طلبة التوجيهي يؤدون امتحانهم السابع
تاريخ النشر: 3rd, July 2025 GMT
صراحة نيوز -يواصل طلبة الثانوية العامة (التوجيهي) التقدم لامتحانات الدورة الصيفية لعام 2025، حيث يؤدون الخميس الامتحان السابع وفق جدول الامتحانات المعتمد من وزارة التربية والتعليم.
ويتقدّم طلبة الفرع العلمي لامتحان العلوم الحياتية، فيما يخوض طلبة الفرعين الأدبي والشرعي امتحان اللغة العربية – تخصص (الورقة الثانية)، وتبلغ مدة كلا الامتحانين ساعتين.
في المقابل، يتقدّم طلبة الفرع الصناعي لامتحان العلوم الصناعية الخاصة – الورقة الثانية، والذي تبلغ مدته ساعة ونصف.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن عرض المزيد الوفيات عرض المزيد أقلام عرض المزيد مال وأعمال عرض المزيد عربي ودولي عرض المزيد منوعات عرض المزيد الشباب والرياضة عرض المزيد تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات
إقرأ أيضاً:
بين محطات العلاج وقاعات الاختبار.. الناجية الجريحة "أنفال" تعبر "التوجيهي" من قلب الفقد
إسطنبول - خاص صفا
لم تكن شهادة الثانوية العامة بالنسبة للطالبة "أنفال بركة"، مجرد ورقة تُطبع عليها الدرجات، بل كانت وثيقة ميلاد جديدة خطّت معالمها بالعزيمة والصبر.
أصرّت "أنفال"، التي تتلقى العلاج بتركيا منذ اصابتها بجراح خطيرة، على خوض امتحانات "التوجيهي" وجاهياً داخل القاعات المخصصة، متجاوزة جراحاً جصيمة وآلاماً لم تندمل بعد.
واليوم تعلن أنفال، نجاحها وتفوقها، رغم كونها الناجية الوحيدة، من مجزرة في بلدة بني سهيلا شرقي خانيونس، جنوبي قطاع غزة، استُشهد فيها كامل أفراد أسرتها.
وكانت أنفال قد أُصيبت في الثالث عشر من نوفمبر 2023، بجروح حرجة طالت الرأس والحوض والقدم، لتشهد حياتها تحولاً قسرياً نقلها بين المستشفيات وغرف العمليات.
الالتحاق المتأخر تجاوزًا للجراح
يروي عمها مؤيد بركة لوكالة "صفا"، مسيرة دراستها، التي ترافقت مع رحلة علاجية طويلة، بدأت من غزة إلى مصر، ثم الجزائر، حتى استقر بها المقام في تركيا، منذ نحو عام ونصف.
يقول "على الرغم من استمرار الفحوصات والتدخلات الطبية، وحالة أنفال الحرجة، لكنها ظلت عينها شاخصة نحو هدف التعلم حتى نجحت بالتوجيهي".
ويوضح، تفاصيل هذه المحطة البارزة مشيراً إلى أن أنفال لم تبدأ العام الدراسي كبقية زميلاتها، منذ بدايته نظراً لخضوعها المكثف للعلاج وبرامج التأهيل الطبي.
يضيف "التحقت أنفال بالدراسة في الثانوية العامة مع بداية الفصل الثاني فقط".
ولكنه ينقل "إصرارها على تقديم الامتحانات وجاهياً، وليس عبر منصات التعليم الإلكتروني".
ويقول إن "هذا كان قراراً نابعاً من عزيمتها الصلبة على تحصيل العلم ومواجهة الظروف الاستثنائية التي مرت بها، رغم الآلام والتبعات الجسدية والنفسية لفقدان عائلتها بالكامل".
وتأتي قصة أنفال في ظل ظروف استثنائية يمر بها طلبة الثانوية العامة في فلسطين، ولا سيما أبناء قطاع غزة، الذين قدموا امتحاناتهم وسط تداعيات الحرب وتشتت العائلات والنزوح والمرض.
وأعلنت وزارة التربية والتعليم، صباح يوم الجمعة، نتائج الثانوية العامة في قطاع غزة والضفة الغربية.