بضغطة واحدة.. استبدل سيري بـ ChatGPT على هواتف آيفون
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
إذا كنت من مستخدمي آيفون 15 برو أو الأحدث وتبحث عن بديل أكثر قوة ودقة للمساعد الصوتي "سيري"، فإن OpenAI قد قدمت لك الحل الأمثل.
مع التحديث الأخير لتطبيق ChatGPT على هواتف آيفون، أصبح بإمكانك الآن تحويل زر الاكشن إلى اختصار يتيح لك تشغيل وضع الصوت في ChatGPT مباشرة دون الحاجة إلى لمس الشاشة.
. OpenAI تصلح خطأ مزعجا في ChatGPT
وفقا لما نشرته MacRumors، فإن هذه الحيلة الذكية حولت زر الاكشن إلى "بوابة سريعة" لـ ChatGPT، مما يمنح المستخدمين إمكانية الوصول الفوري إلى القدرات الصوتية المتطورة للمساعد الذكي.
وبينما لا تزال آبل تلتزم بإبقاء سيري على الزر الجانبي, فإن هذا الاختصار الجديد يسهل التفاعل مع المساعد الذكي OpenAI دون الحاجة لفتح التطبيق يدويا.
منذ إطلاقه مع آيفون 15 برو، كان زر الاكشن أحد أبرز الميزات التي أضافتها آبل، حيث يسمح للمستخدمين بتخصيصه لعدة اختصارات، مثل تشغيل الكاميرا أو تفعيل الفلاش أو تسجيل الملاحظات الصوتية، ومع تحديث OpenAI الأخير، أصبح بإمكانك الآن استخدام نفس الزر لتشغيل وضع الصوت في ChatGPT.
كيفية إعداد ChatGPT عبر زر الاكشن على الآيفون:الخطوة الأولى: قم بتحميل وتثبيت تطبيق ChatGPT من متجر التطبيقات، ثم سجل الدخول.
الخطوة الثانية: اذهب إلى إعدادات جهازك واضغط على "زر الاكشن".
الخطوة الثالثة: في قسم "التحكم"، اضغط على السهم بجانب الاختصار الحالي.
الخطوة الرابعة: استخدم شريط البحث للبحث عن ChatGPT.
الخطوة الخامسة: اختر "فتح ChatGPT Voice".
بعد إعداد هذه الخطوات، يمكنك ببساطة الضغط مطولا على زر الاكشن لتشغيل وضع الصوت في ChatGPT على الفور، في المرة الأولى التي تستخدم فيها هذه الميزة، قد يطلب منك السماح بالوصول إلى الميكروفون، اضغط على "السماح" لتستمر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: آيفون 15 برو ChatGPT على آيفون فی ChatGPT
إقرأ أيضاً:
«مجاذيب السينما».. وجوه متعددة لشخصية واحدة
أبوظبي (الاتحاد)
صدر مؤخراً عن مؤسسة بيت الحكمة للثقافة كتاب «مجاذيب السينما» للباحث والكاتب الصحفي ياسر الغُبيري، وقدمه للقراء الناقد السينمائي عصام زكريا، ويستعرض الكتاب عدداً من الشخصيات التي ظهرت بوصفها «مجاذيب» في السينما المصرية عبر أعمال مختلفة، حيث تؤدي أدواراً متعددة، فمنها ما يمثل صوت العقل أو الضمير، ومنها ما يؤدي دور النبوءة والتحذير، فيما تجسد بمظهرها الرث والبائس أحياناً حالة الزهد في مظاهر الحياة ومغرياتها الزائلة.
وقال ياسر الغبيري إنه حرص على فتح المجال للتفكير في قضايا تتجاوز حدود العمل الفني نفسه، وإن كانت تنطلق من شخصياته وأحداثه، لتدور في الوقت ذاته حول السينما والدراما، فهذه الشخصيات تقف غالباً على الحدود الفاصلة بين النظام والفوضى، والعقل والجنون، والسلطة والتمرد، وفي جنونها وحكمتها تدفعنا إلى إعادة النظر في حياتنا وأعماق نفوسنا.
ويقدم الكتاب هذا الطرح بلغة تجمع بين منهجية البحث العلمي ودقته في استخدام المصطلحات وموضوعية التأويل، وبين اللغة الصحفية الرشيقة الواضحة، ما يجعل الكتاب مفيداً وممتعاً للمتخصصين والقراء العاديين على حد سواء، سواء كانوا من المهتمين بالسينما المصرية أو بالدراما في مختلف وسائطها الفنية، أو بالدراسات الشعبية بشكل عام.
وتُعد شخصية «المجذوب» من الشخصيات الشائعة في السينما المصرية، كما هي حاضرة في الواقع الذي استلهمت منه الأفلام مادتها، فلا يكاد يخلو حي سكني أو منطقة شعبية من نموذج لهذه الشخصية التي ظهرت بأشكال مختلفة في العديد من الأفلام، منها «قنديل أم هاشم» و«يوميات نائب في الأرياف» و«حسن ونعيمة»، وغيرهم الكثير.
يقسم ياسر الغُبيري شخصية «المجذوب» في السينما المصرية إلى أربعة مستويات رئيسية، أولها المجذوب الحكيم الذي يتمتع بالبصيرة ويؤدي دور المرشد أو صاحب الرؤية النافذة، وثانيها المختل عقلياً الذي يعاني اضطراباً ذهنياً أو نفسياً يؤثر في إدراكه وسلوكه بدرجات متفاوتة، أما المستوى الثالث فهو الدجال الذي يوظف ادعاءات الكرامات والقدرات الخارقة لتحقيق مصالح مادية أو اجتماعية، فيما يتمثل المستوى الرابع في المتسول الذي قد يتقمص صفات المجذوب أو المجنون أو صاحب الكرامات لاستدرار تعاطف الآخرين والحصول على المساعدات. ومن خلال هذه المستويات يرصد الكتاب الأدوار الدرامية والرمزية المتنوعة التي أدتها هذه الشخصيات في السينما المصرية عبر عقود.
رموز ودلالات
ويتيح تحليل هذه الشخصيات ومقارنتها بنظيراتها السينمائية للقارئ فرصة لفهم كثير من الرموز والدلالات التي ربما لم ينتبه إليها من قبل، وقد تدفعه هذه القراءة إلى التعاطف مع بعض الشخصيات أو إعادة النظر في مواقفه منها عند مشاهدتها مجدداً على الشاشة.