زيلينسكي وقادة أوروبيون يبحثون مع ترامب مستجدات محادثات إسطنبول
تاريخ النشر: 17th, May 2025 GMT
كييف – أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، امس الجمعة، أنه ناقش مع عدد من قادة الدول الأوروبية والرئيس الأمريكي دونالد ترامب آخر مستجدات محادثات السلام في إسطنبول، الرامية إلى إنهاء الحرب الروسية على بلاده.
جاء ذلك في اجتماع مشترك عُقد عبر الهاتف مع ترامب، وضم كلا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيس وزراء بولندا دونالد توسك، وذلك على هامش القمة السادسة للمجتمع السياسي الأوروبي المنعقدة في العاصمة الألبانية تيرانا.
وقال زيلينسكي، في تصريح نشره عبر حسابه على “تلغرام”، إن الاجتماع المشترك تناول مجريات اجتماع إسطنبول، مؤكدًا أن “أوكرانيا مستعدة لاتخاذ أسرع الخطوات من أجل تحقيق سلام حقيقي، وأن الموقف القوي للعالم في هذا الملف له أهمية كبيرة”.
وشدد الرئيس الأوكراني على أن بلاده ترفض وقفًا مشروطًا لإطلاق النار، مجددًا دعوته إلى الضغط على روسيا حتى توافق على وقف شامل وغير مشروط للعمليات العسكرية.
وقال زيلينسكي: “يجب أن يستمر الضغط على روسيا إلى أن تُظهر استعدادًا حقيقيًا لإنهاء الحرب”، موجهًا شكره لجميع الدول والجهات التي تقدم الدعم لأوكرانيا حول العالم.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود دولية مكثفة تسعى إلى إحياء المفاوضات بين موسكو وكييف، والتي تستضيف تركيا جزءًا منها، وسط تحفظ روسي على مطالب غربية وأوكرانية بوقف فوري لإطلاق النار كشرط لبدء مفاوضات جادّة.
وتؤكد أوكرانيا أن أي اتفاق سلام لا بد أن يستند إلى استعادة سيادتها ووحدة أراضيها، بينما تواصل روسيا عملياتها العسكرية منذ فبراير/شباط 2022 دون مؤشرات ملموسة على تراجع موقفها.
الأناضول
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.