مصدر سياسي:قاآني مازال في بغداد للإشراف السري على أعمال قمة بغداد
تاريخ النشر: 17th, May 2025 GMT
آخر تحديث: 17 ماي 2025 - 11:13 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- أفاد مصدر سياسي مطلع، السبت، بأن ” قائد فيلق القدس اسماعيل قاآني عقد سلسلة من اللقاءات والاجتماعات الفردية مع زعماء الإطار، من بينهم نوري المالكي، وهادي العامري، وعمار الحكيم ،وقيس الخزعلي، وهمام حمودي، تمحورت حول الوضع السوري وآليات التعامل مع حكومة الشرع، بما يحفظ مصالح إيران في سوريا والمنطقة، وكذلك الضغط على تركيا لسحب قواتها من شمال العراق بمساعدة إيران من خلال الضغط السياسي والدبلوماسي”.
وأضاف المصدر، أن “قاآني ناقش كذلك، ملف رفع الحصار عن سوريا ما يعني عودة تدفق أموال كثيرة لحكومة الشرع وأن إيران لا ترغب بأي تقدم لحكومة الشرع”، لافتاً إلى أن “قاآني أكد أن إيران تبحث عن وساطة عراقية من أجل استرداد ديونها المترتبة على سوريا“.وخلص المصدر، إلى القول إن “قاآني سيعقد اجتماعاً مع هيئة الحشد الشعبي ، لمناقشة ملفات وقضايا تحظى باهتمام مشترك”.ووصل قائدفيلق القدس الإيراني بالحرس الثوري إسماعيل قاآني الى بغداد، مساء الأربعاء الماضي وما زال في بغداد للإشراف السري على اعمال مؤتمر قمة بغداد حسب ماقاله المصدر.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي
أعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » التي يرأسها سليمان العمراني البرلماني السابق عن نشر وثيقتها المرجعية التي تؤكد على استقلاليتها ومنهج عملها. يأتي ذلك بعد مرور ستة أشهر على تأسيسها، الذي تم يوم 24 يناير 2026 بالرباط، مؤكدة أن هذه المحطة تمثل بداية لترسيخ مشروع مدني يهدف إلى مواكبة التحول الرقمي بالمغرب وتعزيز قيم المواطنة الرقمية.
وأوضحت الجمعية، في بلاغ أن تأسيسها جاء بعد مسار من الإعداد شاركت فيه عشرات الكفاءات والخبراء من أساتذة جامعيين ودكاترة باحثين ومهندسين ومحامين وأطباء وصيادلة وفاعلين إعلاميين وأطر إدارية وطلبة جامعيين، اجتمعوا حول رؤية مشتركة لتعزيز الثقافة الرقمية وخدمة الصالح العام.
وبحسب الوثيقة التأسيسية، ترتكز هوية الجمعية على عدد من المبادئ، في مقدمتها خدمة المصلحة العليا للوطن والمواطنين، والاستقلالية التامة عن أي توجيه سياسي أو نقابي، واعتماد العمل التطوعي ونكران الذات أساساً للانخراط والعمل داخلها.
وتحدد الورقة التأسيسية أربعة أهداف استراتيجية تؤطر عمل الجمعية، تتمثل في بناء الثقافة والمواطنة الرقمية وترسيخ الثقة الرقمية، والتأهيل والإدماج الرقميين لفائدة المواطنين، ودعم التحول الرقمي للمؤسسات، والانفتاح على التجارب الدولية المقارنة.
كما تشخص الوثيقة عدداً من التحديات التي تواجه مسار التحول الرقمي بالمغرب، من بينها ضعف التأهيل الرقمي للمجتمع، وعدم كفاية الجهد العمومي لتعبئة المواطنين للانخراط في التحول الرقمي، إضافة إلى محدودية جودة وتسويق الخدمات العمومية الرقمية وضعف استعمالها من قبل المواطنين، معتبرة أن نجاح السياسات الرقمية يظل رهيناً ببناء الثقة وتعزيز قابلية الاستعمال والتمكن من التكنولوجيا.
وخلال الأشهر الستة الماضية، انصب عمل المكتب التنفيذي على استكمال البناء المؤسساتي للجمعية، من خلال اعتماد القانون الأساسي والنظام الداخلي وميثاق المنخرطين، فضلاً عن إرساء الهوية البصرية والسياسة الإعلامية والنظام المعلوماتي للجمعية.
وعلى مستوى الأنشطة العمومية، نظمت الجمعية لقاءين افتراضيين تناول الأول موضوع « صمود الاتصالات » (Résilience Télécom)، فيما خصص الثاني لاستعراض التجربة الرقمية الإستونية باعتبارها إحدى التجارب الدولية الرائدة في مجال التحول الرقمي.
وتنص الوثيقة التأسيسية كذلك على اعتماد الجمعية خمس آليات رئيسية في عملها، تشمل التأطير الميداني، والتأطير الإعلامي، وإنتاج الدراسات والأبحاث، وإبرام الشراكات، والتسويق والتواصل، إلى جانب إنجاز دراسات لتقييم السياسات الرقمية، وتطوير مؤشرات وطنية لقياس جودة الخدمات الرقمية، وتعزيز مشاركة المجتمع المدني في مواكبة التحول الرقمي.
وأعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » نشر وثيقتها التأسيسية بثلاث لغات، بهدف التعريف بمشروعها المجتمعي وتوسيع النقاش العمومي حول رهانات المواطنة الرقمية، معربة عن أملها في أن يسهم ذلك في الارتقاء بالفعل الجمعوي وتعزيز مسار التحول الرقمي بالمغرب.