مسقط تعلن عن تقدم (غير حاسم) بالجولة الـ5 من محادثات واشنطن وطهران
تاريخ النشر: 24th, May 2025 GMT
مسقط - أعلن وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، الجمعة، أن الجولة الـ5 من المحادثات بين واشنطن وطهران بشأن البرنامج النووي الإيراني، التي انعقدت في روما، أحرزت "تقدما غير حاسم".
وعبر حسابه على منصة "إكس"، قال البوسعيدي: "انتهت اليوم في روما الجولة الخامسة من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة".
وأضاف أن محادثات هذه الجولة "أحرزت بعض التقدم، لكنه ليس حاسما"، دون تقديم أية تفاصيل بالخصوص.
وأعرب البوسعيدي، عن أمله في أن "يتم خلال الأيام المقبلة توضيح القضايا المتبقية (التي لم يتم حسمها بين الجانبين بعد)، بما يسمح بالمضي قدما نحو الهدف المشترك المتمثل في التوصل إلى اتفاق مستدام ومشرف".
وترأس الوفد الإيراني في المحادثات، اليوم، وزير الخارجية عباس عراقجي، فيما قاد الوفد الأمريكي مبعوث الرئيس دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف.
وتأتي هذه الجولة استكمالا للمحادثات غير المباشرة التي انطلقت في 12 أبريل/ نيسان الماضي، بعد أن بعث ترامب، في مارس/ آذار، برسالة إلى المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، دعا فيها إلى استئناف المفاوضات النووية، مهددا ضمنيا باستخدام القوة.
وردت طهران على الرسالة عبر قنوات دبلوماسية في سلطنة عُمان، ما مهد لعقد خمس جولات من التفاوض غير المباشر بين الجانبين، توزعت بين مسقط وروما.
وفي 18 مايو/ أيار الجاري، شدد ويتكوف على أن "مواصلة إيران تخصيب اليورانيوم يمثل خطا أحمر لإدارة ترامب"، مضيفا: "لا يمكننا السماح بذلك، لأنه يُمكّن من التسليح النووي".
ويشكل هذا التصريح تراجعا عن إشارات سابقة من الإدارة الأمريكية بإمكانية القبول بتخصيب محدود النسبة، ما يعكس تصلبا في الموقف الأمريكي، وسط استمرار التباين مع الموقف الإيراني.
من جهتها، تطالب طهران برفع العقوبات المفروضة عليها مقابل الحد من بعض أنشطتها النووية، مع التأكيد على حقها في الاستخدام السلمي للطاقة الذرية.
وفي وقت سابق الجمعة، قال عراقجي، في منشور عبر "إكس"، إن "إيجاد طريق للتوصل إلى اتفاق ليس بالأمر الصعب: عدم وجود أسلحة نووية يعني وجود اتفاق، عدم التخصيب يعني عدم وجود اتفاق. حان وقت اتخاذ القرار".
وتأتي هذه التطورات بعد حالة من الجمود الطويل في الملف النووي، أعقبت انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في عهد إدارة ترامب عام 2018، وما تبعه من تصعيد سياسي واقتصادي بين الطرفين.
المصدر
المصدر: شبكة الأمة برس
إقرأ أيضاً:
موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل
تسود الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل حالة من التوتر والارتباك الشديدين، عقب موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اتفاق للتعاون النووي المدني مع المملكة العربية السعودية، بالتوازي مع التطورات المتعلقة بالصفقة المحتملة لتزويد تركيا بطائرات المقاتلة من طراز F-35.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن مسؤولين إسرائيليين كبار -فضلوا عدم الكشف عن هويتهم- أن التحرّكات الأخيرة لإدارة واشنطن تُعدّ “خطيرة ومقلقة للغاية” وتضرب قدرة إسرائيل على التأثير في قرارات البيت الأبيض المتعلقة بأمنها القومي والإقليمي في مقتل.
تراجع نفوذ وخسارة ورقة المساومة
وأبدى المسؤولون الإسرائيليون اندفاع خيبة أملهم جراء عدم قيام الإدارة الأمريكية بفرْض أي شروط تتعلق بالتطبيع مع تل أبيب مقابل منح الرياض هذا الاتفاق النووي التاريخي. واعتبروا أن تغاضي واشنطن عن هذا الشرط يُظهر تراجعاً واضحاً لنفوذ إسرائيل في العاصمة الأمريكية، ومؤشراً على فقدان تل أبيب لأهم ورقة ضغط ومساومة كان بإمكانها استخدامها مستقبلاً.
اقرأ أيضا
شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على…