اقتحامات مستمرة بالضفة وبؤرة استيطانية جديدة قرب أريحا
تاريخ النشر: 3rd, July 2025 GMT
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي -فجر اليوم الخميس- عدة مدن بالضفة الغربية واعتقلت بعض شبانها، في حين أنشأ مستوطنون إسرائيليون سادس بؤرة استيطانية قرب مدينة أريحا التاريخية.
وذكرت مصادر فلسطينية محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت المساكن الشعبية شرق مدينة نابلس شمال الضفة، كما اقتحمت مدينة الخليل واعتقلت نحو 7 شبان منها.
وفي طوباس، تسللت قوات إسرائيلية خاصة إلى المدينة، تبعتها تعزيزات عسكرية من حاجز تياسير العسكري واتجهت إلى منطقة السوق القديم وسط المدينة.
وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني أنه نقل مصابا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي من بوابة عش غراب جنوبي الضفة الغربية.
بدورها، ذكرت منظمة أطباء بلا حدود أن أكثر من 40 ألف شخص في شمال الضفة لا يزالون نازحين قسرا ويعانون للوصول إلى الخدمات الأساسية والصحية.
وقالت المنظمة إن الاحتياجات الإنسانية تتصاعد في الضفة الغربية بعد 5 أشهر من بدء العملية العسكرية الإسرائيلية.
ومنذ بدء الحرب على غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل عملية عسكرية في شمال الضفة الغربية، بدأت في مخيمات اللاجئين، ثم توسعت لتشمل مناطق أخرى.
ويعد هذا العدوان هو الأطول والأكثر تدميرا منذ الانتفاضة الثانية عام 2000، وقد أسفر عن أكبر موجة نزوح فلسطيني في الضفة منذ عام 1967.
بؤرة استيطانية جديدةمن جانب آخر، قال ناشط حقوقي فلسطيني إن مستوطنين إسرائيليين أنشؤوا -أمس الأربعاء- سادس بؤرة استيطانية قرب مدينة أريحا التاريخية شرقي الضفة الغربية خلال شهر، كما احتلوا منزلا فلسطينيا.
وأكد المشرف العام على منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو حسن مليحات، أن عددا من المستوطنين أقاموا بؤرة استيطانية قرب تجمع عرب المليحات، شمال غرب مدينة أريحا، لا يبعد سوى 150 مترا عن منازل الفلسطينيين.
وذكر مليحات أن المستوطنين أحضروا معهم قطعان ماشية وأقاموا لها حظائر ووضعوا خياما، وشرعوا في تدشين بؤرة استيطانية.
إعلانوأشار إلى اقتحام المستوطنين منزل أحد المواطنين في تجمع عرب المليحات والمكوث فيه والاستيلاء على أعلاف الماشية التي يخزنها السكان البدو.
وأضاف أن مستوطنين سبق أن أقاموا 5 بؤر استيطانية أخرى خلال شهر في منطقة المعرجات.
ووفق مليحات، فإن عدد الفلسطينيين في تجمع عرب المليحات يتجاوز 500 نسمة يعيشون تصعيدا خطيرا على يد المستوطنين بهدف اقتلاع الوجود الفلسطيني من المنطقة.
وبحسب بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الحكومية الفلسطينية، فإن اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي أدت إلى رحيل نحو 30 تجمعا فلسطينيا منذ تصعيد إسرائيل عدوانها بالضفة بالتزامن مع بدء الحرب على غزة.
وأدى تصعيد الجيش الإسرائيلي والمستوطنين بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، إلى استشهاد 988 فلسطينيا على الأقل، وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، وفق معطيات فلسطينية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات بؤرة استیطانیة الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
الكيان الصهيوني يعتقل 15 فلسطينيا في الضفة الغربية المحتلة بينهم أسرى محررون
الثورة نت/وكالات واصلت قوات العدو الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، حملة مداهمات واعتقالات واسعة في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، طالت ما لا يقل عن 15 مواطنًا فلسطينيا، بينهم أسرى محررون. وأوضح مكتب إعلام الأسرى، في موقعة الاليكتروني أن قوات العدو اعتقلت 11 مواطنًا من محافظة نابلس، بعد اقتحام عدة بلدات وقرى ففي بيت فوريك اعتقلت: محمد ناصر حنني، وحمادة فادي علان خطاطبة، وإبراهيم محمود شحادة حنني، وحامد محمد الشولي، وسمير زهدي مليطات، وإبراهيم مجاهد أبو حيط، وأيهم رائد مليطات، والأسير المحرر همام أبو حيط. كما اقتحمت قوات الكيان قرية سالم واعتقلت الأسير المحرر أنس عاكف اشتية، وأعادت اعتقاله قبل ساعات من موعد زفافه الذي كان مقررًا اليوم، إلى جانب اعتقال محمد لطفي عواد، بعد مداهمة منزليهما. كذلك اعتقلت الشاب خالد ناجي شولي من بلدة عصيرة الشمالية. وفي محافظة جنين، اعتقلت قوات العدو الشابين أسيد ياسر تركمان وعمار ياسر تركمان، عقب مداهمة منزلهما في منطقة حرش السعادة بمدينة جنين. كما اعتقلت قوات العدو الشابين أحمد سليم وسمير الجمزاوي خلال اقتحام مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة،بحسب المكتب وأكد مكتب إعلام الأسرى أن الكيان الصهيوني يواصل تصعيد حملات الاعتقال اليومية بحق أبناء الشعب الفلسطيني في مختلف محافظات الضفة الغربية، مستهدفًا الأسرى المحررين والشبان قبيل مناسباتهم الاجتماعية، في سياسة عقابية تهدف إلى بث الرعب في المجتمع الفلسطيني، داعيًا المؤسسات الحقوقية إلى التحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة الكيان على جرائمه المتواصلة.