسمية صينية بما يعكس دور المتحف كمنصة ثقافية راسخة فضلا عن التعاون بين المتحف وعدة جهات صينية في تنظيم العديد من الفعاليات الثقافية كما شارك المتحف في معرض هانغتشو التراثي الدولي، كما شارك المتحف السفارة الصينية بالقاهرة في إقامة حوار ثقافي حضاري للتواصل بين الحضارات باعتباره السبيل الأمثل لتعزيز التعاون في مختلف المجالات.
من جانبه شدد نائب السفير في سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى مصر تشانغ يا كيانغ شدد على عمق العلاقات التاريخية بين مصر والصين باعتبارهما يمثلان أقدم وأعرق حضارات العالم القديم مشيدا بانعقاد هذا المحفل الذي يتزامن مع مرور سبعين عاما على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الصديقين.
وقد تم اختيار المدينتين القاهرة وهانغتشو لأن كلاهما يمثلان حضارات عريقة.
وقد أعرب المسؤول الصيني عن سعادته بحضور وتنظيم هذه الفعالية موجها الشكر للمتحف القومي للحضارة المصرية على تنظيم هذا الحدث المهم.
وأوضح أن فعالية اليوم تعمق الروابط بين البلدين والشعبين الشقيقين مثمنا الإسهام الحضاري لمصر في الحضارة والتراث.